تتكرّر عليّ رؤيا بحرٍ هائجٍ من جهة الشرق
لم يُعبّرها المفسّرُ ولم يُهوّل: أمرها ألّا تذكرها لخاصّةٍ ولا لعامّة، وأن تتعوّذ بالله من شرّها، وذكّرها بأنّ الله كفى المؤمنين القتال، ونهاها عن ضيق الصدر.
نص الرؤيا
تتكرّر على الرائية رؤيا بحرٍ هائجٍ من جهة الشرق.
الخلاصة
«لا تذكريها للخاصّ ولا للعامّ، وتعوّذي بالله منها — والحمد لله، وكفى الله المؤمنين القتال. ولا تُضيّقي صدرك.
الرؤى مثلُ هذه: على طولٍ تعوّذي بالله منها ومن شرّها، وانفثي عن يسارك، ولا تقصّيها ولا تذكريها لأحد — حتى يصرف الله عنّا هذا المعنى إن كان مُفزعاً».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
رؤيا متكرّرة ببحرٍ هائجٍ من الشرق.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لا تذكريها للخاصّ ولا للعامّ، وتعوّذي بالله منها؛ والحمد لله، وكفى الله المؤمنين القتال. ولا تُضيّقي صدرك.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
الرؤى مثلُ هذه: على طولٍ تعوّذي بالله منها ومن شرّها، وانفثي عن يسارك، ولا تقصّيها ولا تذكريها لأحد — حتى يصرف الله عنّا هذا المعنى إن كان مُفزعاً.
الفائدة المنهجية
رؤيا مفزعةٌ ذاتُ شأنٍ عامّ — بحرٌ هائجٌ من جهةٍ معيّنة — فامتنع عن تعبيرها في مجلسٍ عامّ لوجهَين: أنّ المفزع لا يُعبَّر بل يُدفع بالسنّة، وأنّ ما يمسّ العامّةَ لا يُنشر — ولذلك شدّد: «لا للخاصّ ولا للعامّ».
وأضاف هنا ما ليس في وصيّته المعتادة: «ولا تُضيّقي صدرك» — فالمقصودُ قطعُ القلق التوقّعيّ لا مجرّد أداءِ العمل. وقولُه «حتى يصرف الله عنّا هذا المعنى» يُشعر بأنّه فهم منها إنذاراً عامّاً، فأدخل نفسَه والسامعين في الدعاء.