تفسير الأحلام.نت
صاحب خاتم الفضةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

«تبي توسّع بطنك؟» ثمّ سردابٌ في جزيرةٍ وخاتمُ فضةٍ بفصٍّ أزرق

جاءه ابنُ عمّه في المنام يعرض عليه توسيعَ بطنه، فعبرا نهراً إلى جزيرة، ثمّ سرداباً انتهى بهما إلى رجلٍ معروفٍ من أهل المال جالسٍ عند طاولةٍ يمدّ إليه خاتمَ فضةٍ فيه فصٌّ أزرق. فقرأ المفسّرُ توسيعَ البطن توسيعَ استثمار، واستوثق من الرائي أنّه محتاجٌ إلى مبلغٍ وأنّ القرضَ يدور في خاطره بعد المنام، ثمّ قرّر أنّ القرضَ إنّما هو لسببِ استثمار.

نص الرؤيا

واحد من عيال عمي اسمه عبدالله. نعم جاني طال عمرك وقال تبي توسع بطنك؟ قلت نعم روح. قال يوسمي ومشي هنا

دخلنا له نهر فيه جزيرة ويوم دخلنا قطعنا النهر ودخلنا الجزيرة اللي فيها غرفة وإلا فيها غرفة، ومشينا داخل غرفة سرداب.

اليوم وصلنا إلى آخرها يا طويل العمر إلى... بدر الراجحي المعروف فيها. له جالس عند الطاولة. ويمدُّ عليَّ خاتم فضة فايت فضة فيه فص في... أزرق أعطني وين ألبسه؟

وأنا التفتت قلت طيب ولد عمي لماذا لم أعطيته؟ سكت كأن السكتة وكذا

الخلاصة

أنت تحتاج مبلغاً، ويصدر قرضٌ بعد المنام.

وهذا هو الاستثمار: «يبغى يوسّع بطنك» أي نبغاك تستثمر. وهناك شخصٌ يدلّك على استثمار، وهذا معنى توسيع البطن.

ولكنّ القرضَ لسببِ استثمار — هذا معناه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    واحد من عيال عمي اسمه عبدالله. نعم جاني طال عمرك وقال تبي توسع بطنك؟ قلت نعم روح. قال يوسمي ومشي هنا دخلنا له نهر فيه جزيرة ويوم دخلنا قطعنا النهر ودخلنا الجزيرة اللي فيها غرفة وإلا فيها غرفة، ومشينا داخل غرفة سرداب. اليوم وصلنا إلى آخرها يا طويل العمر إلى... بدر الراجحي المعروف فيها. له جالس عند الطاولة. ويمدُّ عليَّ خاتم فضة فايت فضة فيه فص في... أزرق أعطني وين ألبسه؟ وأنا التفتت قلت طيب ولد عمي لماذا لم أعطيته؟ سكت كأن السكتة وكذا

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال أنت تحتاج مبلغ

  3. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    إي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ويصدر قرضاً

  5. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    إي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد المنام

  7. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    إي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    حصل ولا لا؟

  9. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    لا والله بس لك "مازن الضراب": أفكر فيه.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس خلص، وليش وش تبغى؟ ماذا تريد به ؟ سأبدأ بهذا المبلغ

  11. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    تستثمر بستافمر ايه

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو هذا الاستثمار. يبغى يوسع بطنك.

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أه نبغاك تستثمر نعم فاستثمارك في ايش؟

  14. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    والله عقار يمكن.

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا سعادة هذا استثمار نغلقها

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وهناك شخص يدلك على استثمار وهذا معنى توسيع البطن.

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أهم شي حسيت إنه بيخلي بطنك ماشاء الله مثل بطنه (تأتأة) كل ما كبر البطن

  18. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    يوم شفت انه راجحي وخايف توقعت انه قرض نفس الحكاية

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس إنه القرض لسبب استثمار، فهمت؟ هذا معناه

  20. صاحب خاتم الفضةصاحب الرؤيا

    بس أخاف إني ختمته تختيم يعني طرد قوي آخر شي. خاتمة

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يعينك.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ «توسيع البطن» في العادة شَرَهٌ أو سِمَنٌ أو علّة، فصرفه المفسّرُ عن ظاهره إلى السعة في المال: البطنُ وعاءٌ، وتوسيعُه توسيعُ ما يسَعُه من الرزق، ولذلك قرأه استثماراً لا أكلاً، وقرأ الرجلَ المعروفَ بالمال في آخر السرداب دالّاً على وجهٍ من وجوه المال ومن يدلّ عليه، لا على ذاته. ولم يقطع بذلك حتى استوثق: سأل الرائيَ أمحتاجٌ هو إلى مبلغ، وهل صدر قرضٌ بعد المنام، وهل وقع فعلاً؛ فأقرّ بالحاجة وبأنّ الأمرَ ما زال في تفكيره لم يُبرَم، فبنى الجوابَ على واقعٍ مُقَرٍّ به لا على تخمين. ثمّ صحّح فهمَ الرائي نفسِه، فقد كان فزع لَمّا رأى صاحبَ المال فظنّها إشارةَ قرضٍ يُثقله، فقصَر المفسّرُ الدلالةَ على أنّ القرضَ لسببِ استثمارٍ لا لسدِّ عجز، والفرقُ بينهما في المآل لا في اللفظ. والقاعدةُ المستفادة ثلاثٌ: أنّ الرمزَ يؤخذ من وظيفته لا من صورته، وأنّ المشهورَ بأمرٍ يُعبَّر بما اشتُهر به، وأنّ سؤالَ الرائي عن حاله قبل الحكم يُميّز دلالةَ الرؤيا من هاجسٍ يجول في نفسه. وقد ختم الرائي بخوفٍ أن يكون الخاتمُ خَتْماً وطرداً في آخر الأمر، فلم يزد المفسّرُ على الدعاء له، ولم يتكلّف تأويلاً لِما لم يستبِنْ له.