تفسير الأحلام.نت
متّصلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حيّةٌ مرقّطةٌ صحراويّةُ اللون تخرج من فمه

متّصلٌ يذكر رؤيا رآها قبل نحو خمس سنوات: حيّةٌ تخرج من فمه، مرقّطةٌ لونها صحراويّ. سأله المفسِّر عن صفتها ثمّ قطع بأنّها إمساكٌ شديدٌ كان به في ذلك الوقت، لا سحرٌ ولا حسد. فأقرّ الرائي أنّه كان يشكو القولون، وأنّ الإمساك طال معه ثلاثَ سنينَ أو أربعاً، وأنّ شيئاً لم يقع بعد الرؤيا خلافاً لتعبيرٍ سابقٍ خوّفه بحلف الزور.

نص الرؤيا

قبل تقريباً خمس سنوات: حيّةٌ تطلع من فمي.

وسُئل عن صفتها فقال: مرقّطة، لونها صحراويٌّ مرقّط.

الخلاصة

هي الإمساك: كان عندك إمساكٌ في ذلك الوقت، جاءك بشكلٍ كبير، وكنت تتعب منه على وجهٍ مكرَّرٍ مطوَّلٍ حتّى مالت معك المشكلة والحالة.

وليس فيها سحرٌ ولا حسد.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلصاحب الرؤيا

    السنوات تقريباً خمس سنوات حية تطلع من... فمي من عثمان.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسنا

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشلون الحية ؟ كيف كانت؟

  4. متّصلصاحب الرؤيا

    (تمتمة) مرقطة لونها صحراوي مرقط

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هو كان عندك إمساك في ذلك الوقت جاك مساك بشكل كبير يعني

  6. متّصلصاحب الرؤيا

    أتصوري نعم

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، هذا إمساك كان عندك إمساك و... كنت أتعب من الإمساك بشكل يعني مكرر مطول يعني مالت معك المشكلة والحالة عرفت؟

  8. متّصلصاحب الرؤيا

    هذا هو ممنوعة تسلم

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ولا فيه لا سحر ولا حسد

  10. متّصلصاحب الرؤيا

    صحيح يعني وراها ما صار أي شيء أنا كنت أنتظر يصير أي حدث ما يصير

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا الإمساك، وش كان عندك؟ مشكلتك

  12. متّصلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    كانت عندي مشاكل مع القولون نعم ممكن أيوا بس فسر لي واحد من المشايخ راح تحلف زور لا حول وسط

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طول معك الإمساك

  14. متّصلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تقريبا ثلاث سنوات أربع

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله ، هذا هو

الفائدة المنهجية

خروجُ الحيّة من الفم بابٌ يُسرع فيه الوهمُ إلى السحر والحسد، وقد جاء صاحبُ الرؤيا وقد فُسِّرت له قبلَ ذلك بأنّه سيحلف زوراً، فبقي خمسَ سنينَ ينتظر وقوعَ حادثةٍ فلا تقع. فصرفها المفسِّرُ عن الوعيد كلِّه إلى عِلّةٍ في البدن: حيّةٌ محتبسةٌ في الجوف تطلب المخرج، فقرأها إمساكاً مزمناً وداءً في القولون. ولم يقطع بذلك حتّى استوثق ثلاثَ مرّات: سأل أوّلاً عن هيئة الحيّة ولونها فجاءه أنّها مرقّطةٌ صحراويّةُ اللون، لا سوداءَ ولا موصوفةً بما يشتدّ به الوعيد؛ ثمّ عرض تعبيرَه على حال الرائي زمنَ الرؤيا فأقرّ أنّه كان يشكو القولون؛ ثمّ سأله عن مدّة العلّة فقال ثلاثَ سنينَ أو أربعاً، فطابق طولُ الداء طولَ ما أشار إليه الرمز. والقاعدةُ المستفادةُ من هذا المجلس اثنتان: أنّ صفة الرمز — لونَه وهيئتَه — تُعيّن وجهَه فتُخرجه من الإنذار إلى الخبر عن البدن؛ وأنّ مضيَّ السنين بعد الرؤيا بلا حادثةٍ شاهدٌ يُبطل التعبيرَ المخوِّف ويُرجّح التعبيرَ الذي يصف واقعاً كان قائماً حينها.