تفسير الأحلام.نت
أبو عليللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثعبان أسود ينزل من شجرة خضراء كثيرة الفروع

اتّصل رجلٌ رأى قبل شهرٍ ثعباناً أسود على شجرةٍ خضراء فروعها خيرٌ كثير، ينظر إليه وهو نائم ويتّجه نحوه، فلمّا تعوّذ بكلمات الله التامّات نزل الثعبان من الشجرة، واستيقظ قبل أن يصل إليه. فسأله المفسِّر عن عمله، فأخبره أنّه يشتغل في شركةٍ تتعامل بالأسهم، فجعل الشجرة أسهمَه وفروعَها فروعَها، ونزولَ الثعبان نزولَ الأسهم، وقال: هي رحمةٌ ماديّةٌ لا موت، وقد نزلت ورجعت.

نص الرؤيا

يا أخي الكريم، أنا رأيت رؤية قبل تقريباً شهر

رأيت ثعبان أسود على شجرة خضراء فروعها خير كثير ###وكان يت# ينظر لي... غير_واضح... وأنا كنت نائم وأشوفه أنه بيتجه لي

بعدين كنت أبغى أقول الذكر أعوذ بكلمات الله التامة ، لا تشوفني مستعجل فهو نزل من الشجرة

وأنا أكرر أعوذ بكلمات الله التامت من شر ما خلق أعوذ بكلمات الله التامت من شر ما خلق صحيت قبل ما يوصل علي

الخلاصة

الشجرة الخضراء ذات الفروع أسهمُه التي يشتغل فيها، وفروعُها فروعُها؛ والثعبان الأسود النازل منها نزولُ الأسهم لا موتٌ ولا عدوّ. ولذلك قال له أوّلاً «الله يرحمك» ثمّ استدرك: «رحمة مادية» لا رحمةَ موت.

وأنّه قد انقطع قلبُه على ماله، وقد نزلت الأسهم ورجعت. وتعوُّذُه بكلمات الله التامّات في منامه واستيقاظُه قبل أن يصل إليه الثعبان سلامةٌ وحفظ. وليس في الرؤيا مسٌّ ولا سحرٌ ولا خرابيط.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو عليصاحب الرؤيا

    يا أخي الكريم، أنا رأيت رؤية قبل تقريباً شهر رأيت ثعبان أسود على شجرة خضراء فروعها خير كثير ###وكان يت# ينظر لي... غير_واضح... وأنا كنت نائم وأشوفه أنه بيتجه لي بعدين كنت أبغى أقول الذكر أعوذ بكلمات الله التامة ، لا تشوفني مستعجل فهو نزل من الشجرة وأنا أكرر أعوذ بكلمات الله التامت من شر ما خلق أعوذ بكلمات الله التامت من شر ما خلق صحيت قبل ما يوصل علي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يرحمك يا أبا علي

  3. أبو عليصاحب الرؤيا

    نكتب وصية ها ها ها

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    واش عملك يا بائع متقاعد عندك تجارة عندك شي

  5. أبو عليصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله شاسمه في شركة تتعامل مع في أسهم كذا أشتغل فيها.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذه الأسهم هذه الشجرة هذه أسهم لها فروع. عرفت

  7. أبو عليصاحب الرؤيا

    أيوه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وانت ق-ق-حاس بالخطر ونزوله هذا نزول انت شفت الثعبان ينزل ولا لا

  9. أبو عليصاحب الرؤيا

    نعم

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص الله يرحمك أنا قايل لك الله يرحمك لكن رحمة ما- مادية

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بيض الله وجهك يا فيصل الله يستر عليك الله يخاف عليك يا فيصل معي

  12. أبو عليصاحب الرؤيا

    أيوا معاكم

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال هذا نزول تعال يا فيصل احرجتنا كذا ما عاد نقول لك شي

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فمثل ما قلت لك أخوي الكريم. هذه نزول الأسهم. - وأنت يعني انقطع قلبك على ذي الفلوس - أبشرك نزلت ورجعت الحمد لله علشانك تعودت بكلمات الله الله يحفظك ق- ق- قريت عليه ها قريت على ال- الله يوفق على كل حال هذا تفسير الحمد لله ما في لا مس ولا سحر ولا خرابيط

  15. أبو عليصاحب الرؤيا

    الله يجزيك خير

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الثعبانَ عن ظاهره — من العداوة والموت — بقرينة موضعه من الرؤيا؛ فهو لم يكن في أرضٍ ولا في بيت، وإنّما كان على شجرةٍ خضراء وصفها الرائي بأنّ فروعها خيرٌ كثير. ثمّ استوثق قبل أن يعبِّر فسأل الرائي عن صنعته: أمتقاعدٌ هو أم صاحب تجارة؟ فلمّا أخبره أنّه يشتغل في شركةٍ تتعامل بالأسهم انعقد الرمز عنده: الشجرةُ ذات الفروع محفظةُ أسهمه، وفروعُها أسهمُها المتشعّبة، ونزولُ الثعبان عنها نزولُ قيمتها لا هجومَ عدوّ. ثمّ استوثق ثانيةً من الحركة نفسِها فسأله: أرأيتَ الثعبان ينزل؟ فأقرّ، فبنى على النزول تعبيرَه. وأمّا دعاؤه الأوّل «الله يرحمك» فلمّا فزع منه الرائي وقال مازحاً: أنكتب وصيّة؟ استدركه بنفسه وبيّن أنّها رحمةٌ ماديّةٌ في المال لا رحمةُ موت. وجعل تعوُّذَ الرائي بكلمات الله التامّات واستيقاظَه قبل أن يصل إليه الثعبان علامةَ سلامةٍ وعودةٍ بعد النزول، ونفى أن يكون في الرؤيا مسٌّ أو سحر. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمز الواحد يُقرأ بحال صاحبه وصنعتِه، وأنّ موضع الرمز من الرؤيا — كون الثعبان على الشجرة نازلاً منها لا مستقرّاً في بيتٍ أو طريق — يصرفه من باب الأعداء إلى باب المال، وأنّ سؤال الرائي عن معاشه قبل التعبير استيثاقٌ لا استكشافُ غيب.