تفسير الأحلام.نت
أمُّ أحمدللمطلقةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثعابينُ كبيرةٌ بلا أنيابٍ تملأ البيت، ورجلٌ لابسٌ سواداً لا تبين له ملامح

امرأةٌ ترى ثعابينَ كبيرةً ألوانُها أصفر في أسود تدخل بيتَها من بابٍ انفتح، ويدخل معها رجلٌ لابسٌ سواداً في سوادٍ لا تبين له ملامح، فتملأ البيت، وهي بلا أنيابٍ لا تعضّ ولا تؤذي؛ فتُخرج ابنَها ومن معه إلى البلكونة وتُغلق عليهما وتدخل هي لتتصرّف معها، ولم تكن خائفة. فقال المفسِّر: هذه عدوى فيروسيّة. فأخبرته أنّها تُعالَج منها فعلاً.

نص الرؤيا

ثعابينُ كبيرةٌ، ألوانُها أصفر في أسود، دخلوا البيت. الباب انفتح وهمّا دخلوا؛ من الباب.

وفي حدٌّ لابسٌ أسود في أسود، كده مش باين له ملامح، دخل من الباب، وهو بيدخل داخلٌ معاه تعابينُ كتيرةٌ جدّاً. فلمّا دخل، دخل جوّه ملا البيت. بس التعابين دي ما كانش ليها أنياب وما كانتش بتأذي، ما كانتش بتعضّ.

وما انتهتش الرؤيا عند كده: أنا طلّعتها هي وابني برّه في البلكونة وقلت لهم: ما لكمش دعوة، أنا بعرف أتصرّف معاهم، هم مش هيأذوني. طلّعتهم في البلكونة وقفلت عليهم ودخلت أنا علشان أتصرّف معاهم. وأنا ما كنتش خايفة؛ همّا كانوا قلقانين وخايفين جدّاً، وأنا الوحيدة اللي ما كنتش خايفة منها.

الخلاصة

حكم المفسِّرُ بأنّ هذه دلالةُ داءٍ لا دلالةُ عداوة، فقال: «نعم، هذه عدوى فيروسيّة».

ثمّ سألها عن موضع العدوى من بدنها وقال: «أبي أتأكّد بس». فذكرت أنّ الطبيب نسبها إلى جلسات الليزر، فردّ ذلك وقال: «لا، مو من جلسات الليزر».

وختم: «خلاص، على كلّ حالٍ هذه صادقة صادقة، هذه عدوى فيروسيّة جاتك وصار عندك…» وانقطع البثُّ عند هذا الحدّ.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    هم كبار

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ثعابين يعني

  3. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    أم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، تعبانين

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عطلوش

  6. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    لا، ثعابين كبيرة

  7. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    والتنين... أه دخلو البيت...

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    دخلوا البيت اه ولما جو- من وين؟ من الباب ولا من وين؟

  9. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    من الباب

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب وكنتي إنتي وقتها

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الصالح

  12. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    مفتوح الباب

  13. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    الباب انفتح و هما دخلوا

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش ألوانها؟

  15. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    وبعدين في في حد

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ألوانها وش هي ألوانهم بتقول

  17. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    أصفر في أسود

  18. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    نعم

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب

  20. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    إن في حد لابس يعني

  21. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    اسود فى اسود كده مش باين له ملامح دخل وهو بيدخل دخل من الباب وهو بيدخل داخل معاه تعابين كتيره جدا

  22. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    فلما دخل

  23. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    اه دخل جوة ملا البيت

  24. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    نلبس كل حاجة

  25. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    هو اللي يحصل يحصل معاه التعديل الصغير

  26. أمُّ أحمدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بس التعابين دي ما كانش ليها انياب وما كانتش بتأذي يعني ما كانتش بتعض يعني

  27. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إنتي متزوجة يا بنت والا أيش

  28. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    لا مش مطلقة

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، وانتهت الرؤية.

  30. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    لا ما انتهتش هم انا طلعتها هي وابني بره البلكونه وقلت لهم ما لكمش دعوه انا بعرف اتصرف معاهم هم مش هيأذوني انا هعرف اتصرف معاهم.

  31. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    طلعتهم في البلكونة وقفلت عليهم ودخلت انا علشان اتصرف معاهم

  32. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    وانا ما كنتش خايفة هما كانوا قلقانين وخايفين جدا وانا الوحيدة اللي ما كنتش خايفة منها

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسنا

  34. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    وحلم تانى بيتكرر بنفس الطريقة برضه منها

  35. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    إحنا فايحة ومش لاقية مواصلات

  36. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا خليك على الرؤية الأولى

  37. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    رتون:رغد:رغد:رغد:رغد:رغد

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو كائن شو اسم ولدك

  39. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    أحمد

  40. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه عدوى فيروسية

  41. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    رتون:انا فعلا مو خارج

  42. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها

  43. أمُّ أحمدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    الله عليكي، أنا حاليا بتعالج منها اصلا

  44. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أي نعم

  45. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    أم

  46. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    والعدوى وين مكانها؟

  47. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أبي أتأكد بس.

  48. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    أنا كنت بعمل جلسات ليزر وكده فيمكن الدكتور قالي إنها جاتني العدوى من جلسات اللزوم.

  49. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي لا مو من جلسات الليزر

  50. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    أمال مش ايه

  51. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    لا مفيش اي حاجة والله العظيم من اكتر من ساعة ما اتطلقتي

  52. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص على كل حال هذه العدوى صادقة صادقة

  53. أمُّ أحمدصاحب الرؤيا

    اهو

  54. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صادقة، هذه عدوى فيروسية.

  55. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "جاتك"

  56. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وصار عندك...

الفائدة المنهجية

الحيّةُ في المشهور عدوٌّ، والمتّشحُ سواداً لا تبين له ملامحُ شرٌّ خفيّ؛ فصرف المفسِّرُ الرمزَ عن هذين الوجهين جميعاً إلى الداء المُعدي، ومناطُ الصرف قرائنُ في متن الرؤيا نفسِه: أنّها كثرةٌ لا واحد، وأنّها دخلت من بابٍ انفتح لا من نقبٍ ولا خرق، وأنّها ملأت البيت حتى خالطت كلَّ شيءٍ فيه، ثمّ هي بلا أنيابٍ لا تعضّ ولا تؤذي. فما ملأ الدارَ بالمخالطة ولم يجرح بالنابِ أشبهُ بالعلّة تسري في البدن من العدوّ يقصد إلى الأذى؛ ويعضده أنّ الرائية لم تخف منها، والعداوةُ مظنّةُ خوف. وفي مجرى المجلس ثلاثةُ آدابٍ تُذكَر: أنّها لمّا شرعت في منامٍ ثانٍ ردّها إلى الأوّل حتى يُتِمّه، فإنّ خلطَ المنامين يُذهب أثرَ القرائن. وأنّه نطق بالتأويل قبل أن تُخبره بشيءٍ من حالها، فجاء تصديقُها بعده لا قبله، وهذا أوثقُ في الباب من تعبيرٍ يُبنى على ما أفشاه صاحبُه أوّلاً. وأنّه لم يقنع بموافقتها حتى سأل عن موضع العلّة من بدنها وقال إنّما يريد التأكّد، ثمّ ردّ نسبةَ الطبيب العدوى إلى جلسات الليزر، فالرؤيا عنده تُخبر عن أصل الداء لا عن ظاهر سببه. والقاعدةُ المستفادة: أنّ نزعَ النابِ من الحيّة يُخرجها من باب العدوّ إلى باب الداء المخالط، وأنّ الكثرةَ والانتشارَ في البيت أدلُّ على السريان منهما على القصد.