تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من المتّصلينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

دخلتُ الطوارئ فضربني الطبيبُ بالمشرط في صدري فطلع الدمُ كالنافورة

رأى أنّه يمشي إلى باب الطوارئ وعيناه مفتوحتان لا يشعر بشيء، فدخل واضطجع على سريرٍ أبيضَ إلى الجدار وأختُه معه، فجاء طبيبٌ مصريٌّ وقال لأخته: ليس أمامه إلا حلّان، إمّا أن يموت وإمّا أن يخرج منه دم، ثم ضربه بالمشرط في صدره فاندفع الدمُ كالنافورة ثم وقف، فقام ولبس ومشى. فصرفها المفسّرُ إلى السيارة، فأقرّ الرائي بعطبٍ في طرمبة الموية ولون مائها أحمر.

نص الرؤيا

طال عمرك حلمت إني أنا... بيني وبين باب الطوارئ. تقريبا متر ونصف عيوني فاتحة لكن ما أشعر بأي شيء. أمشي. وأرتدي ثوبي ووجهي ليس جيداً

دخلت طال عمرك الطوارئ إلا في سرير أبيض على جنب جنب الجدار وانسد عليه أختي كانت معي، جاء الدكتور. مصري، لابس باردو

قال هذا يكلم أخته، يقول هذا ما قدامه إلا حلين يا يموت! يعني... "ياسلام" زي كذا. ولازم أطلع من عنده دم!

ويطلع المشرط يا طويل العمر والسلامة ويضربني مع صدري. ويطلع دم تقل نافورة. شوي، أشوفها أنا بس ما أقدر التفت. وبعدها بدأت توقف. تلفت ما حولي أحد والبس عالي وامشي

الحوار كما جرى

  1. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تفضلك.

  2. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    طال عمرك حلمت إني أنا... بيني وبين باب الطوارئ. تقريبا متر ونصف عيوني فاتحة لكن ما أشعر بأي شيء. أمشي. وأرتدي ثوبي ووجهي ليس جيداً دخلت طال عمرك الطوارئ إلا في سرير أبيض على جنب جنب الجدار وانسد عليه أختي كانت معي، جاء الدكتور. مصري، لابس باردو قال هذا يكلم أخته، يقول هذا ما قدامه إلا حلين يا يموت! يعني... "ياسلام" زي كذا. ولازم أطلع من عنده دم! ويطلع المشرط يا طويل العمر والسلامة ويضربني مع صدري. ويطلع دم تقل نافورة. شوي، أشوفها أنا بس ما أقدر التفت. وبعدها بدأت توقف. تلفت ما حولي أحد والبس عالي وامشي

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال ستخرب عليك السيارة "رشيد البلاع": وراح يعني... يعني أو أتوقع سيارة، المهم إنك في شي، طيب يا محمد. وتسوي له صيانة

  4. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    أي نعم

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حصل هذا ولا لا بعد المنام؟

  6. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    تمتمة والله السيارة مي بجديد عليها الصناعية

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب

  8. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    دايم، كل فترة نسوي صيانة، لكن كخراب قوي لا والله.

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ال- ال- ال- ال- redator عندك تمام وال-

  10. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    الردات الرئيسية زين

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    المهم زي كذا في شيء يتصفط للورشة بسبب مشكلة مفاجئة في السيارة

  12. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    ترى المنام صدع

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صار له كم؟ (السلام عليكم صار له كم؟

  14. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    سنة ونصف

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيب إرجع مو بهالحين إرجع سنة ونص إرجع ورا. أيوه في جاك حالة طارئة في السيارة كذا وصلحتها، صار فيها مشكلة. يمكن الـ Redditor صار فيه شي؟

  16. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ها صحيح طرمبة الموية

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وكان لون الموية أحمر.

  18. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    عز الله. (غير مفهوم)

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    والله لا يهينك يطول في عمرك والا إنت بخير ما فيك شي لا وين فيك شي كانك ف…... أييه...

  20. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    اللهم لك الحمد. أنا ما يهمني والله سواء...

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرؤيا في البدن: بابُ طوارئ، وسريرٌ أبيض، وطبيبٌ يقول لأخت الرائي إنّه ليس أمامه إلا حلّان، إمّا أن يموت وإمّا أن يخرج منه دم، ثم مشرطٌ في الصدر ودمٌ يندفع كالنافورة. فصرفها المفسّرُ عن جسد صاحبها إلى ما يحمله، فقال: تخرب عليك السيارة وتُدخلها الصيانة، إنّما هو شيءٌ يُساق إلى الورشة بمشكلةٍ مفاجئة. ثم لم يقف عند التعبير حتى استوثق له بثلاث خطوات: سأله أوّلاً هل وقع هذا بعد المنام، فلمّا أُخبر أنّ الصيانة معتادةٌ وليس فيها خرابٌ قويّ، سأله عن عمر الرؤيا، فلمّا علم أنّ لها سنةً ونصفاً نقل السؤال من المستقبل إلى الماضي وقال: ارجع سنةً ونصفاً إلى الوراء، أجاءتك حالةٌ طارئةٌ في السيارة فأصلحتها؟ ثم ضيّق السؤالَ على موضع الماء والتبريد، فتذكّر الرائي طرمبة الموية، فأتمّ المفسّرُ العلامةَ من عنده قبل أن يُخبَر بها: وكان لونُ الموية أحمر — فصدّقه الرائي. والفائدةُ من هذا المجلس ثلاثٌ: أنّ البدنَ في المنام قد يُصرَف إلى المركوب الذي يقوم بصاحبه، فتكون الطوارئُ ورشةً، وشقُّ الصدر فتحَ المحرّك، والدمُ المندفعُ ثم الواقفُ ماءَ التبريد الأحمر يفور ثم يُحبَس. وأنّ تأريخَ الرؤيا من صلب التعبير، فالرؤيا القديمةُ تُطلَب في ما مضى لا في ما يُستقبَل، ومن أهمل عمرَها طلب وقوعَها حيث لا تقع. وأنّ تصديقَ العلامة الدقيقة — كلون الماء — أوثقُ من إجمال المعنى، لأنّها لا تُصاب بالحدس.