تفسير الأحلام.نت
صاحب البئرللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حاجةٌ طويلةٌ تسبّبت في خسارة، فإذا هي غطّاس البئر

جاء الرجلُ يخبر أنّه فسّر عند أبي أسامة قبل شهر، فقيل له: عندك حاجةٌ طويلةٌ تسبّبت فيها خسارة. ثمّ تبيّن له أنّها غطّاسُ بئره؛ بئرٌ كان ماؤه غزيراً فتعطّل، فحاول إصلاحَه وتعميقَه وتزيينَه حتّى صار يُرمى، وجفّ وحدَه دون آبار المنطقة كلِّها. يقول: شفتُها بعيني، وكلّما مررتُ به تذكّرتُ الحلم وتفسيرَك له.

نص الرؤيا

«فسرت عندك قبل شهر أبو أسامة... وبصراحة أحببت فيه. وشفتها بعيني، سبحان الله.»

ولم يُعِد الرائي سردَ متن رؤياه في هذا المجلس، وإنّما ذكر العلامةَ التي عُبِّرت له بها وما انكشف له بعدَها: «تقول لي عندي حاجة طويلة. عندك حاجة طويلة تسببت فيها خسارة وتذكراً. ودي حاجة طويلة».

الخلاصة

«تقول لي عندي حاجة طويلة. عندك حاجة طويلة تسببت فيها خسارة وتذكراً. ودي حاجة طويلة».

ولم يزد المفسِّرُ يومَها على هذا الوصف المجمَل، ولم يُعيّن الشيءَ باسمه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب البئرصاحب الرؤيا

    نعم هذا هو...

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يعيننا وياك ويعوضك إن شاء الله خير...

  3. صاحب البئرصاحب الرؤيا

    الله يحفظك... آمين آمين... فسرت عندك قبل شهر أبو أسامة... وبصراحة أحببت فيه. وشفتها بعيني، سبحان الله.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما الذي حصل؟

  5. صاحب البئرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تقول لي عندي حاجة طويلة. عندك حاجة طويلة تسببت فيها خسارة وتذكراً. ودي حاجة طويلة أنت؟ عندي لا إله إلا الله عند ديبير كان بمليار مويا وتعطل وحاولت أصلحه وأعمقه وأزينه. لا إله إلا الله، ولا فاتني شيء هذا وأنه بيرمى

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا إله إلا الله سبحانك

  7. صاحب البئرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    الجف سبحان الله اللي هي... المنطقة كلها ما جفت بس هالبئر هذا جفت ولكن كل شوية يذكر عليهم تقول عندك حاجة طويلة اللي هو الغطاس. اللي كان عندي...

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - سبحان الله. سبحان الله.

  9. صاحب البئرصاحب الرؤيا

    - الله يسلمك - كلما مريت من عندي أتذكر الحلم وتفسيرك له

ما تأكّد من تفسيرها

قال الرائي: «عندي... عند ديبير كان بمليار مويا، وتعطل وحاولت أصلحه وأعمقه وأزينه... ولا فاتني شيء هذا، وأنه بيرمى».

ثمّ قال: «الجف سبحان الله... المنطقة كلها ما جفت بس هالبئر هذا جفت. ولكن كل شوية يذكر عليهم تقول عندك حاجة طويلة، اللي هو... الغطاس اللي كان عندي...».

وختم بقوله: «شفتها بعيني، سبحان الله»، و«كلما مريت من عندي أتذكر الحلم وتفسيرك له».

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة في هذه الشهادة أنّ المفسِّر حين عبّر أوّلَ مرّةٍ لم يتكلّف تعيينَ الشيء باسمه، بل وقف عند وصفٍ مجمَل: حاجةٌ طويلةٌ تسبّبت فيها خسارة — فأمسك عن تفصيل ما لم يتبيّن له، وترك للواقع أن يملأ الوصف من عند صاحبه. ثمّ جاء الرجل بعد شهرٍ فأخبر أنّ الوصف انطبق على غطّاس بئره: بئرٌ كان ماؤه غزيراً فتعطّل، وأنفق في إصلاحه وتعميقه وتزيينه حتّى صار يُرمى، وجفّ وحدَه دون آبار المنطقة كلِّها. وفي هذا أدبان يُنتفع بهما: أوّلُهما أنّ إجمالَ العلامة أسلمُ من تكلّف تفصيلها، فالوصفُ المجمَلُ يعرفه صاحبُه ولا يعرفه المعبِّر، وهو أصدقُ في الدلالة وأبعدُ عن التخرّص؛ والثاني أنّ صدق التعبير إنّما يُعرف حين يرجع صاحبُ الرؤيا فيخبر بما عاينه بعينه، لا حين يُستحسن الكلامُ ساعةَ سماعه. وقد قابل المفسِّرُ الخبرَ بالتسبيح وحدَه ولم يُحدث تعبيراً جديداً؛ إذ ليس بعد وقوع الشيء موضعٌ لتأويله.