تفسير الأحلام.نت
رجلٌ متقاعدللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

خرجتُ من البيت بلا لباس فوجدتُ القميص تحت إبطي فلبستُه

خرج الرائي من بيته فانتبه أنّه بلا لباس، فعاد مسرعاً لئلّا يراه أحد، وأزعجه صوتٌ كالمظلّة وهو يهرع إلى الباب، ثمّ تبيّن أنّ القميص الذي ينام فيه هو نفسه المحمول تحت إبطه فلبسه. فصرف المفسِّر الخروجَ عارياً إلى خروجٍ من عملٍ بلا فائدة ماليّة، والقميصَ الملبوس إلى عملٍ آخر بدأه بعد التقاعد واستمرّ فيه، فصدّقه الرائي في كلّ ما ذكر.

نص الرؤيا

لا لا ف... وأنا خارج، انتبهت لنفسي وإذا معليش معلي لباس، ف......... قلت... سأعود سريعاً إلى البيت لكي لا يراني أحد.

وأنا راجع... ايه... أه... زي مظلة جاء عليها صوت كذا فأزعجتني .. انزعجت منها، وأنا أركع باتجاه الباب.

ثم اتضح لي أن القميص الذي كنت أرتديه وأنا نائم فعلاً هو نفس الخميس، كان في يدي، الخميس كان في يدي تحت إبطي، فقلت: زين، هذا هو معي. فأخذته ولبسته مباشرة. انتهت الأمور.

الخلاصة

طلوعك من البيت هذا إما طلوعك من العمل، أو خروجك من شغلة اشتغلتها وما خرجت منها بفائدة مالية — وهذا خروجك عرياناً منها.

وكان في يدك القميص اللي هو حل للمشكلة اللي وقعت فيها؛ ولمّا لبسته دلّ على عملٍ آخر بدأت فيه بعد التقاعد واستمريت فيه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    لا لا ف... وأنا خارج انتبهت لنفسي وإذا معليش معلي لباس ف......... قلت... سأعود سريعاً إلى البيت لكي لا يراني أحد وأنا راجع ايه أه زي مظلة جاء عليها صوت كذا فأزعجتني .. انزعجت منها وأنا أركع باتجاه الباب ثم اتضح لي أن القميص الذي كنت أرتديه وأنا نائم فعلاً هو نفس الخميس كان في يدي الخميس كان في يدي تحت إبطي فقلت: زين، هذا هو معي. فأخذته ولبسته مباشرة انتهت الأمور نعم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كيف وضعك المادي بعد ما طلعت من المدرسة؟ بالتدريج.

  3. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    الحمد لله، طيب خمس

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    زين مرة ولا شوي؟

  5. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    لازم تمحن كثير

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال شوف طلوعك من البيت هذا إما طلوعك من الـ... العمل وأنت وياهم يعني أو خروجك من شغلة يعني اشتغلتها و... ما خرجت بفائدة مالية (تمتمة) فهمت؟ ممكن يكون من العمل وكذا ثم في الأخير آه تراجعت عن بعض القرارات وكان في يدك القميص اللي هو حل للمشكلة اللي وقعت فيها. عادي لبسته ولا ما لبسته القميص؟

  7. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    هل هذا مضحك إلا لبسته

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فأنت اشتغلت في شيء بعد الرؤية... بعد عفواً... بعد التقاعد.

  9. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    أي نعم، أي نعم

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش اشتغل؟

  11. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    موضوع تجارية.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما استفدت منها، صح؟

  13. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    في أمر واحد من الأمور هذه ما استفدت منها.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا خروجك عريان منها ماشي فنحسب

  15. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    إي إي… إي… إي… كانسات يعني تركت

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم تركته وكان في يدك بعد شغل ثاني

  17. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا اللي بديت فيه، واستمريت فيه، لبسته يعني.

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    مركزة خلاص

  19. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    صحيح

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يحفظك

  21. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ما شاء الله عليك ما شاء الله عليك، والله جبتها يعني مفصلة... أه... والله جد تعرف أنا سألت اثنين وثلاثة قبلك. شرفوا بي وغرّوني لا لا اللي قال ال- ال- اللي قال تتزوج وإن عندك عرس زواج أم ما زواج؟ هو اللي قال

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنا أنا قلت يمكن هذا البيت اللي هو المدرسة إنك طلعت منها خا- خاويين الضابط على ما كان (تمام) لكن لا نعم نعم، لكن مثل ما قلت لك أنه

  23. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    في أمر كان في كان في أمر تجاري سوق ذاك الوقت كان في أمر تجاري في ذيك الفترة كنت... أنهيتها يعني

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، من هي؟ توا هذا تدليسك، خروجك بدون فائدة ولكن كان معك بعد في شي في يدك. هدا لي وفق قانون وأنت يعني عملت فيه واستمرت

  25. رجلٌ متقاعدصاحب الرؤيا

    صحيح، صحيح

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يغيظ الله وجهك

الفائدة المنهجية

العريُ في هذه الرؤيا لم يُصرَف إلى الفضيحة ولا إلى انكشاف السرّ، بل إلى الخروج من عملٍ بغير فائدةٍ ماليّة؛ إذ اللباسُ سترٌ ومعاشٌ، ففقدُه عند الخروج خروجٌ خاليَ اليدين، ولذلك عبّر عنه المفسِّر بقوله: هذا خروجك عرياناً منها. ولم يجزم بذلك ابتداءً، بل استوثق قبل الحكم بأسئلةٍ متتابعة: كيف صار حالُه المادّيّ بعد تركه العمل، وهل لبس القميص أم لا، وهل اشتغل بشيءٍ بعد التقاعد، وهل أفادته تلك الشغلة. فلمّا أقرّ الرائي أنّه دخل في أمرٍ تجاريٍّ لم يستفد منه فأنهاه، ثمّ بدأ عملاً آخر واستمرّ فيه، ثبت الوجهُ الذي صُرف إليه الرمز. والفائدةُ الأصلُ هاهنا: أنّ ما يبقى في يد الرائي بعد الفقد هو مخرجُه من ضيقه؛ فالقميصُ المحمول تحت الإبط عملٌ كان في يده ولم ينتبه له، ولبسُه إيّاه مباشرةً مباشرةُ ذلك العمل والاستمرارُ فيه. وأنّ الرمز الواحد لا يُحكَم عليه بظاهره حتى يُعرَض على حال الرائي، فمن الناس من عبّر لهذا الرجل عريَه وخروجَه من البيت بزواجٍ وعرس، فلم يقع منه شيء، ولمّا رُدّ الرمزُ إلى معاشه وعمله طابق ما هو فيه. وفيه أيضاً أدبٌ في ترك ما لا يُبنى عليه حكم: فالصوتُ الذي أزعجه وهو يهرع إلى الباب لم يُجعل ركناً في التعبير، وإنّما بُني الجوابُ على أركان المشهد الأربعة: الخروج، والعري، والرجوع، والقميص الملبوس.