تفسير الأحلام.نت
المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

حلمتُ أنّ دوداً يخرج من رِجلي وهو ثلاثةٌ

جاء المتّصلُ يُخبر بما وقع بعد رؤيا حكاها للمفسّر في مجلسٍ سابق: رأى دوداً يخرج من رِجله ثلاثةً، فعبّرها له بأنّ ثلاثةً من المديرين في عمله يمشون من عندهم. يقول إنّه لم يصدّقه يومَها، ثمّ مشى اثنان، فتوكّل أن يمشي الثالث فمشى، وأقسم أنّ الثلاثة مضوا جميعاً كما قال له.

نص الرؤيا

يقول: حلمتُ أنّ دوداً يخرج من رِجليوهو ثلاثةٌ.

الخلاصة

يحكي صاحبُ الرؤيا أنّ المفسّرَ قال له في المجلس السابق: هؤلاء هم المديرون عندك في العمل، وهم يمشون من عندكمثلاثةُ مديرين يمشون.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذي وتجيني هنا وبتقول لي نعم حصل مثل هذا خلاص

  2. المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةصاحب الرؤيا

    انا قبل انا قبل يا شيخ حكيت لك رؤيه وقلت لي ان في ثلاثه مديرين بيمشوا من عندكم بما يرضي الله يعني احنا للساعة الظهر الصبح والله ما صدقتك

  3. المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةصاحب الرؤيا

    لكن قسما بالله الثلاثة ما شاء الله عليك، ربنا يزيدك من علمه

  4. المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةصاحب الرؤيا

    قسماً بالله

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش اللي حصل يعني؟

  6. المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني انا حلمت ان في دود بيخرج من رجلي وكده ثلاثة فانت فسرت لي انت قلت لي دول يعني المديرين عندك بيمشوا

  7. المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةصاحب الرؤيا

    فانا قلت يعني درا يا شيخ درا فيه اثنين مشاو

  8. المتّصلُ صاحبُ المديرين الثلاثةصاحب الرؤيا

    فهاد توكلتلو التلات بيمشي

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    والله والتالت مشي سبحان الله يعني ناس ما حد يتوقع أصلا أنها ممكن تتكسل له ويمشي... يالله الحمد لله الحمد لله شكرا لك يا... حبيبي يا سيدنا الله يصلح حالك تفضل تفضل مع السلامة...

ما تحقق من الرؤيا

يقول إنّه لم يصدّق التعبيرَ يومَ سمعه. ثمّ مشى اثنان من المديرين، فتوكّل على الله أنّ الثالثَ يمشي، فمشى الثالثُ أيضاً؛ فجاء يُقسم أنّ الثلاثة مضوا كما قيل له. وعقّب المفسّرُ بأنّ هؤلاء ناسٌ ما كان أحدٌ يتوقّع أصلاً أن يخرجوا.

الفائدة المنهجية

الرؤيا مضت وتعبيرُها مضى، وإنّما الفائدةُ هنا في وجه الصرف: الدودُ إذا خرج من الجسد لم يُحمل على المرض وحدَه ولا على القذر، بل حُمل على قومٍ متعلّقين بالرائي في موضع كسبه يفارقونه؛ فالخارجُ من الرِّجل خارجٌ ممّا كان الرجلُ يقوم عليه ويُقلُّه، والرِّجلُ من العمل قِوامُه. ثمّ حُفظ العددُ على وجهه فلم يُجمل في لفظ الكثرة: ثلاثةٌ في المنام ثلاثةٌ في اليقظة، وعليه وقع البيان. والقاعدةُ المستفادة أنّ العدد في الرؤيا يُصان كما يُصان الرمزُ نفسُه، وأنّ وقوعَ التعبير قد يتدرّج فيمضي بعضُ العدد قبل بعضٍ، فلا يُستعجَل بردِّ التعبير قبل تمامه — وقد أقرّ الرائي أنّه لم يصدّق أوّلَ الأمر، حتّى إذا مضى اثنان وثق بالثالث فكان.