تفسير الأحلام.نت
رجلٌ سائلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثعبانان كبيران فاتحان أفواههما في طريقٍ صحراويّ وأبي متّكئٌ عليّ

سردَ رجلٌ أنّه ماشٍ مع أبيه وأخيه في طريقٍ صحراويّ وأبوه متّكئٌ عليه، فاعترضه ثعبانان كبيران فاتحان أفواههما، فأخذ مطرقة والده وضربهما. سأله المفسّرُ عن مسٍّ أو حسدٍ فنفى وأخبر أنّه خائفٌ من رؤياه، فصرفها عن العداوة وقال: ماسورتان تريد إصلاحهما. ثمّ سأله عن سباكةٍ أو سيّارة، فذكر الرائي أنّ الماء يتهرّب اليوم في دورة المياه رغم جِدَّة المواسير.

نص الرؤيا

إني طالع أنا وابوي وأخوي مع طريق صحراوي نمشي على ريت تقولنا وفي نفس الطريق هذا صحراوي حسوبي تعافي اثنين @@@موسيقى

وآخر أبوي يتكي علي الله يسلمك أبوي متكي علي وأنا أعبد أبوي وفي نص الطريق الله يسلمك الثعابين لقيتها على الطريق وفاتح تم يعني من أفواهها يعني فاتحتنا اثنينهم فمي فاتح فمي كل اثنين مفتوحين افواهم

نعم الله يحفظك اي والله كبار أخذت مطرق الوالد اللي معه وقمت أضرب فيها وهي فاتحة تلفاهم كبيرة ضربتها بمطرق الوالد الله يحفظه بس

الخلاصة

ليست مسّاً ولا حسداً، و«الأمور بسيطة»: الثعبانان الفاتحان أفواههما ماسورتان يريد الرائي إصلاحهما — «ماسورتين إنت تبغى تصلحها بس».

ثمّ استوثق المفسّرُ فسأل: متى رأيت المنام؟ وهل من ماسورةٍ أصلحتها أو سباكةٍ في البيت أو خللٍ في السيّارة؟ فذكر الرائي أنّ الماء يتهرّب اليوم في دورة المياه وأنّ المواسير مشتراةٌ جديدةً في الأسبوع الماضي، فقال: «خلاص هذه هي تهرب»، وأرشده أن يأخذ مفتاح الجلمبو ويصلحها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    إني طالع أنا وابوي وأخوي مع طريق صحراوي نمشي على ريت تقولنا وفي نفس الطريق هذا صحراوي حسوبي تعافي اثنين @@@موسيقى وآخر أبوي يتكي علي الله يسلمك أبوي متكي علي وأنا أعبد أبوي وفي نص الطريق الله يسلمك الثعابين لقيتها على الطريق وفاتح تم يعني من أفواهها يعني فاتحتنا اثنينهم فمي فاتح فمي كل اثنين مفتوحين افواهم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اللي هي التربانة هنا

  3. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    نعم الله يحفظك اي والله كبار أخذت مطرق الوالد اللي معه وقمت أضرب فيها وهي فاتحة تلفاهم كبيرة

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب

  5. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    ضربتها بمطرق الوالد الله يحفظه بس

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس مس ولا حسد ولا... ما فيش راي

  7. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    والله لا أدري يا شيخ والله لا أدري يا أبو أسامة

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت خاين

  9. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    أنا وشو

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خائف خايف عند الرؤيا

  11. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    خايف؟ خايف والله خايف من الرؤية يعني ما ادري ودي أفسرها الله يسلمك

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الأمور بسيطة من غير ماسورتين إنت تبغى تصلحها بس @@@ضوضاء

  13. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    موصلتين لي يعني

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما صورتيني ما ادري في البيت والا ماسورتين متى رأيت المنام؟

  15. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    قبل ثلاث أيام الله يحفظك

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    في ماسورة صلحتها والا شي في سباكة والا... ولا في السيارة فهدا الحل

  17. رجلٌ سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله ماني بخابر شي إلا إني أشوف الله يطول عمرك اليوم في دورة المياه الماء يتهرب

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس خلص غادي إلى مفتوحة هذه المفتوحة

  19. رجلٌ سائلصاحب الرؤيا

    تهرب تهرب وانا وانا شارين يعني ق- الأسبوع الماضي يعني المواصير جديدة

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذه هي تهرب قايل لك ما صرت انت تهرب ###واش نقدر... غير_واضح... تاخذ ال- تاخذ مفتاح جلمبو وتسوي والا سبحان الله العظيم

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الثعبان في الرؤيا عداوةٌ أو مسٌّ أو حسد، وإلى هذا ينصرف الذهنُ أوّلَ ما ينصرف، ولذلك بدأ المفسِّرُ بسؤال الرائي: أفي البيت مسٌّ أو حسد؟ فلمّا نفى ولم يجد ما يشهد للعداوة، صرف الرمزَ عن ظاهره إلى صورته الحسّيّة: ثعبانان اثنان ممتدّان على الطريق فاتحان أفواههما، وتلك هي صورةُ الماسورتين المكسورتين يندفع منهما الماء. فالعددُ محفوظٌ في التعبير (اثنان اثنتان) والهيئةُ محفوظةٌ (الامتدادُ والفمُ المفتوح)، وبهما ثبتَ الصرفُ ولم يكن بمجرّد التخفيف على الخائف. ثمّ لم يجزم المفسِّرُ حتى استوثق: سأل عن زمن الرؤيا فقيل قبل ثلاثة أيّام، ثمّ سأل عن ماسورةٍ أُصلحت أو سباكةٍ في البيت أو خللٍ في السيّارة، فذكر الرائي أنّ الماء يتهرّب اليوم في دورة المياه وأنّ المواسير مشتراةٌ جديدةً في الأسبوع الماضي. فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً لا غيباً منتظَراً، وصحّ به الوجهُ الذي اختاره. ومن لطيف التطابق أنّ الرائي ضرب الثعبانين بمطرقة والده، وأنّ المفسِّر ختم بأن يأخذ مفتاح الجلمبو ويصلح بيده: فالعُدّةُ في المنام عُدّةٌ في اليقظة. والقاعدةُ المستفادة أمران: أنّ الرمزَ المفزع قد يكون خبراً عن أمرٍ يسيرٍ في البيت لا عن عداوةٍ ولا سحر، فلا يُحمَل المخيفُ على أشدّ وجوهه ابتداءً؛ وأنّ المفسِّرَ يعرض حدسَه على قرينةٍ في يقظة الرائي فيسأله عنها سؤالاً محدَّداً قبل أن يقطع، فإن صدّقتها اليقظةُ استقرّ التعبير.