تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

المدرسةُ والجامع، وأنّهم يهدمون جامعَ الراجحي

جاء الرائي يخبر بما وقع: كان قد سرد قبل أسبوعٍ ونصفٍ رؤيا فيها مدرسةٌ وجامع، وأنّهم يهدمون جامع الراجحي، وكان يستبعدها ويقول ما صار هذا الشيء، فأصرّ المفسّرُ أنّ فيها أمراً أكيداً وأنّهم سيأخذون المعلّمين. فما قعد أسبوعاً حتّى شالوا من المدرسة مدرّسين وقلّصوها، فأقرّ بعد استبعادٍ وله في المكان عشرُ سنين.

نص الرؤيا

رؤيا رآها الرائي قبل نحو أسبوعٍ ونصف وعبّرها له المفسّرُ حينئذٍ، ثمّ عاد بها الآن مخبراً بوقوعها.

وحاصلُ متنِها كما حكاه: المدرسةُ، والجامع«اللي أقول لك يهدمون جامعَ الراجحي».

الخلاصة

«هذه الرؤى سبحان الله هي أقدارٌ مكشوفةغيبيّةٌ مستقبليّة. فالمؤمنُ عندما يرى — وهي جزءٌ من أجزاء النبوّةيوكّل اللهُ عليها ملائكة، ويضع اللهُ سبحانه وتعالى من البشر من يفهم رموزَها.

أنت لو تذهب إلى ذاك قال لك: أنت ما تصلّي زين — لأنّ الجامعَ المهدوم يعني أنّك ما تصلّي على وقت، أو مثلاً مهمل، أو مثلاً مقصّر. عرفتَ كيف؟»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    فيه رؤية... فسرتها أنت قبل تقريباً أسبوع. لا والله، أسبوع ونص.

  2. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وأنا كنت مستبعدها، وقلت أنت إلا فيه أكيد. قلت أنا والله ما صار ذا الشي اللي هي المدرسة، الجامع، اللي أقول لك يهدمون جامع الراجحي.

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي، إي،

  4. سائلصاحب الرؤيا

    والله صدقت. يوم جيع- قعدت أسبوع. إلا طال عمرك شالوا منه مدرسين، والمدرسة قلصوها لا حول الله

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نفس ما قلت لك قلت لك إنو بياخذوا المعلمين. أيوا

  6. سائلصاحب الرؤيا

    وأنا مستبعد لهالشي، يعني 10 سنين أنا ترى على الـ...

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه الرؤى سبحان الله هي أقدار مكشوفة دبحار مكشوفة غيبية مستقبلية. عرفت فـ... المؤمن عندما يرى، هي جزء من الـ47 جزء من النبوة الرؤى يتوكل الله عليها ملائكة ويضع الله سبحانه وتعالى من البشر من يفهم رموزها، أنت لو تذهب إلى ذاك قال قال لك أنت ما تصلي زين ولأن الجامع المهدوم يعني أنك يعني ما تصلي على وقت أو مثلا مهمل أو مثلا مقصر عرفت كيف ؟

  8. سائلصاحب الرؤيا

    صدقت صدقت والحمد لله

ما تحقق من الرؤيا

يقول الرائي: «والله صدقت»؛ ما قعد إلّا أسبوعاً — «إلّا طال عمرك شالوا منه مدرّسين، والمدرسةُ قلّصوها».

وكان قد بالغ في الاستبعاد قبل وقوعها: «وأنا مستبعدٌ لهالشي، يعني عشر سنين أنا على الـ…»؛ ثمّ ختم بالإقرار: «صدقت صدقت والحمد لله».

الفائدة المنهجية

الفائدةُ في هذه الشهادة أنّ المفسّرَ صرف الجامعَ المهدومَ عن ظاهره. فظاهرُ هذا الرمز عند كثيرٍ من المعبِّرين لومٌ على الرائي في دينه — «أنت ما تصلّي زين» — وقد ذكر المفسّرُ نفسُه أنّ غيرَه لو سُئل لقالها، وعدّها من التقصير في الصلاة أو الإهمال. لكنّه لم يجعل الهدمَ واقعاً في نفس الرائي، بل جعله خبراً عن المكان وأهله: فالجامعُ والمدرسةُ موضعا اجتماعٍ لجماعة، فهدمُهما تفرّقُ الجماعة وتقليصُها، لا نقصُ ديانةِ من رآهما.

ثمّ نزل بالتعبير إلى معنىً معيَّنٍ يقبل التصديق: «إنّهم يأخذون المعلّمين». والتعبيرُ إذا بقي مجملاً لم يُعرف صدقُه من كذبه، وإذا عُيِّن صار للوقوع عليه شاهدٌ يُمتحن؛ وهذا الذي جعل الرائيَ يرجع بعد أسبوعٍ فيقول: صدقت — شالوا مدرّسين وقلّصوا المدرسة.

وفيها ثالثةٌ: أنّ استبعادَ الرائي ليس حجّةً على الرؤيا. فقد ألحّ أنّ شيئاً لم يقع، واحتجّ بأنّ له في المكان عشر سنين لم يتغيّر فيها شيء، فثبت المفسّرُ على قوله: «إلّا فيه أكيد». وعمدتُه في هذا الثبات أنّ الرؤيا عنده «أقدارٌ مكشوفة… غيبيّةٌ مستقبليّة»، وأنّها جزءٌ من أجزاء النبوّة، يوكّل اللهُ بها ملائكةً ويجعل في الناس من يفهم رموزَها — فالمعبِّرُ يخبر عن قدرٍ سابقٍ لا يبطله إنكارُ الرائي، وإنّما يُنتظر له أجلُه.