تفسير الأحلام.نت
طالبةُ الماجستير في الآثاررؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

حلمتُ بأسدٍ فقيل لي عندك سحرٌ كبير

عادت الرائيةُ تُخبر بما وقع: كانت قبلَ سنةٍ رأت أسداً، وكلُّ من حكتْ له الرؤيا قال لها إنّه سحرٌ كبير، فأبى المفسِّرُ ذلك وأخبرها — وهي يومئذٍ لم تدخل الماجستير بعدُ — أنّ في أوراق الماجستير مشادّةً وناساً غيرَ موافقين. فوقع ذلك عند تقديمِ الأوراق كما قال بالضبط، ولم يكن سحراً ولا غيرَه.

نص الرؤيا

أنت من سنة كده يا شيخ فسرت لي حلم كان كل اللي أحكيله الحلم يقولي عندك سحر كبير لأني كنت حلمت بأسد وكده

الخلاصة

قلت لي كنت لسه ما دخلتش الماجستير قلت لي عندك في أوراق الماجستير يعني هيبقى فيه زي زمزقة وناس مش موافقة وكده

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. طالبةُ الماجستير في الآثارصاحب الرؤيا

    أنت من سنة كده يا شيخ فسرت لي حلم كان كل اللي أحكيله الحلم يقولي عندك سحر كبير لأني كنت حلمت بأسد وكده

  2. طالبةُ الماجستير في الآثارصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    قلت لي كنت لسه ما دخلتش الماجستير قلت لي عندك في أوراق الماجستير يعني هيبقى فيه زي زمزقة وناس مش موافقة وكده

  3. طالبةُ الماجستير في الآثارصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وفعلا وانا بقدم الورق كان في زمزقة وكده زي ما انت قلت بالظبط لا كان سحري ولا كان. حاجة ولا؟

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    والله وحتى الآن والله ما عرفت والله ما أعرف

ما تحقق من الرؤيا

وفعلا وانا بقدم الورق كان في زمزقة وكده زي ما انت قلت بالظبط لا كان سحري ولا كان. حاجة ولا؟

الفائدة المنهجية

في آخر هذا المجلس شهادةٌ على تعبيرٍ سابق: رأت قبلَ سنةٍ أسداً، وكان كلُّ من حكتْ له الرؤيا يردُّها إلى سحرٍ كبير. وقاعدةُ المفسِّرِ التي قرّرها قبيلَ حكايتها أنّ من أحال كلَّ رؤيا على سحرٍ ومسٍّ وحسدٍ فإنّما يطلب لنفسه مخرجاً يستر به عجزَه عن التعبير — لا أنّ السحر لا يكون، بل إذا كان قيل به. وقد صرَف هو الأسدَ يومئذٍ عن السحر إلى معنى المنازعةِ ممّن له سطوة، فأخبرها — وهي لم تدخل الماجستير بعدُ — أنّ في أوراق الماجستير مشادّةً وأنّ ثَمّ ناساً غيرَ موافقين. فوقع الأمرُ عند تقديم الأوراق كما قال بالضبط، وشهدت هي بذلك: لا كان سحراً ولا كان شيئاً منه. ويُلحظ اتّساقُ الخيطين: أسدٌ منازعٌ في أوراق الماجستير بالأمس، وضاربٌ بالعصا من أساتذتها في الرؤيا التي سردتْها اليوم. ثمّ لمّا شكرتْه لم يدّعِ لنفسه علماً، بل قال: والله ما أعرف.