تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا البطّات الثلاثللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثلاثُ بطّاتٍ رماهنّ بالبندقيّة والوالدةُ تبتسم

رأى أنّه خرج مع والدته في نزهةٍ بالبرّ، فطلعت أمامهما ثلاث بطّات، فرماها ببندقيّته واحدةً بعد الأخرى وهو يُسمّي ويُكبّر فأصابها جميعاً؛ ماتت اثنتان وبقيت الثالثة في يده. فعبّرها المفسِّر بمالٍ يضعه في مساهمةٍ كالأسهم ونحوها: اثنتان يخسر فيهما وواحدةٌ تبقى معه. ثمّ سأله: هل وضعت فلوسك في شيءٍ بعد الحلم؟ فأخبره أنّه دخل الكريبتو وخسر اثنتين.

نص الرؤيا

رأيت أنا ووالدتي أنّنا رايحين، ماخذين «نكشة» في منطقة العبوة، فنمشي وهي تطالعني مبتسمة.

فطلعت قدّامنا ثلاث بطّات، وطلعت بندقيّة، فقلت: بسم الله، الله أكبر، ورميت الأولى فأصبتها. ثمّ قلت: بسم الله، الله أكبر، وأصبت الثانية. ثمّ قلت: بسم الله، الله أكبر، وأصبت الثالثة.

والوالدة تبتسم. فرحت للبطّة الأولى فإذا هي ماتت، والثانية ماتت، والثالثة مسكتها وقلت: أُذكّيها بالموت.

الخلاصة

قال المفسِّر: على كلّ حالٍ سوف — إن شاء الله — تُساهم في شيءٍ مثل الأسهم أو غيرها؛ المهمّ أنّه شيءٌ تضع مالك فيه: اثنتان تخسر فيهما، وواحدةٌ تبقى معك.

ثمّ استوثق فسأل: هل وضعت فلوسك في شيءٍ بعد الحلم؟ فأخبره الرائي أنّه جرّب في الكريبتو وخسر اثنتين. فقرّر المفسِّر أنّ الرؤيا في هذا الشيء الذي دخل فيه وخسر.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا البطّات الثلاثصاحب الرؤيا

    رأيت أنا ووالدة أنه رايح ماخذ نكشت في منطقة العبوة انطر فنمشي وهي تطالعني مبتسمة طلعت قدامنا ثلاث بطات مالي بالجو هذا لا بدون دقيقة ولا غيره وطلعت بندقية قلت بسم الله الله أكبر رميت الأولى وسبتة قلت بسم الله الأكبر وصبت الثانية قلت بسم الله الله أكبر وسبت الثالثة عد الوالدة تبتسم رحت للبط الاولى ماتت الثانية ماتت الثالثة مسكته قلت انذكيها بالموت وبس طال عمرك

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال سوف إن شاء الله راح يعني تساهم في شيء مثل الأسهم أو غيرها المهم أنه في شيء بتحط مالك فيه اثنين تخسر فيهم وواحدة تبقى معك

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل وضعت فلوسك في شيء بعد الحلم ؟

  4. صاحب رؤيا البطّات الثلاثصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله الله يعطيك العافية شيخ جربت أنا في الكريبتو و خسرت اثنتين ربع في المثلث

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - لا أعرف - أجل

  6. صاحب رؤيا البطّات الثلاثصاحب الرؤيا

    بيض الله وجهك ورحم الله ولدك

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تسوي بيانات ولا تسيطر ما لها علاقة هذه الشيء اللي دخلت فيه وخسرت.

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ صيدَ البطّ عن ظاهره من اللهو والقنص إلى المال الموضوع في المساهمات، وجعل العددَ هو مِناطَ التعبير: ثلاثُ رمياتٍ ثلاثةُ مواضعَ للمال، وما مات منها خسارةٌ ذاهبة، وما بقي حيّاً في اليد رأسُ مالٍ ثابتٌ لصاحبه. ولم يقف عند القول حتى استوثق منه، فسأل بعد أن قضى: هل وضعت مالك في شيءٍ بعد الرؤيا؟ فجاء الجواب مطابقاً في العدد وفي الجهة، فقرّر أنّ الرؤيا إنّما هي في هذا الشيء بعينه الذي دخل فيه وخسر. وفي هذا فائدتان: أنّ العدد المنضبط في الرؤيا يُحمل على عدده فلا يُتوسّع فيه، وأنّ الأولى بالمفسِّر أن يُعبّر أوّلاً ثمّ يستوثق ثانياً، لا أن يستفصل عن حال الرائي قبل التعبير فيُظنّ أنّه بنى قولَه على ما سمع لا على ما رأى صاحبُ الرؤيا. وترك المفسِّرُ ما سوى ذلك من ابتسام الوالدة والتسمية عند الرمي، فلم يتكلّف لكلّ جزءٍ وجهاً، واقتصر على ما ينضبط معناه.