تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ من الشرقيةللمطلقةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثلاثةُ أسودٍ صغيرةٍ تحت رجلي تحاول عضّي

امرأةٌ انفصلت حديثاً رأت ثلاثةَ أسودٍ صغيرةٍ تحت رجلها؛ حاول الأوّلُ والثاني عضَّ رجلها فلم يقدرا، وفتح الثالثُ فمه فدخلت رجلها فجاءت عضّةٌ خفيفةٌ ثمّ فكّت نفسها منه. فصرفها المفسِّر إلى إخوتها الثلاثة الشبّان، وقال: خصومةٌ وكلامٌ ومعارضةٌ في بعض الأمور، واثنان أهونُ من ثالثٍ يتلفّظ عليهم ويزعجهم؛ فأقرّت أنّ ذلك واقعٌ قبل المنام، فأوصاها بالتسديد وترك إزعاجهم.

نص الرؤيا

حلمت أنه فيه ثلاث أسود صغيرة. تحتي تحت رجلي.

كلهم يعني الأول كان يحاول يعض رجلي وفكيت نفسي منه ما قدر يعضني. الثاني حاول برضو الأسد أنه يعض رجلي وما قدر برضو.

الثالث كان فاتح فمه ورجلي دخلت يعني وجت عضة خفيفة وبعدها قدرت أفك نفسي منه يعني.

الخلاصة

هذولا اخوانك، عرفتي، قد يكونون أقارب. هناك كلام يحصل.

اللي شفتيهم ثلاثة وسود، وإخوانك ثلاثة: يصير بينك وبينهم كلام وما كلام، معارضات في بعض الأمور، مشاكل كذا خصومة، أو اعتراض على بعض الأمور.

وهناك اثنان أهون من واحد منهم؛ واحد يتلفظ عليكم كلامه ويزعجكم، وبيصير مشاكل كذا معه وعشان بعض الأمور.

فمادام انتي ساكنة معهم: سددي وقالبي، وانتبهي كده يعني حاولي انك لا تزعلينهم.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    حلمت أنه فيه ثلاث أسود صغيرة. تحتي تحت رجلي كلهم يعني الأول كان يحاول يعض رجلي وفكيت نفسي منه ما قدر يعضني. الثاني حاول برضو الأسد أنه يعض رجلي وما قدر برضو. الثالث كان فاتح فمه ورجلي دخلت يعني وجت عضة خفيفة وبعدها قدرت أفك نفسي منه يعني.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذولا اخوانك عرفتي قد يكونون أقارب.

  3. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    ايه

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني هناك كلام يحصل أو إلى اللقاء كم عدد إخوانك؟

  5. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    ثلاثة

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، اللي شفتيهم ثلاثة وسود، صح ولا لا؟ يصير بينك وبينهم كلام وما كلام، معارضات في بعض الأمور. وينك ساكنة؟

  7. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    أنا اب- بالشرقية

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صار بينكم مشاكل كذا خصومة و... أو اعتراض على بعض الأمور

  9. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    أيوا

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشعمارهم؟

  11. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    كلهم ببداية العشرين.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم على كل حال في اعتراض وفي هناك اثنان يعني أهون من واحد منهم، واحد يعني شوي. يتلفظ عليكم كلامه ويزعجكم. امتى؟

  13. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    أيوا

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حصل هذا بعد المنام

  15. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    هو من قبله حاصل

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذا واحد بيصير مشاكل كذا معه وعشان بعض الأمور

  17. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    مم

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اي نعم، فانتي حاولي انك يعني مادام انتي ساكنة معهم صح ولا لا؟

  19. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    اي انا لانه تو انفصلت في ستة شوال كان من زواجي الثاني.

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب هذا هو (تأتأة) يعني سددي وقالبي

  21. سائلةٌ من الشرقيةصاحب الرؤيا

    نشاالله

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ياك الله يخليك انتبهي كده يعني حاولي انك لا تزعجني تزعلينهم وكذا لانو

الفائدة المنهجية

الأسدُ في ظاهره سبعٌ يُخاف ويُنذِر بعدوٍّ، فصرفه المفسِّر عن ظاهر العداوة إلى قرابةٍ تشارك الأسدَ في القوّة والفتوّة لا في العداوة: أسودٌ صغيرةٌ تحت رجلها، فهم شبّانٌ من أهلها لا أعداءَ من خارج. ولم يبنِ على هذا الصرف حتّى استوثق منه بالعدد، فسأل عن عدد إخوتها، فلمّا قالت ثلاثة طابق العددُ العددَ فتقرّر أنّهم إخوتُها، وزاده تثبيتاً أنّ أعمارهم في بداية العشرين، وهو سنُّ الأسد الصغير في المنام. ثمّ قرأ تفصيلَ المشهد لا جملتَه: عضّتان لم تقعا وعضّةٌ ثالثةٌ خفيفةٌ وقعت ثمّ فكّت نفسها منها؛ فجعل اثنين أهونَ وثالثاً أشدَّ، وحصر أذى الثالث في اللسان — يتلفّظ ويزعج — لأنّ العضّة كانت خفيفةً ولم تُبقِ جرحاً. ثمّ سألها: أوقع هذا بعد المنام؟ فأخبرت أنّه واقعٌ قبله، فعُلم أنّ الرؤيا تصوّر حالاً قائمةً ولا تنذر بحادثٍ مستأنَف، ولذلك خُتم الجوابُ بالوصيّة لا بالتحذير: التسديدُ والمقاربةُ وتركُ ما يُزعجهم، فإنّها عائدةٌ إلى السكنى معهم بعد انفصالها. والفائدةُ المنهجيّةُ ثلاث: أنّ العدد في الرؤيا يُطلَب له عددٌ في اليقظة قبل تنزيل الرمز على أحد، وأنّ مقدار الأذى في المنام بمقدار ما وقع منه في الحسّ فالعضّةُ الخفيفةُ كلامٌ يُقال لا ضررٌ يبقى، وأنّ السؤال عن زمن الحادثة أقبلَ المنامَ أم بعده هو الذي يميّز الرؤيا المخبِرةَ عن الحال من الرؤيا المنذِرة بما سيكون.