تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ متزوّجةللمتزوجةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

جنازةٌ نحملها ونغسلها في البيت

حكت أنّها رأت قبل أيّامٍ كأنّهم يحملون جنازةً ويغسلونها في البيت، «جنازة وما جنازة»، فعبّرها لها المفسِّر بقدوم ضيوف؛ وقد مضت سنون لم يدخل بيتَهم فيها ضيفٌ ولا لهم قريبٌ في البلد. ثمّ كلّمت زوجها فأخبرها أنّ أباه قادمٌ من سفره، فوصل بالفعل يومَ البثّ سالماً غانماً، لا جنازةَ ولا موت.

نص الرؤيا

قالت إنّها رأت قبل أيّامٍ رؤيا حكتها للمفسِّر حينها فعبّرها لها: «جنازة وما جنازة»، كأنّهم حاملون جنازةً وسيغسلونها في البيت.

الخلاصة

أهمّ شيءٍ أنّه ما جاء جنازةً، جاء هو برأسه: الأب. المهمّ أنّه جاءكم سالماً غانماً، ما في لا جنازة ولا شيء.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤيا

    ممكن أيوة وفي حاجة ثانية بعدين أنت فسرتها فسرتها لي قبل يو كم يوم وقلت لي وأنا طبعاً رصيد ملة زي ما يقولوا قلت لي قلت لك رؤية شفتها أمس قلت ليك جنازة وما جنازة كأنه إحنا شايلين جنازة وحنغسلها في البيت وكده قمت قلت له بيجيكم ضيوف وأنا سبحان الله سنين ممكن ما دخل بيتنا ضيف ولا عندنا أحد يعني هنا معانا ممكن في المملكة قريب يجينا كلمت زوجي اليوم هل مقاعديهم اقسم بآيات الله قالي أبوه أصلاً يعني مقيم هنا كان لكن بيمشي بيسافر برا إثيوبيا عند زوجة ثالثة هناك وبيجي يعني كله كله كذا جد يجدد اللقاء

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أهم شي ما جا- ما جا هو جنازة هو براسه الأب يا اخي الراجل معرس ثلاثة وعنده لسا الله يعين زوجك بعدين يموت ويتحمل ذول الحريم وهذول المهم اجاكم سالم غانم ما في لا جنازة ولا شي

  3. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لسا هو حيجي هو قال جاي هو اجا وصلتوا دحين والله العظيم والله أنا اللي رأيت مالي قلت منو بجينا ما عندنا أحد لكن انت صب- وكنت أمشي السوق قلت لك أحذية وكدا وكلام حق سبحان الله مشيت أدور حاجة رجعتها ثلاث مرات وما لقيت المقاس فعلا قلت لك أحذية أدور حذاء وحذاء ضاع سبحان الله وراجع موضوع التحاليل اللي كلمتني بها كمان

ما تحقق من الرؤيا

لم يدخل بيتَهم ضيفٌ منذ سنين، وليس لهم قريبٌ في البلد يزورهم. فلمّا كلّمت زوجها أخبرها أنّ أباه — وهو مقيمٌ عندهم غير أنّه يسافر إلى إثيوبيا حيث زوجته الثالثة — قادمٌ إليهم، فجاء ووصل يومَ البثّ سالماً غانماً، بلا جنازةٍ ولا موت.

وأمّا الأحذية فمشت السوق تطلب حاجةً فردّتها ثلاث مرّاتٍ ولم تجد المقاس، وضاع حذاء.

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة أنّ الجنازة في المنام لا تُحمل على النعي وحده؛ فقد صرفها المفسِّر إلى ما يلازمها في العادة من اجتماع الناس وحضورهم إلى البيت، فقال لها: يأتيكم ضيوف. وفي الرؤيا نفسها ما يقوّي هذا الصرف: أنّ الغسل في البيت لا في المغسلة، فالبيت موضع الاجتماع؛ وأنّ الرائية نفسها سلبت عنها حقيقتها بقولها «جنازة وما جنازة»؛ وأنّ حالها يشهد أنّه لا ميت يُنتظَر وإنّما بيتٌ لم يدخله ضيفٌ منذ سنين. وميزانُ صحّة هذا الصرف أن يقع الاجتماعُ بلا موت، وهو الذي وقع: جاءهم أبو الزوج قادماً من سفره فوصل سالماً في اليوم نفسه، فعقّب المفسِّر بأنّ المهمّ أنّه جاء برأسه لا جنازةً. ومن الفائدة أيضاً أنّ الرمز الواحد قد يُصدَّق بعلامةٍ صغيرةٍ تُذكَر معه: فقد ذكر لها أحذيةً، فمشت السوق تطلب حاجةً فردّتها ثلاث مرّاتٍ ولم تجد المقاس وضاع حذاء.