الحوشُ صار صحراءَ ورجلٌ يرفع رضيعاً إلى السماء ثمّ يناولها إيّاه
خرجت الرائيةُ إلى حوش بيتها فإذا المكان صحراء، فجاءها رجلٌ حسبته إبراهيمَ عليه السلام يحمل رضيعاً عرياناً حسبته إسماعيل، فرفعه إلى السماء يقرأ ويدعو، ثمّ ناولها إيّاه فرفعته وكرّرت دعاءه وأخذته معها. فعبّرها المفسِّر جهازاً تأخذه من مستشفى وتعمل عليه، ثمّ تبيّن أنّ الرؤيا قديمة، فاستذكرت مرضاً ومستشفى وجهازَ تدليكٍ على الكتف، فوافق.
نص الرؤيا
أقول لك إني طلعت الحوش. بيتنا بس فجأة أشوف نفسي كأن المكان زي الصحراء. يعني مو حش بيتنا.
وبعدين جا صاحبي... رجال يعني كنا أنا في الحلم أتوقع إنه هو سيدنا إبراهيم عليه السلام. وكان حامل طفل رضيع وهذا الطفل كان عريان على أساس أن هذا الطفل هو سيدنا إسماعيل، بس طفل رضيع.
كان رافع الطفل الرضيع هذا لين السماء وقعد يقرأ آيات قرآنية ويدعي. بعدين عطاني هذا الطفل الرضيع اللي هو سيدنا إسماعيل بس كان طفل رضيع عريان وانا اخدته بايدى ورفعته للسماء وكررت نفس الأدعية والآيات القرآن وبس خديته معاي بعدين.
الخلاصة
قال المفسِّر إنّ هذا جهازٌ تأخذه من جهةٍ أو إدارة، وقد يكون مستشفى، تتعلّم عليه وتشتغل عليه.
فلمّا أخبرته أنّ للرؤيا نحوَ عشر سنين قال: «خلاص هو وقع»، وأخذ يستحضر لها الحادثة: جهازٌ أعطاكم إيّاه الدكتور أو أُعطيتموه فعملتم عليه، ولعلّه مغذّيةٌ أو جهازٌ للعلامات الحيويّة.
ولم يزل يراجعها حتى تذكّرت أنّ تلك الأيّام كان فيها مرضٌ ومستشفى، وأنّ الجهاز جهازُ تدليكٍ على الكتف، فقال: «نعم هذا يوم كانوا يرفعون الجهاز، كنت تدعو»، فأقرّت. ثمّ ثبّت ذلك بسؤالها: أكنتم تأخذونه في البيت وتصنعون التمرين فيه أم في المستشفى وحدَه؟ فقالت: في المستشفى، فقال: هذا هو.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
أقول لك إني طلعت الحوش. بيتنا بس فجأة أشوف نفسي كأن المكان زي الصحراء. يعني مو حش بيتنا وبعدين جا صاحبي... رجال يعني كنا أنا في الحلم <hesitation> أتوقع إنه هو سيدنا إبراهيم عليه السلام. وكان حامل طفل رضيع وهذا الطفل كان عريان على أساس أن هذا الطفل هو سيدنا إسماعيل، بس طفل رضيع. كان رافع الطفل الرضيع هذا لين السماء وقعد يقرأ آيات قرآنية ويدعي. بعدين عطاني هذا الطفل الرضيع اللي هو سيدنا إسماعيل بس كان طفل رضيع عريان وانا اخدته بايدى ورفعته للسماء وكررت نفس الأدعية والآيات القرآن وبس خديته معاي بعدين
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
نعم هذا جهاز شكراً لك ياه. هذا جهاز راح تاخذينه من جهة، يعني من إدارة. كده أو... قد يكون حتى مستشفى، أو... هذا جهاز وتتعلمين عليه، وتشتغلين عليه. لا أدري ماذا بعد المنام، متى رأيت المنام؟
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
يمكن 10 سنوات.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
خلاص هو وقع شوفي في جهاز انتو اعطوكم جهاز واشتغلتوا عليه كذا وقتها يعني أعطاك إياها إما الدكتور أو أعطوكم إياه و... عملت عليه
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
ما أدري والله ما أتذكر
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
هلا أو قد تكون مغذية جهاز كنت يعني زي ما تقولين، إنت دخلت... في واحد في المستشفى أعطاه الجهاز. زي المغذيات زي الأجهزة هذه اللي يعني للعلامات الحيوية كذا. هذا هو ما حاصل
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
يمكن يا شيخ لأن قبل عشر سنوات ما أتذكر كثير.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
- ربما حصل لك أنت معك تذكري الحدث وانتي معايا
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
والله أحاول أتذكر. (تذكر)
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هو واقع واقع خلاص
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
إي إي يمكن تقريباً
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
"راكان العيدي": وش اللي حصل؟
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
ما أدري هذيك الأيام كان في يعني قصدك مرض على المستشفى وكده إي، كان يمكن. تدليك نفس يعني جهاز التدليك
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
خلص هو... قولهم - طيب يعطيك العافية.
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
- الجهاز كذا ما أدري.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
سبحان الله .. لماذا كان عندكم؟
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
أه لا في ال… في الكتف وال… تقريبا كذا
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
نعم هذا يوم كانوا يرفعون الجهاز كنت تدعو...
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
إي صح
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
شكرا يا شيخ يعطيك العافية
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
سبحانك
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
وانتو كنتوا تاخذونه في البيت صح؟ وتسوون التمرين في البيت ولا بس في المستشفى؟
- رائيةٌ رفعت رضيعاً إلى السماءصاحب الرؤيا
لا، لا، في المستشفى.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
هذا هو
ما تأكّد من تفسيرها
أقرّت الرائيةُ بعد استذكارٍ أنّ تلك الأيّام كان فيها مرضٌ ومستشفى، وأنّ الجهاز جهازُ تدليكٍ موضعُه الكتف، وأنّ العلاج كان في المستشفى لا في البيت. فوافق ذلك ما قاله المفسِّر من رفع الجهاز ودعائها عنده، وصدّقت قولَه بقولها: «إي صح».