تفسير الأحلام.نت
فنّيّ أجهزة التحليلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

السيارة احترقت وأنا ماشي فيها، وخذيت البوك من الباب نفسه

يسرد المتّصل أنّ السيّارة احترقت وهو ماشٍ فيها، ففتح البابَ ونزل، وأخذ «البوك» من الباب نفسِه، وكانت أمامه سيّارةٌ سوداء فيها امرأةٌ سوداء أجنبيّة. فصرف المفسِّرُ المشهدَ إلى العمل: جهازٌ عندك سيتعطّل، وستُخرج العيّنةَ من جوفه من باب الجهاز لأنّها محفوظةٌ كالمحفظة. فأقرّ المتّصل أنّه يشتغل على أجهزة تحليل الدم.

نص الرؤيا

أنا وأنا ماشي في السيارة احترقت، و فتحت الباب وانا بنزل، خذيت البوك، خذيت البوك من الباب نفسه.

وكانت قدامي سيارة سوداء فيها حرمة سوداء، أجنبية أتوقع كذا.

الخلاصة

المشهدُ كلُّه عن العمل لا عن البيت: «هذه أجهزة، شفت جهاز بيتعطل عندك… شكلها طبعا في العمل»، فالسيّارةُ المحترقةُ جهازٌ يُصيبه العطب.

و«البوك» الذي انتُزع من الباب نفسِه هي العيّنةُ تُخرَج من باب الجهاز: «وراح تأخذ عينة منه من جوا، هذا البوك، لأنها محفظة… وإذا خرب تطلع العينات هذه لأنها محفظة زي المحفظة، محفوظة في محفظة، ويقطعها من الباب، الباب اللي هو باب الجهاز».

ولا علاقةَ للمنام بما يُسرع إليه غيرُه من مشاكلَ أسريّةٍ أو طلاق: «عاد عندك مشاكل والسيارة احترقت هذا طلاق؟ هذا ما له علاقة».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    أنا وأنا ماشي في السيارة احترقت و فتحت الباب وانا بنزل خذيت البوك خذيت البوك من الباب نفسه وكانت قدامي سيارة سوداء فيها حرمة سوداء أجنبية أتوقع كذا

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس يعني حسب بوك

  3. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    أي خذيت... من ال...

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الباب

  5. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    إي من الباب

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله، هذه أجهزة، شفت جهاز بيتعطل عندك شكلها طبعا في العمل عرفت كيف ؟

  7. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    إيه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وراح تأخذ عينة منه من جوا هذا البوك لأنها محفظة

  9. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    - أيوه

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيب انت وش نوع الأجهزة اللي تشتغل عليها

  11. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أجهزة تحليل دم ما دم

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إي بس بس هذا الجهاز بخرب وإذا خرب تطلع العينات هذه لأنها محفظة زي المحفظة محفوظة في محفظة ويقطعها من الباب الباب اللي هو باب الجهاز أههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  13. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    فهمت

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله هذه هي

  15. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    - الله يعطيك العافية. - جميع هذا التفسير

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما تجد تفسير أوضح من هذا التفسير أبدا

  17. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    مرة أنا تعلمت أمس وقاعد انتظر متى تبت

  18. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    و خفت قلت الحين بيجينا شي ولا في البيت

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طبعا لو تروح لمفسر آخر قال عندك مشاكل أسرية والبيت احترق يعني السيارة عفواً عاد عندك مشاكل والسيارة احترقت هذا طلاق أو هذا ما له علاقة له علاقة بـ هذا الـ...

  20. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    - الأمر زين تهون تهون إنها على جهاز - ولكن... - مع إنجاز واضحة

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وضحتها لك هي جهاز... نعم

  22. فنّيّ أجهزة التحليلصاحب الرؤيا

    الله يجزاك خير أبو سعود

الفائدة المنهجية

سيّارةٌ تحترق براكبها مشهدٌ يُسرع الظنُّ به إلى الفزع: خسارةٌ، أو خصومةٌ في البيت، أو فراقٌ بين زوجين. وقد صرفه المفسِّرُ عن هذا كلِّه إلى بابٍ واحدٍ هو العمل: فالسيّارةُ آلة، واحتراقُها عطبٌ يصيبها، والمحفظةُ التي انتزعها الرائي من الباب نفسِه ظرفٌ محفوظٌ يُخرَج من باب الجهاز — لأنّ المحفظةَ في أصل معناها ما حُفظ فيه غيرُه، فحملها على الوعاء الذي تُصان فيه العيّنة. ثمّ لم يقف عند حدسه، بل استوثق بسؤالٍ يحتمل النفيَ والإثبات: ما نوعُ الأجهزة التي تشتغل عليها؟ فلمّا جاء الجوابُ «أجهزة تحليل دم» استقام التنزيل. وفي هذا فائدتان: أنّ الرمزَ يُقرأ بصنعة الرائي ومعاشِه لا بمعناه المجرَّد، وأنّ التفصيلَ الذي يُلحّ عليه الرائي — وقد أعاد قولَه «من الباب نفسه» مرّتين حتّى استوقف المفسِّرَ فاستفهمه — هو مفتاحُ التأويل لا حشوٌ في الحكاية. وقد حذّر المفسِّرُ من التسرّع الذي يجعل احتراقَ السيّارة طلاقاً ومشاكلَ أسريّة، وترك ما لم يستيقنه — السيّارةَ السوداء والمرأةَ التي كانت أمامه — بلا تعبير، وذلك أسلمُ من تكلّف وجهٍ لكلّ جزءٍ في المنام.