تفسير الأحلام.نت
طبيبةُ طوارئفسّرها أبو أسامة القحطاني

المطارُ وتذاكرُ الأهل والبحثُ عن كرسيٍّ مريحٍ في الطائرة

رأت طبيبةٌ أنّها في المطار مع أمّها وإخوتها، فاشترت لهم تذاكر وركبوا الطائرة وجلسوا في الدرجة الأولى، ثمّ ذهبت يميناً تبحث عن كرسيٍّ مريح فوجدت شبهَ مقصورةٍ فيها كراسٍ كبيرةٌ لشخصين تشبه المرجيحة، ولم تصل بالرحلة بل بقيت في الهواء تبحث. فجعل المفسّرُ الرحلةَ رحلةَ التخصّص الجديد، والكرسيَّ موضعَ العمل بعده، وأمرها بالطلب من الآن.

نص الرؤيا

طيب أنا كنت في المطار مع أهلي وأمي وإخواني وأخواتي ورحت لـ... كاونتر واشتريت لهم تذاكر وركبنا طيارة. هم جلسوا بالدرجة الأولى.

وكنا كراسي مريحة وكدا ثم أنا رحت على اليمين عشان بدور كرسي مريح، وكني لقيت زي في المقصورة بس فيه الكراسي الكبيرة اللي على كأنها عربية كأنها حقت شخصين كأنها حقت المرجيحة اللي حق شخصين اذا تعرفها. بس ما هي بمرجيحة كأنها يعني... بس كأنها تشابهها. وبس وكنا طلعنا الطيارة هذه.

ولم تصل الرحلةُ في المنام: «لا، في الهوا يعني، بس جاعدة أبحث عن كرسي».

الخلاصة

هذه الرحلةُ التي استقلَّتِها في المنام هي رحلةُ الدراسة الجديدة، أي التخصّصُ الذي هي بسبيله.

ولمّا سألها: أوصلتِ بالرحلة في المنام أم لا؟ فأخبرت أنّها ما زالت في الهواء تبحث عن كرسيّ، قال: سبحان الله، الكرسيُّ هذا يخصّ مستقبلَها الجايَّ بعد التخصّص.

ثمّ قال: أنتِ تدورين كلَّ شيء، فلعلّكِ من الآن بعد هذه الرحلة الشاقّة تبحثين عن مكان عملٍ آخر يكون مريحاً لكِ ومناسباً، فاطلبي من الآن: تشوفين واسطات أو تشوفين أحداً تكلّمينه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤيا

    طيب أنا كنت في المطار مع أهلي وأمي وإخواني وأخواتي ورحت لـ... كاونتر واشتريت لهم تذاكر وركبنا طيارة. هم جلسوا بالدرجة الأولى. وكنا كراسي مريحة وكدا ثم أنا رحت على اليمين عشان بدور كرسي مريح وكني لقيت زي في المقصورة بس فيه الكراسي الكبيرة اللي على كأنها عربية كأنها حقت شخصين كأنها حقت المرجيحة اللي حق شخصين اذا تعرفها. بس ما هي بمرجيحة كأنها يعني... بس كأنها تشابهها وبس وكنا طلعنا الطيارة هذه.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ومن اللي معك

  3. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤيا

    أمي وأخواني وأخواتي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وما هو تخصصك؟

  5. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    آآآ أنا طب طوارئ والحين قاعدة يعني أتخصص تخصص ثاني

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه الرحلة نبدأ الرحلة اللي انت استقليتيها هذه رحلة الدراسة الجديدة

  7. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤيا

    بستنى في الرحلة من زمان يعني من لي الحين تقريبا بكمل سنة. علاش أحلم فيها الحين... باقي...

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كم باقي عليها؟

  9. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤيا

    باقية يمكن 4 شهور

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - على كل حال هذه هي، أنت وصلتي في المنام بالرحلة ولا ما وصلتي؟

  11. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    - لا، في الهوا يعني، بس جاعدة أبحث عن كرسي

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله ، الكرسي هذا مثل ما ذكرت لك أنه يخص... يعني مستقبلك... الجاي بعد التخصص.

  13. طبيبةُ طوارئصاحب الرؤيا

    أوه

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب. خليني أكمل يا أختي إذا ما أعجبكم التفسير، قمتوا يعني؟ لا لا هذا شوفوا أنا ترى ما عبرت جزاف كذا لا أعبر إلا يعني بدراية وعلم.

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال، الكرسي هذا اللي يعني أنت تدورين كل شيء، فأنت لعلك من الآن بعد هذه الرحلة الشاقة تبحثين... عن مكان عمل اخر يكون مريح لك ويكون... يعني مناسب جامد طلعلك من الآن يعني، تشوفين واسطات، أو تشوفين أحد تكلمين.

الفائدة المنهجية

لم يمضِ المفسّرُ إلى ظاهر المطار والطائرة فيجعلَهما سفراً، بل استوثق أوّلاً بسؤالين: من كان معكِ في الرحلة؟ وما تخصّصكِ؟ فلمّا ذكرت أنّها في طبّ الطوارئ وأنّها الآن بسبيل تخصّصٍ ثانٍ، صرف الرحلةَ عن السفر الحسّيّ إلى رحلة الدراسة الجديدة، وجعل ركوبَ الأمّ والإخوة معها من جنس مصاحبتهم لها في هذا الطريق. ثمّ سأل سؤالَ التوقيت: أوصلتِ بالرحلة في المنام أم لا؟ فلمّا أجابت أنّها ما زالت في الهواء تبحث عن كرسيّ، بنى على أنّ الأمرَ لم يُقضَ بعد، وقد صدّقت ذلك بأنّ بينها وبين التخصّص أربعةَ أشهر. وأمّا الكرسيُّ فلم يجعله المجلسَ الذي استقرّت عليه، بل الشيءَ الذي كانت تدور عليه ولم تظفر به، فصرفه إلى موضع العمل بعد انقضاء التخصّص، وأمرها أن تبدأ الطلبَ من الآن لا بعد الفراغ. وصرّح في أثناء المجلس أنّه لا يعبّر جزافاً وإنّما بدرايةٍ وعلم. والقاعدةُ المستفادة أنّ دلالة الرمز تتعيّن بحال الرائي وصنعتِه، وأنّ نقصان المشهد في المنام — أن يُركَب ولا يُوصَل — دليلٌ على أنّ الأمرَ في اليقظة لم يتمّ بعدُ وأنّ المطلوبَ فيه سعيٌ مستأنَف.