تفسير الأحلام.نت
صاحبُ رؤيا الفئرانللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

ثلاثُ فئرانٍ ميتةٍ جنبَ بيت ابن عمّي، والرابعُ لمّا شاف الوالدة هرب باتجاه بيتنا

رأى ثلاثَ فئرانٍ ميتةً بجوار بيت ابن عمّه المتزوّج، ورابعاً لمّا رأى والدتَه هرب باتجاه بيتهم. سأله المفسِّر عن عدد إخوته فقال: واحد، فعبَّر بأنّ أُمَّه تقطع علاقتَها بثلاثة أشخاص فلا يعودون يزورونها، وأنّ رابعاً يحاول إرجاع العلاقة لكنّه خائفٌ من ردّة فعلها. فشهد الرائي أنّ المشكلة العائليّة وقعت بعد الحلم مع أهل البيت نفسِه، وأنّهم قطعوا علاقتهم به فعلاً.

نص الرؤيا

ابن عمي ساكن متزوج تحت في الساحة. حلمت في ثلاث فئران، 200، مات 200 وفي فار واحد هرب، هرب وراح باتجاه البيت.

حلمت أن في ثلاث فيرام ميتين جنب بيت ابن عمي، والرابع لما شافها هرب. لما شاف الوالدة هرب، هرب باتجاه بيتنا يعني.

الخلاصة

عبَّر المفسِّر الفئرانَ بالأشخاص، فقال: «هذول ثلاثة»، ثمّ استوثق من عدد إخوة الرائي فقال: واحد — فأخرج الثلاثةَ عن الإخوة إلى غيرهم: «أنظر إلى ثلاثة أشخاص، راح تقطع علاقتهم بهم — أمك».

وجعل القطعَ واقعاً بالوالدة لأنّ الفأرَ الرابعَ إنّما هرب حين رآها: «ما أدري إيش بيصير يعني في علاقة كذا ما عاد يزورونها».

ثمّ فسّر هروبَ الرابع باتجاه بيت الرائي بأنّه الباقي الذي لم تنقطع صلتُه: «وفي واحد يعني باقي يحاول يعني أنها ترجع العلاقة وكذا، بس أنه يعني خايف من الوالدة، من ردة فعلها».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ رؤيا الفئرانصاحب الرؤيا

    ابن عمي ساكن متزوج تحت في الساحة حلمت في ثلاث فئران 200 مات 200 وفي فار واحد هرب هرب وراح باتجاه البيت

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الفأر، الجرذان أيوا عارف أيوا ما فهمت وش تقول

  3. صاحبُ رؤيا الفئرانصاحب الرؤيا

    حلمت أن في ثلاث فيرام ميتين جنب بيت ابن عمي نعم والرابع لما شافها هرب

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لما شاف ايش؟

  5. صاحبُ رؤيا الفئرانصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لما شاف الوالدة هرب

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    آه

  7. صاحبُ رؤيا الفئرانصاحب الرؤيا

    نعم هرب باتجاه بيتنا يعني

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وخلص العلم، والله شوف هذول ثلاثة يا نيمين أنت كم عندك إخوان؟

  9. صاحبُ رؤيا الفئرانصاحب الرؤيا

    واحد

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنظر إلى ثلاثة أشخاص راح تقطع علاقتهم بهم أمك سبحان الله ايه ده بس ما أدري إيش بيصير يعني في علاقة كذا ما عاد يزورونها

  11. صاحبُ رؤيا الفئرانصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني شوفوا هو بعد الحلم بعد الحلم بالضبط صارت مشكلة عائلية يعني مع مع نفس الشخص يعني نفس البيت اللي حلمت فيه وفعلا قطعنا علاقتنا معه

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم بس هذا هو وفي واحد يعني باقي يحاول يعني أنها ترجع العلاقة وكذا، بس أنه يعني خايف من الوالدة، من ردة فعلها بس انتهى يا أبوي

ما تحقق من الرؤيا

قال الرائي: «يعني شوفوا هو بعد الحلم بعد الحلم بالضبط صارت مشكلة عائلية يعني مع مع نفس الشخص، يعني نفس البيت اللي حلمت فيه، وفعلا قطعنا علاقتنا معه».

فوقعت القطيعةُ بعد الرؤيا مع أهل البيت نفسِه الذي رأى الفئرانَ الميتةَ بجواره.

الفائدة المنهجية

فائدةٌ منهجيّة: المفسِّرُ لا يعبّر العددَ حتّى يستوثقَ من واقع الرائي — عبَّر الفئرانَ بأشخاص، ثمّ سأل «أنت كم عندك إخوان؟» فلمّا قال: واحد، أخرج الثلاثةَ عن الإخوة إلى غيرهم. وفائدةٌ ثانية: القرينةُ الحاليّةُ في الرؤيا تُعيّن صاحبَ الحُكم — فلمّا كان هروبُ الفأر عند رؤية الوالدة، جُعل القطعُ قطعَها هي، وجُعل هروبُه باتجاه بيت الرائي بقاءَ صلةٍ لا انقطاعَها. وفيها شاهدُ صدقٍ: أخبر الرائي أنّ القطيعةَ وقعت بعد الحلم مع أهل البيت نفسِه. ضبطُ المدى: بدأ من أوّل سطرٍ في التفريغ [0.7] لأنّ ذكرَ بيت ابن العمّ من متن الرؤيا لا من مقدّماتها، وانتهى عند [97.2] بآخر كلمةٍ في جواب المفسِّر «انتهى يا أبوي»، وأُخرجت أسطرُ الشكر والدعاء بعدها [97.5-107.0]. وتصحيحُ النسبة: نُسب «لما شاف ايش؟» للمفسِّر و«لما شاف الوالدة هرب» للرائي، إذ جمعهما التفريغُ في سطرٍ واحدٍ للرائي مع أنّ الشرطتين فيه تدلّان على صوتين، والسائلُ غيرُ المجيب. ونُسبت كلمةُ «واحد» للرائي وقد نسبها التفريغُ للمفسِّر، لأنّها جوابُ سؤاله «أنت كم عندك إخوان؟» وعليها بنى تعبيرَه بعدها. وما عدا هذين الموضعين فالنسبةُ على ما في التفريغ، واللفظُ حرفيٌّ كما ورد بما فيه من خطأ التفريغ — «200» موضعَ «اثنين»، و«فيرام» موضعَ «فئران»، و«بهالجثة» في الشكر.

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 3 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.