تفسير الأحلام.نت
الرائيةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

جنودٌ أمريكان يدخلون البيت، وطويلٌ بيده عصا يتمتم عليها فيصغر حتى يصير حشرة

جاءت الرائيةُ خائفةً من رؤيا فسّرها لها راقٍ بأنّها «سحر تصفيح»: بيتُهم المتفجّر قديماً تدخله جنودٌ أمريكان كثيرون، وفيهم جنديٌّ طويلٌ جدّاً بيده مثل العصا يتمتم ويلقي عليها، وهي تردّد «وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً» حتى يصغر الجنديُّ ويصير حشرةً تسقط على يدها اليسرى، ثمّ تخرج ضفدعةٌ من حديقةٍ صغيرةٍ عندها. فنفى المفسّرُ السحرَ والحسد، وجعل الجنديَّ الطويلَ طبيباً في مستشفى، والعصا علاجاً قويّاً، وصِغَرَ الجنديّ تلاشيَ العلّة والتعافي، وسأل متى رأت المنام، فقالت: قبل سنة، وصدّقت الخبرَ بأنّها مرّت بحالةٍ صحيّةٍ في الدماغ تأذّت منها كثيراً ثمّ تشافت، وسمّت الطبيبَ الذي راجعته.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — قبل سنةٍ من تاريخ الاتّصال — أنّ بيتَهم الذي كان قد انفجر قديماً في الأحداث التي مرّت، جاءه أمريكان: جنودٌ أمريكان كثيرون جدّاً فاتوا ودخلوا على بيتهم. وكان فيهم جنديٌّ أمريكيٌّ طويلٌ جدّاً، وهي لابسةٌ قميصاً لونه أخضر، وهذا الجنديُّ بيده مثل العصا وهو يسحرها: يقول تمتماتٍ لا تعرفها ويلقيها عليها. فصارت تردّد آيةً هي «وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون»، وظلّت تكرّر هذه الآية والجنديُّ يصغر ويصغر إلى أن تحوّل إلى حشرة. وكانت الحشرةُ ثقيلةً نوعاً ما، ثمّ صغرت وسقطت على يدها اليسرى، فحاولت أن تُخرج يدها من تحت القميص لتتخلّص منها. وعندها حديقةٌ صغيرةٌ هي واقفةٌ عندها، فخرجت من عندها ضفدعة. وبهذا انتهت الرؤيا.

الخلاصة

كانت قد عرضت الرؤيا على راقٍ مشهورٍ فقال لها: «هذا سحر تصفيح»، ووصف لها رقيةً تتبعها، فأدخلها في خوفٍ دائمٍ ودوّامةٍ لا نهاية لها على قولها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرائيةصاحب الرؤيا

    حلمت... حلمت إنه... وفسرت هاي الرقية... عفوا الرؤية عند راقي وجداً خايفة منها يعني هو خوفني بصراحة ولحد الآن خايفة منها. هو قال لي إنه سحر تصفيح. قالي سحر تصفيح.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب، اعطيني

  3. الرائيةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اي والله. الرؤية يا شيخ كالتالي: انو حلمت هو بيتنا يعني اتفجر هو قديما اتفجر يعني لهاي الأحداث اللي صارت. حلمت أن يجو أمريكان، جنود أمريكان كلش هواي، فاتوا ودخلوا على بيتنا. (الرابط). وكان أكو جندي أمريكي كلش طويل كلش طويل وأنا كنت لابسة قميص لونه اخضر وهذا الجندي الأمريكي كان بيده مثل العصا وكان يسحرني يعني يقول تمتمات ويلقيها علي وأنا وأنا كنت... أردد آية لي هيا وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يَبْصُرُونَ ظليت أكرر هاي الآية وهو يصغر هذا الجندي يصغر يصغر يصغر يصغر يصغر إلى أن تحول إلى حشرة. وهاي الحشرات جانت نوعاً ما ثقيلة. وصغرت هاي الحشرة وشطت على إيدي اليسار وشوية يعني حاولت أن أطلع إيدي من جو القميص. بحيث أنه أتخلص من هاي الحشرة وعندي حديقة صغيرة يعني أنا واقفة يمها وطلعت من عندها ضفدعة وانتهت الرؤية يا شيخ. والمفسر قال لي هو السحر تصفية. فما أدري يعني

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بلا تصريح ولا شيء. (تمتمة) هم في المنام رايتيهم يدخلون بيتك صح ولا لا؟

  5. الرائيةصاحب الرؤيا

    إي نعم جنود أمريكان دخلوا البيت. وهذا الجندي الأمريكي كان طويل كلش ويحاول يسحرني يقول تمتمات ما أعرفها وبيدا عصى وأنا أجول يعني هاي الآية بسم الله الرحمن الرحيم دائماً جنت أكررها وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَدْيِهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا طبيب. طبيب في مستشفى. ولعله يعني هذا الطبيب يعني يريد أن يعالج مشكلة عندكم. والمشكلة بدأت يعني... يعني تتلاشى منكم الصحية بدأتم تتعافون ويعني... أموركم تتحسن فمتى رأيت المنام؟

  7. الرائيةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    قبل سنة وفعلا يا شيخ أنا يعني مريت بحالة صحية كلش تأذيت من عدها والحمدلله تشافيت. يعني شوي بالدماغ إنه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  9. الرائيةصاحب الرؤيا

    إي والله. مو ورم لا الحمد لله بس إنه إي نعم هي الحالة الصحية مالتي تدهورت وراجعت طبيب

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من هو الطبيب؟ ما اسمه؟

  11. الرائيةصاحب الرؤيا

    رضوان

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أبيضان

  13. الرائيةصاحب الرؤيا

    اي نعم

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا لم يكن قصير هذا الجندي ومن فضل الله أعطاه العصا هذي هذا العلاج كان قوي وبفضل الله ثم بفضل هذا الدكتور وتعافيتي. والله لا سحر ولا حسد ولا شيء

  15. الرائيةصاحب الرؤيا

    والله يا شيخ وراقي مشهور جداً يعني هذا الراقي قال لي والله هذا سحر تصفيح وتبعي الرقية الآتية وما أدري شنو. وفوتني بدوامة مالها نهاية.

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صح. ولا شيء، هذا تعب، والحمد لله. واحد وتعافيتي

ما تأكّد من تفسيرها

صدّقت الرائيةُ التفسيرَ من نفسها: لمّا قال المفسّرُ إنّ الجنديَّ الطويلَ طبيبٌ يريد أن يعالج مشكلةً عندهم وإنّ العلّة بدأت تتلاشى وبدأوا يتعافون، سأل: «فمتى رأيت المنام؟» فقالت: «قبل سنة وفعلا يا شيخ أنا يعني مريت بحالة صحية كلش تأذيت من عدها والحمدلله تشافيت»، وبيّنت أنّها كانت «شوي بالدماغ» لا ورماً، وأنّ حالتها الصحيّة تدهورت فراجعت طبيباً سمّته باسمه. فنفى المفسّرُ ما أفزعها به الراقي: «والله لا سحر ولا حسد ولا شيء... هذا تعب، والحمد لله».

الفائدة المنهجية

بدأ المفسّرُ باستيثاقٍ من موضع الرؤيا قبل التفسير: «في المنام رايتيهم يدخلون بيتك صح ولا لا؟»، فأعادت الرائيةُ عليه أصلَ المشهد. ثمّ حمل الجنديَّ الطويلَ على طبيبٍ في مستشفى يريد أن يعالج مشكلةً عندهم، وحمل العصا على العلاج القويّ، وحمل تصاغُرَ الجنديّ حتى صار حشرةً على تلاشي العلّة والتعافي، وقرن ذلك بأنّ أمورهم تتحسّن. ثمّ طلب الشاهدَ الزمنيّ: «فمتى رأيت المنام؟» فجاء التصديقُ من الرائية، فاستزاد فسأل عن اسم الطبيب حتى وصفه بأنّه «لم يكن قصير» مطابقةً للجنديّ الطويل. وختم بردّ قول الراقي صراحةً ونفي السحر والحسد وإرجاع الأمر إلى التعب والعافية.

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 2 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.