تفسير الأحلام.نت
صاحبة الباخرةللمطلقةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

القمرُ مكتملٌ ساطعٌ على الباخرة والبحرُ هادئ

رأت نفسها في باخرة ونورُ القمر مكتملٌ ساطعٌ عليها، والبحرُ هادئ، وطليقُها جالسٌ ومعه طفلٌ ابنُ سنةٍ قدّام البحر، فقالت في منامها: سبحان الله القريب صار بعيد. فصرف المفسِّرُ الرؤيا عن الطليق وعن طريقها، وقال: فيها أشعّة، يُسوّونها لكِ أو لأحدٍ من أهلك، والموعدُ ليس بقريب. فأخبرته أنّها أجرت رنيناً مغناطيسيّاً، وأنّ الموظّفة ردّتها بأن لا مواعيد ثمّ عادت فأُدخلت على الفور.

نص الرؤيا

اللي في باخرة وأشوف نور القمر مكتمل وساطع على الباخرة.

والبحر كان هادئ ما كان يعني في أمه في البحر كان هادئ وأشوف طليقي جالس ومعاه طفل عمره سنة قدام البحر

كأني أنا جيت قلت سبحان الله القريب صار بعيد.

الخلاصة

على كل حال تشوفي الرؤية مالها علاقة في طريقك.

فيها أشعة، بيسوّون لك أشعة، بس ما أدري هل هي لك ولا لحد من أهلك، ويعني الموعد بيكون ما هو قريب بعد. والله ما أدري، بس بتمرّين مستشفى أو عيادة أو كذا.

خلاص هذا هو، هذا يفكّرك: سبحان الله القريب بعيد.

وأمّا أن تروحي مفسّراً فيقول لك: يديك شاب مثل القمر ويصير لك مولود — فهذه خرابيط.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة الباخرةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اللي في باخرة وأشوف نور القمر مكتمل وساطع على الباخرة. والبحر كان هادئ ما كان يعني في أمه في البحر كان هادئ وأشوف طليقي جالس ومعاه طفل عمره سنة قدام البحر كأني أنا جيت قلت سبحان الله القريب صار بعيد. انتهى

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ومتى رأيت المنام؟

  3. صاحبة الباخرةصاحب الرؤيا

    تقريبا يمكن شهر ونصف أو شهرين

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يا راية الوردة طلت على كل حال تشوفي الرؤية مالها علاقة في طريقك أم عرفتي فيها أشعة بتسوي لنا أشعة ويعني الموعد بيكون ما هو قريب بعد ما يسوون لك أشعة، بس ما أدري هل هي لك؟ ولا لحد من عيالك أو أهلك

  5. صاحبة الباخرةصاحب الرؤيا

    ما عندي ما عندي أطفال أنا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما عندك خلص المهم يا لك يا أحد من أهلك أشعن

  7. صاحبة الباخرةصاحب الرؤيا

    أشعة مثل أيه؟

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    والله ما أدري بس بتمرين مستشفى عيادة أو كذا

  9. صاحبة الباخرةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا سويت أشعة رنين مغناطيسي وانتهت سويت هم قالوا لي اجيت عند الموظفة قالت لي الموظفة ما في مواعيد يوم جيتها بعدين سبحان الله رحت ورجعت لها مرة ثانية، لا تبدأين تدخلين على الفور الأشعة.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذا هو هذا يفتكري سبحان الله القريب بعيد اثنين كده بس - من غاناش؟ - يعطيك العافية تروحين مفسر يقول لك يديك شاب مثل القمر ويصير لك مولود خرابيط

ما تأكّد من تفسيرها

أنا سويت أشعة رنين مغناطيسي وانتهت سويت هم قالوا لي اجيت عند الموظفة قالت لي الموظفة ما في مواعيد يوم جيتها بعدين سبحان الله رحت ورجعت لها مرة ثانية، لا تبدأين تدخلين على الفور الأشعة.

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ القمرَ عن أشهر وجوهه. فالقمرُ المكتملُ الساطعُ في العرف الشائع شابٌّ حسنٌ يُخطب أو مولودٌ يُوهَب، وقد ردَّ المفسِّرُ هذا الوجه صراحةً في آخر المجلس ووصف من يقوله هنا بأنّه يقول خرابيط؛ لأنّ العبرةَ عنده بما يقتضيه حالُ صاحب الرؤيا لا بما اشتهر من معنى الرمز. فأخذ من سطوع النور وانتشاره معنى الأشعّة الطبّيّة، وجعل الباخرةَ والبحرَ الهادئ مجرى الأمر لا مقصودَه، ونفى أن يكون لجلوس الطليق على الشاطئ ومعه الطفلُ حظٌّ من التأويل، فقال إنّ الرؤيا لا علاقة لها بطريقها. ثمّ إنّه لم يجزم حتى استوثق. سأل أوّلاً عن زمن الرؤيا فكان شهراً ونصفاً أو شهرين، ثمّ توقّف في صاحب الأشعّة أهي لها أم لأحدٍ من أهلها فلم يقطع بواحدٍ منهما، ثمّ قيّد الموضعَ بمستشفى أو عيادةٍ أو نحوهما، وقال إنّ الموعد لا يكون قريباً. فلمّا أخبرته الرائيةُ أنّها أجرت رنيناً مغناطيسيّاً قد انتهى، وأنّ الموظّفة ردّتها أوّلَ مرّةٍ بأن لا مواعيد، ثمّ عادت إليها ثانيةً فإذا هي تدخل على الفور — قطع عندها بأنّ هذا هو المراد. وأنفسُ ما في المجلس معاملتُه للجملة التي نطقت بها الرائيةُ داخل منامها: سبحان الله القريب صار بعيد. فلم يجعلها حكمةً عن الطليق الذي قرُب فبعُد، بل جعلها علامةً تُطابَق بما يجري على لسانها في اليقظة؛ وقد جرى على لسانها في حكايتها عن المستشفى: سبحان الله. وانقلبَ في الواقع القريبُ بعيداً والبعيدُ قريباً، إذ قيل لها لا مواعيد ثمّ أُدخلت من ساعتها. والقاعدةُ المستفادة أمران: أنّ القولَ المسموعَ في الرؤيا قد يكون هو نفسَه القولَ الذي يجري على اللسان عند وقوع الأمر فيُعرَف به تصديقُ التعبير، وأنّ الرمزَ لا يُحمل على أشهر معانيه ما دامت في الرؤيا قرينةٌ أقربُ منه إلى حال صاحبها.