تفسير الأحلام.نت
سائلٌ من سوريا مقيمٌ بألمانياللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حبلٌ في رقبتي والوالدُ ماسكُه

رأى الرجلُ نفسَه ووالدَه في مكانٍ عامّ، وفي رقبته حبلٌ يمسك طرفَه والدُه، ثم قضى حاجتَه على جنب الطريق غيرَ مكترثٍ بالناس، ودخل حمّاماً يُصعَد إليه بعشر درجاتٍ واغتسل، فلمّا خرج وجد الناسَ ينظرون إليه فتحدّاهم أن يقولوا ما عندهم في وجهه. فصرف المفسِّرُ الحبلَ إلى عقدٍ وإلزامٍ ماليٍّ لا يزال يدفع فيه ويطلب الخلاص منه، فأقرّ الرائي أنّه ملزَمٌ بعقد عملٍ يدفع عنه شهريّاً.

نص الرؤيا

رأيت منام أبو أسامة، رأيت أنا والشايب كنا بمكان عام. فكان مربوط برقبتي مثل "حبل" أو "حاشاك وحاشا السامعين" كيف تربط أي... كلب أو قطوة أو شيء والوالد كان ماسك هذا الحبل، وكان فيه ناس بالمكان.

فأنا... - الله يعزك ويعز السامعين - قمت أقضي حاجة على جنب الطريق وما مكترث للناس، ولا يهم الناس آخذ جدال من النحل بعد ما خلصت كان في مثل التواليت تطلعله على كم درجة تقريباً 10 درجات خرجت وغسلت.

وعندما خرجت من الحمام شفت الناس تطالعني فقلت للناس أي أحد عنده أي كلمة يقولها بوجهي: لا يتكلمون عني في ظهري إذا فيكم أي رجال يحكي بوجهي. وانتهت الرؤية يا أسامة.

الخلاصة

على كل حال أنت ملزوم بمبلغ والتزامات هذا العقد، وهم يمسكونك بعقد، وأنت لازلت تطلع فلوس، لازلت تدفع، وهذا أمر لازلت تدفع فيه المال، ولعلك تريد الخلاص منه.

يعني بتتكلم بعد هذه الرؤية وبتحاول إنك تتخلص من هذا الأمر بأي حل.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلٌ من سوريا مقيمٌ بألمانياصاحب الرؤيا

    رأيت منام أبو أسامة، رأيت أنا والشايب كنا بمكان عام. فكان مربوط برقبتي مثل "حبل" أو "حاشاك وحاشا السامعين" كيف تربط أي... كلب أو قطوة أو شيء والوالد كان ماسك هذا الحبل، وكان فيه ناس بالمكان. فأنا... - الله يعزك ويعز السامعين - قمت أقضي حاجة على جنب الطريق وما مكترث للناس، ولا يهم الناس آخذ جدال من النحل بعد ما خلصت كان في مثل التواليت تطلعله على كم درجة تقريباً 10 درجات خرجت وغسلت وعندما خرجت من الحمام شفت الناس تطالعني فقلت للناس أي أحد عنده أي كلمة يقولها بوجهي: لا يتكلمون عني في ظهري إذا فيكم أي رجال يحكي بوجهي وانتهت الرؤية يا أسامة

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال أنت ملزوم بمبلغ والتزامات هذا العقد وهم يمسكونك بعقد وأنت لازلت تطلع فلوس لازلت تدفع فهمت؟ وهذا أمر لازلت يعني تدفع فيه المال ولعلك تريد الخلاص منه. من أي دولة؟

  3. سائلٌ من سوريا مقيمٌ بألمانياصاحب الرؤيا

    أنا من سوريا ولكن مقيم بألمانيا

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش الشي اللي لا زلت يعني الآن ممسوك فيه عقد أو... أو شيء يعني في شي إنت.

  5. سائلٌ من سوريا مقيمٌ بألمانياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله صحيح ملزم بعقد صحيح.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما هذا العكس؟

  7. سائلٌ من سوريا مقيمٌ بألمانياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    عقد عمل، وأنا قام أدفع له فلوس يعني كل شهر، التزام هذا مع شخص مبلغ صراحة كبير وما أقدر يعني أخلص منه إلا بحالة معينة

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذا هو هذا هو الله يعين (وَلَعَلَّكَ يَتْكُنُونَ) بس يعني بتتكلم بعد هذه الرؤية وبتحاول إنك تتخلص من هذا الأمر بأي حل. توتيوبر

  9. سائلٌ من سوريا مقيمٌ بألمانياصاحب الرؤيا

    هو العقد يا أبو أسامة ليس بشيء سيء انا عامل العقد علمود جنسية لكي احصل على الجنسية لازم عقد عمل ولكن هذا ما أعمله على حسابي فقمت بدفع مبلغاً كل شهر علشان آخذ منه يعني من هذا العقد شيء معين

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الحبلَ المربوطَ في العنق عن ظاهره المكروه الذي استحيا الرائي من ذكره، فجعله وثاقاً معنويّاً: عقداً يُمسِك صاحبَه ويُلزمه مالاً يخرج من يده كلَّ حين، وجعل مَن يقبض طرفَ الحبل هو الطرفَ الذي بيده ذلك العقد، وقرن به أنّ الرائي يطلب الفكاكَ منه. ثمّ لم يقف عند الرمز حتى استوثق من الواقع: سأله عن بلده، ثمّ سأله صراحةً عمّا هو ممسوكٌ به الآن، ثمّ سأله عن حقيقة العقد نفسِه، فأقرّ الرائي أنّه ملزَمٌ بعقد عملٍ يدفع عنه مبلغاً كبيراً كلَّ شهرٍ لا يستطيع الخلاصَ منه إلا بحالٍ معيّنة. وأمّا قضاءُ الحاجة على جنب الطريق غيرَ مكترثٍ بالناس ثمّ الاغتسالُ والخروجُ من الحمّام ومخاطبةُ الناس بأن يقولوا ما عندهم في وجهه، فحملَه على أنّ الرائي سيتكلّم بعد هذه الرؤيا ويسعى في التخلّص من أمره بأيّ حلّ. والقاعدةُ المستفادة: أنّ ما رُبط في البدن وأمسك طرفَه غيرُك يُصرَف إلى الالتزام الذي يُمسِك صاحبَه ويستنزف مالَه، وأنّ إقرارَ الرائي بواقعه بعد التعبير ميزانٌ يُوزَن به صدقُ الصرف قبل الجزم به.