تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا الحيّة الصفراءللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حيّةٌ صفراءُ صغيرةٌ وثبت عليّ فقرصتني في سبّابة اليسرى

اتّصل رجلٌ يحكي مناماً رآه قبل شهرين أو ثلاثة: حيّةٌ صفراءُ صغيرةٌ في طول اليد وثبت عليه فقرصته في إصبعه السبّابة. فسأله المفسِّرُ عن جهة اليد، فلمّا قال اليسرى قطع بأنّها دقّةٌ تصيب سيّارته بعد الرؤيا، ونفى أن يكون فيها مسٌّ أو حسد. فأقرّ الرائي أنّ الدقّةَ جاءته في سيّارته فعلاً، فسبّح المفسِّرُ وحمد.

نص الرؤيا

المنام كان يمشي وفي حية لونها أصفر صغيرة تيجي تقريباً طول اليد كذا.

وكأنها انقزت علي وقرصتني مع اصبعي السبابة.

وسُئل عن جهة اليد: لليمين أو لليسار؟ فقال: اليسار الظاهر.

ورأيته والله قبل مدة تقريباً شهرين أو ثلاثة.

الخلاصة

الحيّةُ الصغيرةُ الصفراءُ إذا قرصت سبّابةَ اليد اليسرى فهي دقّةٌ تصيب السيارة بعد الرؤيا: «خلاص الله يعينك بيجيك دقة في الموتر بعد الرؤية». وهو أذًى في المال يسيرٌ لا يُهلك.

وليس في الرؤيا مسٌّ ولا حسدٌ ولا شيءٌ من الخرابيط.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا الحيّة الصفراءصاحب الرؤيا

    المنام كان يمشي وفي حية لونها أصفر صغيرة تيجي تقريباً طول اليد كذا. وكأنها انقزت علي وقرصتني مع اصبعي السبابة. نعم باز بس

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لليمين أو لليسار؟

  3. صاحب رؤيا الحيّة الصفراءصاحب الرؤيا

    اليسار الظاهر

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص الله يعينك بيجيك دقة في الموتر بعد الرؤية

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوه الحمد لله على كل

  6. صاحب رؤيا الحيّة الصفراءصاحب الرؤيا

    حمدت ورأيته والله قبل مدة تقريباً شهرين أو ثلاثة.

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    "جاك دبلس في الموتور"

  8. صاحب رؤيا الحيّة الصفراءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    جاتني دقة بالموتر

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  10. صاحب رؤيا الحيّة الصفراءصاحب الرؤيا

    الله يعطيك العافية، ارحم والديك.

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا مس ولا حسد ولا خرابيط.

ما تأكّد من تفسيرها

أخبر صاحبُ الرؤيا أنّه رآها قبل مدّةٍ تقارب شهرين أو ثلاثة. فلمّا سأله المفسِّرُ بعد تعبيره: «جاك دبلس في الموتور؟» أقرّ قائلاً: «جاتني دقة بالموتر» — فوافق التعبيرُ ما كان قد وقع.

الفائدة المنهجية

الحيّةُ في المشهور رمزُ عدوٍّ أو أذًى أو حسد، والقرصةُ تُصرَف إلى ذلك أوّلَ ما تُصرَف؛ ولم يعبّر المفسِّرُ حتّى استوثق من قيدٍ واحدٍ سأل عنه قبل كلّ شيء: أفي اليد اليمنى كانت القرصةُ أم في اليسرى؟ فلمّا قيل له اليسرى صرف الرمزَ عن العداوة والحسد إلى أذًى في المال، وعيّنه دقّةً تصيب السيّارة. ووجهُ هذا الصرف أنّ الجهة اليسرى في هذا الباب تُنزَّل على ما يُملَك ويُقتنى لا على البدن ولا على المعادين، وأنّ القرصةَ أذًى يسيرٌ لا يُهلك، وأنّ الحيّةَ جاءت صغيرةً في طول اليد لا تعظُم — فاجتمعت ثلاثةُ قيودٍ تدلّ على ضررٍ خفيفٍ في متاعٍ لا على شرٍّ في نفسٍ أو دين. ثمّ لم يقنع المفسِّرُ بتعبيره حتّى استوثق منه بسؤال الرائي: أجاءتك دقّةٌ في السيّارة؟ فأقرّ أنّها جاءته، وكانت الرؤيا قبل شهرين أو ثلاثة، فطابق التعبيرُ ما كان قد وقع. وختم بنفي ما يُسارع الناسُ إلى تعليق مثل هذه الرؤى به من مسٍّ أو حسد، فالرؤيا خبرٌ عن حادثةٍ بعينها لا شكوى علّةٍ ولا إصابة. والفائدةُ المستفادة: أنّ تعيينَ العضو والجهةِ يقلب وجهَ التعبير، فلا يُعبَّر الرمزُ حتّى تُستوفى قيودُه، وأنّ سؤالَ الرائي عن وقوع ما عُبِّر به استيثاقٌ يُصحّح التعبيرَ أو يردّه.