تفسير الأحلام.نت
صاحبُ رؤيا المانعللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

تقول لي في المنام: أنا عاملةٌ مانع

رجلٌ رأى زوجتَه في المنام تقول له: أنا عاملةٌ مانع، فأجابها: عارف، ثمّ انتهت الرؤيا. فصرف المفسِّرُ المانعَ عن منع الحمل إلى امتناعها عمّا يكلّفها به من مهمّة ومسؤوليّة، واستوثق بالسؤال عن وقت الرؤيا وعن الأولاد، فتذكّر الرائي أنّه أمرها ليلةَ أمس بقراءة سورة الإخلاص مئةً وعشراً حِرزاً لها، فلم تقرأها.

نص الرؤيا

تقول لي أنا عاملة مانع دار صار حق بموضوع وانت ليه وانت ليه انا عارفه عارفه موضوعي

قالت لينا عاملة مانع حمي

قلت له عارف

بس وانتهت الرؤية

الخلاصة

المانعُ في هذا المنام ليس مانعَ الحمل، وإنّما هو امتناعُها عمّا كلّفتَها به: أنت تحمّلها مسؤوليّةً أو مهمّةً وهي لا تؤدّيها. وقولُها لك في المنام «أنا عاملةٌ مانع» وقولُك «عارف» معناه أنّك عالمٌ بأنّها لم تفعل ما طلبتَه منها.

ثمّ تبيّن أنّ المانعَ هو الحِرزُ بعينه: طلبتَ منها أن تقرأ «قل هو الله أحد» مئةً وعشرَ مرّات فلم تقرأها. فهذا هو المانعُ الذي أخبرتك به في الرؤيا.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    تقول لي أنا عاملة مانع دار صار حق بموضوع وانت ليه وانت ليه انا عارفه عارفه موضوعي قالت لينا عاملة مانع حمي قلت له عارف بس وانتهت الرؤية

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أشوف أخي الكريم نعم، أنت كلفتها في موضوع وهي رفضت ما الموضوع؟ ستكلفها بموضوع متى رأيت هذا المنام؟ قريب؟

  3. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    الأسبوع الطاف

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هناك موضوع رفضت القيام به فأنا قلت لها: سأفعل هكذا ، ولم تفعل.

  5. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    ما هذا؟ اليوم ما تسمعي كلام الناس

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا لا لا لا هي مهمة مهمة شغل أحمى شغل فيه شغلة أنت تقول وأقوم بتسويها وهي بترفض فهمت؟ هذا معنى الحب إذا لم توقع تقع بعدين انت معي وأنت بتقول له أنا عارف إنك ما سويت الشيء ذا وإنك... فهمتوا إيش معناتها؟ أنت بتكلفها بموضوع أو مهمة يعني مثل ما تقول مسؤولية تكلفها بمسؤولية وهي لا تفعل هذا، أنتم لديكم أولاد؟

  7. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    ما عندنا اياه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في مسؤولية كلفته مثلاً كنت تروح لأهلك تخدم في مكان تسوي مثلاً شيء تذكر قل لها كذا التفسير وهي بتعرف - طيب، وللا نشوف - وللتفسير، إنه أنا بكلفك بمسؤولية وهي مابت... تكون ما أخذت المانع، صحيح؟

  9. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    ها

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - أخذت؟ - أخذت؟

  11. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    أخذت

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    -نعم -نعم هي مسؤولية أنت بتكلفها هي ما بتسويها مثلاً تحملها مسؤولية شيء جاهز

  13. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله يمكن... يمكن... أمس بالليل ممكن قلت لها تقرأ سورة الإخلاص ميه وعشرة الصبح تعال تا قالت لي مقريتها قلت له خليه

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص يمكن ايه

  15. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    - وح وسط الماء -

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    المانع اللي هو يمكن تبغاه حرز لها وكذا، هذا المانع سبحان الله ما قرأت هي طيب هذا هو سبحان الله هذا المانع ، مانع الحمل يعني هو أنت.. *ضحك* أنت تريد أن تقرأ من أجل الحمل أم لا؟

  17. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    لا والله حرص..

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    حرص أيوه المانع هذا ، مانع الحمل ، هذا الحرص قل هو الله أحدكم وهي ما قرأتها

  19. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    نعم

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شفت كاين لك كنت كلفتها مهمة ويا ما قرت الحرز المانع سبحان الله شفت كيف التفسير الدقيق؟

  21. صاحبُ رؤيا المانعصاحب الرؤيا

    سبحان الله لأنه الصبح قامت قالت لي قريت لي عشرين مرة قلت لها أنا قلت لك أمس قاليها لي خليها

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله .. عند شكلك تبغى تحضر العفاريت 100 مرة

ما تحقق من الرؤيا

ذكر الرائي في أثناء المجلس أنّه ليلةَ أمس كلّف زوجتَه أن تقرأ سورة الإخلاص مئةً وعشرَ مرّات، فلمّا أصبح قالت له إنّها لم تقرأها، فقال لها: خلّيها. ثمّ ذكر أنّها قالت له في الصباح إنّها قرأت عشرين مرّة. فلمّا سمع التعبيرَ منطبقاً على هذه الواقعة قال: سبحان الله.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرمز في هذه الرؤيا قريبٌ مغرٍ: امرأةٌ تقول لزوجها في منامه إنّها عملت مانعاً، فيُسبَق إلى الذهن أنّ الرؤيا في الحمل والولد. ولم يقف المفسِّرُ عند هذا الظاهر، بل ردّ المانعَ إلى أصله في اللغة، وهو الامتناعُ والحيلولةُ دون الشيء، فجعله امتناعاً عن أمرٍ كلّفها به زوجُها فلم تفعله، وقال له: أنت تحمّلها مسؤوليّةً وهي لا تؤدّيها، وقولُك لها في المنام «عارف» هو علمُك بأنّها لم تفعل. ثمّ لم يجزم حتّى استوثق بثلاثة أسئلة: سأله متى رأى المنام ليضبط زمنه من زمن الواقعة، وسأله أعندهما أولاد ليختبر هل لمانع الحمل محملٌ قائمٌ في حالهما، وسأله أأخذت زوجتُه مانعاً في اليقظة. فلمّا دار السؤالُ على هذا الوجه تذكّر الرائي أنّه أمر زوجتَه ليلةَ أمس أن تقرأ سورة الإخلاص مئةً وعشرَ مرّات حِرزاً لها، فلم تقرأها. فانطبق الرمزُ على وجهه: المانعُ الذي أخبرت به في المنام هو الحِرزُ الذي طُلب منها فامتنعت عنه، فصار المنعُ في الرؤيا منعَ حِرزٍ لا منعَ حمل. وفي هذا فائدتان: أولاهما أنّ الرمز إذا كان له محملٌ حسّيٌّ ظاهرٌ في حياة الرائي فليس ظهورُه دليلاً على أنّه المراد؛ وسبيلُ التمييز أن يُستفهم عن ذلك المحمل نفسِه، فإن نفاه الرائي أو لم يكن من شأنه انتقل اللفظُ إلى نظيره المعنويّ. والثانيةُ أنّ لفظَ الرؤيا قد يُطابق لفظَ الواقعة مطابقةً تامّة، فالحِرزُ في اليقظة مانعٌ، والذي رآه في منامه مانع، فيكون اتّحادُ اللفظين قرينةً معتبرةً في التعبير لا مجرّدَ مصادفة.