تفسير الأحلام.نت
صاحبة الظفر الغائرتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

الشرابُ الضيّقُ والظفرُ الغائر

رأت أنّ شراباً ضايقها فنزعته، فإذا ظفرُ إبهامها غائرٌ متهيّجٌ محمرّ، فانتزعته فلم يمسكه إلا الجلد، والإصبعُ من داخله مجوّفٌ لا دمَ فيه، وفيه إبرةٌ في وسط العظم، ثمّ ردّته أمُّها إلى مكانه، فخرج منه ما يشبه البيض، فقالت أمُّها: هذه الغدد الدهنيّة. وحين صحت وجدت شرابَها مفسوخاً. فصرف المفسّرُ أمرَ الشراب إلى تقلُّب النائم، وجعل الظفرَ سنّاً تحتاج معالجة، فصدّقته.

نص الرؤيا

أني كنت نايمة وأنا لابسة ش- شرابات. ففي الحلم كأن شراب ضايقني. ففسخت الشراب فكان إطفي إصبعي الكبير كان كأنه الأظفر الغائر يعني متهيج الأظفر وكان مره لونه احمر فكان ما ادري من كان عندي يتكلم إنه يوجعك كنت أقول يوجعني بس مو مرة

فكأني كشفت الظفر طلعته من مكانه كأنه اللي ماسك فيه الجلد بس قال له الظفر من جو- الإصبع من جوة مجوف يعني ما في دم ما في شي كأنها حفرة كأني شفت إبرة في نص العظم طالع

قالت أمي ما عليه ما عليه رجع الأظفر مكانه فـــــــــــــــعته فكأنه كذا في زي الوعي من جنب فيوم غفصته طلع لي كأنه بيض يعني كذا غد- زي البيضة ضب كذا كثير فقالت أمي هذه الغدد الدهنية طلعت عنك وبس انتهى الحلم

فيوم صحيت لقيت إني فاسخة شراب يعني نايمة وشرابي كويس خلص روحي لفات الكرنية أكره لك

الخلاصة

أمّا الشرابُ فلا مدخلَ له في التأويل؛ فإنّ النائمَ يتقلّب في فراشه فينسلُّ عنه الشرابُ وهو لا يدري، ولذلك وجدَتْه مفسوخاً حين صحت، وقد شغلها التركيزُ عليه عمّا فيه الدلالة.

وأمّا الظفرُ الغائرُ المتهيّجُ الذي انتزعَتْه فبقي ممسوكاً بالجلد وحدَه، فهو ضرس: سنٌّ عندها أو عند أحدٍ من أهلها يحتاج معالجة؛ فإنّ المرءَ قد يرى الرؤيا في نفسه وهي لأهله لا له. والظفرُ الباقي معلَّقاً هو السنُّ الذي يبغى له من يثبّته بالوتد. وصدّقت الرائيةُ ذلك وقالت إنّه يحتاج أخصائيّاً وزراعةً ووتداً، وإنّها لم تجد الأخصائيَّ في منطقتها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة الظفر الغائرصاحب الرؤيا

    أني كنت نايمة وأنا لابسة ش- شرابات. ففي الحلم كأن شراب ضايقني. ففسخت الشراب فكان إطفي إصبعي الكبير كان كأنه الأظفر الغائر يعني متهيج الأظفر وكان مره لونه احمر فكان ما ادري من كان عندي يتكلم إنه يوجعك كنت أقول يوجعني بس مو مرة فكأني كشفت الظفر طلعته من مكانه كأنه اللي ماسك فيه الجلد بس قال له الظفر من جو- الإصبع من جوة مجوف يعني ما في دم ما في شي كأنها حفرة كأني شفت إبرة في نص العظم طالع قالت أمي ما عليه ما عليه رجع الأظفر مكانه فـــــــــــــــعته فكأنه كذا في زي الوعي من جنب فيوم غفصته طلع لي كأنه بيض يعني كذا غد- زي البيضة ضب كذا كثير فقالت أمي هذه الغدد الدهنية طلعت عنك وبس انتهى الحلم فيوم صحيت لقيت إني فاسخة شراب يعني نايمة وشرابي كويس خلص روحي لفات الكرنية أكره لك

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ديسمس عاشق

  3. صاحبة الظفر الغائرصاحب الرؤيا

    أعوذ بالله

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا ما له دخل هذا تقلبين بالفراش أكيد الشراب بيطير وين بيروح؟ عرفتي على كل حال هذا الحلم باعلم لك الحلم الله يحفظك مركزة على هذا الشراب. الشراب حتى نرقد بالشراريب ونصحى ما باشراب يتقلب الواحد. يضايقه ويسحبه وهو ما يدري عادي يعني

  5. صاحبة الظفر الغائرصاحب الرؤيا

    طيب أيش المشكلة

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا ضرس يكون عندك أحد الأسنان يحتاج معالجة. سواء أنت أو واحد من أهلك، أحياناً تشوفين نفسك ولكن لأهلك، موب لك. إنتي عندك سن تعبان والا شي

  7. صاحبة الظفر الغائرصاحب الرؤيا

    أيوا

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حقيقة

  9. صاحبة الظفر الغائرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أي صحيح يحتاج أخصائي أنه زراعة وتيد

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس هذا هو يعني هذا الوتد اللي باقي ما الظفر باقي ممسوك بالحمى هذا السن يبغى له من يثبته بالوتات

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أه صح ولا لا؟

  12. صاحبة الظفر الغائرصاحب الرؤيا

    أتدري شنو تدري شنو تدري شمشكلته وقالوا لي الأخصائي وما لقيت الأخصائي في المكان المنطقة اللي أنا فيها إنه لازم أراجع مستشفى ثاني

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تبغين تلقين أخصائي

الفائدة المنهجية

بدأ المفسّرُ بعزل ما ليس من الرؤيا في شيء: فالشرابُ الذي ضايقها في المنام ثمّ وجدته مفسوخاً حين استيقظت ردَّه إلى سببه الحسّيّ، وهو أنّ النائم يتقلّب في فراشه فينزع عنه الشرابُ وهو لا يشعر، ونبَّهها إلى أنّها ركّزت على ما لا دلالة فيه. ثمّ حمل التأويلَ على الظفر وحده: ظفرٌ غائرٌ متهيّجٌ محمرٌّ خرج من مكانه فلم يمسكه إلا الجلد، فجعله سنّاً تحتاج معالجة، وقوّى المطابقة بأنّ الظفرَ الباقيَ معلَّقاً نظيرُ السنّ الذي يبغى له من يثبّته بالوتد، فالشبهُ بينهما في أنّهما ناتئان صُلبان من الجسد يخرجان من منابتهما ويُردّان بالتثبيت. ولم يقطع بالتأويل حتّى استوثق بالسؤال: أعندها سنٌّ تعبان؟ فلمّا صدّقته وذكرت أنّها تحتاج زراعةً ووتداً ثبت التعبير على واقعٍ قائم. وفي هذا فائدتان: أنّ ما للجسد فيه سببٌ ظاهرٌ لا يُحمَّل رمزاً ولا يُطلَب له تأويل، وأنّ الرؤيا قد يراها المرءُ في نفسه وهي لأحدٍ من أهله، ولذلك قال لها: سواءٌ أنتِ أو واحدٌ من أهلك.