تفسير الأحلام.نت
شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتللشابتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

السدُّ يسحب الماء في النصّ كالدوّامة فأحاول الهرب

يسرد الشابُّ مشهدَ قريةٍ فيها سدٌّ، جلسوا في مُطلٍّ عليه، ثمّ نزل هو حولَ السدّ فبدأ السدُّ يسحب الماءَ في وسطه كالدوّامة، فحاول الهربَ منها فسحبَته إلى الداخل. فصرفها المفسِّرُ إلى الدراسة: أمرٌ ينحرف عنه ولا مفرَّ له منه ولا بدّ أن يعود إليه. فأقرّ الرائي أنّها اختباراتُ القدرات والتحصيليّ، اختبرها مرّتين وينوي إعادتَها طلباً لدرجةٍ أعلى.

نص الرؤيا

أقول رحنا... مثل قرية كذا فيها سد. تمام ! إذا في مطل جلسنا فيه وبعدين نزلت انا حول السد على طول في السد ما لمست البحر ولا جيت.

بعدين بدأ السد أنه يسحب الماء في النص يعني زي الدوامة حاولت اني اهرب من السد من المويه؟ وسحاب للماء.

أي والله سحبتني جوا.

الخلاصة

هذه الرؤيا تخصّ الدراسة: فيها شيءٌ تحاول أن تنحرف عنه، وللأسف ما معك مفرّ، لا بدّ أن تدرسه وأن تعود إليه وتعمله.

والدوّامة هي هذه القدرات والتحصيليّ؛ ورجوعُك في الدوّامة هو رجوعُك إلى الدروس التي سحبتك مرّةً ثانية، تجلس فيها يعني في دوّامة، والله يعينك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    أقول رحنا... مثل قرية كذا فيها سد. تمام ! إذا في مطل جلسنا فيه وبعدين نزلت انا حول السد على طول في السد ما لمست البحر ولا جيت. بعدين بدأ السد أنه يسحب الماء في النص يعني زي الدوامة حاولت اني اهرب من السد من المويه؟ وسحاب للماء

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  3. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    بس

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا يخص دراستك فهمت؟ و... يعني فيه شيء أنت تحاول أنك... تتحرف عنها وكذا. سؤال يخص الدراسة. ولكن للأسف ما معك مفر، لازم منك يعني تدرس هذا الشيء. ما الشيء اللي إنت قلقان فيه؟ خش الدراسة.

  5. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    القدرات في التحصيل يا شيخ. بس هذه هي.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه القدرات وهذه الدوامة. شكلك سويتها كم مرة؟ كم مرة سويتها يا ابو؟

  7. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    سويت ايش؟

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اذا اختبرتها

  9. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    "مرتين"

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - كم أخذت فيها؟

  11. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    الدرجات الأولى 52 والأخرى 62

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وانت ناوي تفعلها مرة ثانية صحيح؟

  13. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    بإذن الله أحتاج للدرجة أعلى.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذا يوم أنك رجعت للدوامة ذي...

  15. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    والله آني توني قام من كتابي للحين لا أهنته يا شيخ.

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الله يجزاك خير. الله يعينك. الله يعينك هذه التحصيلة، لأني والله ما أعرف أسماءها، بس عرفت أنها تخص شيء يجب أن تعود إليه. وتسويه، ما معك مفر منه خلاص إنت رجعت في الدوامة هذه صح

  17. شابٌّ يستعدّ لاختبار القدراتصاحب الرؤيا

    أي والله سحبتني جوا

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه هي الدروس التي سحبتك مرة ثانية تجلس يعني في دوامة والله يعينك،

الفائدة المنهجية

لم يفتتح الرائي كلامَه بلفظ الرؤيا، بل بدأ من وسط المشهد كأنّه يحكي سفراً وقع؛ والذي دلّ على أنّه منامٌ أنّ المفسِّرَ عبَّر عليه بالرمز ولم يسأل عن شيءٍ من ملابسات الواقع، ثمّ سمّاه في جوابه دوّامةً يرجع إليها الرائي. ومدارُ التعبير على الدوّامة: ماءٌ يدور في وسط السدّ فيبتلع من حولَه ولا يدع له مخرجاً. فصرفها المفسِّرُ عن ظاهرها في الماء والغرق إلى أمرٍ يُعاوده صاحبُها ولا ينفكّ عنه؛ وقرن ذلك بمحاولة الهرب في المنام فجعلها انصرافاً عن أمرٍ مفروضٍ عليه، وقرن انسحابَه إلى الداخل بأنّه لا مفرّ له منه. ولم يقف عند التأويل يفرضه على صاحبه، بل استوثق بالسؤال: ما الشيء الذي أنت قلقٌ فيه؟ فسمّى الرائي اختبارَ القدرات والتحصيليّ. ثمّ زاد استيثاقاً فسأله كم مرّةً اختبر، وكم أخذ فيهما، وهل ينوي الإعادة؛ فجاءت الأجوبةُ كلُّها موافقةً لمعنى العَود إلى الدوّامة: مرّتان مضتا، ودرجتان دون ما يريد، وثالثةٌ منتظرة، وقد قام توّاً عن كتابه. والفائدةُ المستفادة أنّ المفسِّرَ أدرك معنى الرمز ولم يعرف اسمَ مسمّاه، وصرّح بذلك: ما أعرف أسماءها، لكن عرفت أنّها تخصّ شيئاً يجب أن تعود إليه. فالرمزُ يُؤخذ بمعناه الكلّيّ — العَودُ الذي لا مهربَ منه — ويُترك للرائي أن يُلبِسَه اسمَه من واقعه؛ وهذا أسلمُ للمفسِّر من أن يتقحّم التفاصيلَ والأسماءَ فيصيبَ مرّةً ويخطئ مرّات.