تفسير الأحلام.نت
صاحب البيت القديمللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حوشُ البيت القديم مملوءٌ بالثعابين السود والوالدةُ تغرفها إلى الشارع

رجلٌ يسرد رؤيا رآها قبل عشرين سنة وعمره خمس عشرة: حوشُ بيتهم القديم — وهو بيت جدّه — مملوءٌ بثعابين سودٍ متساوية الأحجام، والبابُ الجانبيّ مفتوح، ووالدتُه تغرف منها وتكبّها في الشارع، وهو واقفٌ لا يخاف ولا يستوحش بل يتعجّب من المنظر. فصرفها المفسِّرُ عن السحر إلى ماءٍ دخل البيت سيلاً أو تسريباً، فصدّقه الرائي بأنّهم كانوا يعانون التسريب فعلاً وأنّ تلك الجهة دائمةُ المناقع.

نص الرؤيا

رأيت قبل نحو عشرين سنة، وكان عمري وقتها بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، أنّنا في بيتنا القديم، وبيتُنا القديم هو بيتُ جدّي. وفي البيت حوشٌ كبيرٌ جدّاً، والبابُ الجانبيُّ كان مفتوحاً.

وكنت أنا والوالدة واقفَين في هذا الحوش، والحوشُ كلُّه ثعابين سود، مليءٌ بالثعابين السود، وهذه الثعابين كلُّها نفسُ الحجم تقريباً، يعني طولَ الذراع.

وكأنّ الوالدة تغرف من ذي الثعابين وتكبُّ في الشارع، تشيل منها وتنطلق، وأنا واقف: لا خفتُ ولا استحشتُ منهم، واقفٌ وناظرٌ ومتعجّبٌ من المنظر. والبابُ مفتوح والوالدةُ تشيل منها الثعابين وتذبُّ برّا. وبسّ، هذا الحلم الأوّل.

الخلاصة

ليس في هذه الرؤيا سحرٌ ولا عملٌ ولا مسٌّ، مهما قيل لكم. الثعابينُ السودُ التي ملأت الحوش ماءٌ دخل عليكم البيت: سيلٌ أو تسريبٌ من جهة الباب المفتوح. والوالدةُ تغرفها وتكبُّها في الشارع هي تنظيفُ البيت ممّا دخل عليه وإخراجُ الضرر منه إلى خارجه. من تسريبٍ أو من سيل، المهمُّ أنّه كان ماء.

وقد صدّق هذا ما ذكرتَه أنت بنفسك: أنّ البيت كان قديماً وكنتم تعانون من التسريب فعلاً، وأنّ الجهة التي كان البابُ مفتوحاً فيها هي بعينها الجهةُ التي فيها المناقعُ دائماً.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    حلمت أننا في بيتنا القديم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "راكان العيدي": وكم كان الوقت؟

  4. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    كان عمري وقتها يمكن 15، 14، يعني ما بين 15 إلى 16 سنة.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إذا أنا أتحدث عن المستشفى

  6. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    إي وقتها

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب وش رايك؟

  8. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    رأيت طال عمرك أننا في بيتنا القديم، بيتنا القديم هو لبيت جدي. وفيه البيت حوش كبير جدا يا شيخ، والباب الجانبي كان مفتوحاً وكنت أنا والوالدة واقفين في هذا الحوش والحوش كله يا شيخ ثعابين سود مليئة بالثعابين السود والثعابين السعود هذه كلها نفس الحجم تقريباً، يعني طول الذراع. تقريبا وكأن الوالدة تغرف من ذا الثعابين وتكب في الشارع. تشيل من الثعابين دي وتنطلق، وأنا واقف لا خفت ولا استحشت منهم واقف وناظر ومتعجب من المنظر. والوالدة فاتحين الباب والوالدة تشيل منها الثعابين وتذب برا وبس، هذا الحلم الأول.

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا يا طويل العمر متى رأيته؟ الملام هذا

  10. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    قبل عشرين سنة

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عاد الله يطول عمرك Sale أو ما دخل عليكم في البيت

  12. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    ايه

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ونظفته البيت منه. أو كما تقول تضررتم. من الماء مما دخل عليه @@@فراغ عندما ترجع بالذاكرة قبل 20 سنة. حصل مثل هذا ولا لا؟

  14. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    والله يا شيخ ما كنا ما كان في بيت قرية، كنا في مدينة الرياض

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عرفت؟ بسبب السيولة. أو بسبب ثاني يمكن... تهريب في البيت.

  16. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    مالها دخل في سحر ولا عمل ولا شيء

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اسمع ركز معي تذكر

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنا إذا فسرت فسرت

  19. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    لسنا

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فيه ما دخل عليك دخل عليكم في البيت تذكروا

  21. صاحب البيت القديمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هو البيت كبير كان كل التهريب يا شيخ - كان في تاريخ، وكان قديم، ما بدي مبطي يعني. "كنا نعاني من التهريب" فعلاً. والجهة، ترى الجهة اللي كان الباب مفتوح فيها، دايماً فيها مانقع. الباب الذي كانت الوالدة تدب تدب منها الديبان هذه الثعابين كان فيها إقبالها دائماً زي المانجا.

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    "مازن الضراب": كما تفضلت الحمد لله. من تهريب ولا من سيل ولا... المهم إنه كان ماء

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ###ولا مس ولا سحر ولا شيء أكيد قالولكم سحر وخرابيط...

  24. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    والله إني دائما أهوجس أسولف به على الوالدة قالت فسرها فسرها وأنا أبتعد مع...

  25. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    بيض الله وجهه.

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت بغيت تصرفني كذا، لكن أنا ثابت إذا فسرت فسرت لا يحتاج

  27. صاحب البيت القديمصاحب الرؤيا

    بيض الله وجهك

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الثعبانَ عن ظاهره المألوف — العدوِّ والحاسدِ والسحر — إلى الماء، ولم يفعل ذلك ترجيحاً مجرّداً بل استوثق قبل أن يجزم. سأل أوّلاً عن زمن الرؤيا فعرف أنّها قبل عشرين سنة، ثمّ سأل سؤالاً مغلقاً محدَّداً: هل دخل عليكم في البيت ماءٌ ونظّفتم البيت منه؟ فلمّا جاءه الإقرار زاد فحصر السبب في اثنين: سيلٌ أو تسريب. فأخبره الرائي من نفسه أنّ البيت كان قديماً وأنّهم كانوا يعانون من التسريب فعلاً، وأنّ الجهة التي كان بابُها مفتوحاً في الرؤيا هي بعينها الجهةُ التي تتجمّع فيها المناقعُ دائماً. فطابق التعبيرُ واقعاً كان قائماً وقتَ الرؤيا، وثبت الرمزُ بشهادة صاحبه لا بدعوى المفسِّر. والقرائنُ التي حملت الثعبان على الماء ظاهرةٌ في متن الرؤيا نفسِه: الكثرةُ الغامرةُ التي تملأ الحوش لا الواحدُ المتربِّص، واستواءُ الأحجام كلِّها على قدرٍ واحدٍ طولَ الذراع — والأعداءُ لا يستوون، والماءُ يستوي — وأنّ الوالدة تغرف منها غَرْفاً وتكبُّها كبّاً، وهذا فعلُ من يعالج سائلاً لا من يطارد دوابَّ، وانحصارُ الأمر في جهة بابٍ مفتوحٍ يدخل منه الداخل. ومن أقوى القرائن حالُ الرائي: لم يخف ولم يستوحش وإنّما وقف ناظراً متعجّباً، وهذه حالُ من يشهد داهمةً حلّت بداره لا عدوّاً يقصده في نفسه. وإخراجُ الوالدة لها إلى الشارع تنظيفُ البيت ممّا دخل عليه وزوالُ الضرر. وفي المجلس فائدةٌ ثانيةٌ في أدب التعبير: حاول الرائي أن يجرّ التعبير إلى السحر والعمل مرّةً بعد مرّة، فلم يجاره المفسِّرُ ولم يلن، وقطع عليه الطريق بقوله إنّه ثابتٌ على ما فسّر وإنّه إذا فسّر فسّر، وصرّح بأنّ محاولة صرفه لن تُجديه. ومجاراةُ الرائي فيما يحبُّ أن يسمعه بابٌ يفسد به التعبيرُ ويُحمَل الرمزُ على غير وجهه.