تفسير الأحلام.نت
أبو غَمارةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

دخلتُ حوشاً فرأيتُ زوجتي واقفةً كاشفةَ الشعر عند طاولة «الفريرة» وعن يمينها رجلٌ وامرأة

اتّصل رجلٌ فسرد أنّه دخل حوشاً فرأى زوجتَه واقفةً كاشفةَ الشعر عند طاولة «الفريرة»، وعن يمينها رجلٌ وامرأةٌ مصريّان، فعاتبها فلم تردّ، ثمّ لفّ مقبضَ الفريرة يساراً. فصرف المفسّرُ الرؤيا عن أهله كلَّها إلى سيّارته: الحوشُ ورشةٌ، والزوجةُ مركبتُه، وكشفُ رأسها رفعُ الكبوت — فأقرّ الرائي أنّ سيّارتَه تكحّ وأنّ عمّالَ الورشة يرفعون ضغطَه.

نص الرؤيا

رأى الرائي أنّه دخل في حوشٍ — بيتٍ — دخل مع الباب وكأنّه في الحوش، وفيه أشجارٌ بسيطةٌ وممرّ.

ثمّ كأنّه يشوف زوجتَه واقفةً من بعيد، فذهب إليها ووقف بجنبها. وكأنّها لابسةٌ لبسَها العاديّ، ما هي بلبسةِ عباءةٍ وشعرُها كاشف، وكأنّها واقفةٌ عند طاولةٍ — الطاولةُ هذه حقّةُ لعبةِ الكرة الأولى، «الفريرة» ذي.

وعلى يمين الطاولة كأنّه فيه امرأةٌ ورجّالٌ وكأنّه زوجُها؛ والمرأةُ لابسةٌ عباءةً ما هو بواضحٍ شكلُها، وكأنّهم من الجنسيّة المصريّة، والرجّالُ طويلٌ وكذا.

وكأنّه يُطالع بزوجته ويقول: ليش انتي واقفة هنا؟ ومتضايقٌ يعني — ليش ما انتي بلابسة والرجّال واقف؛ وكأنّها ما ردّت عليه. ثمّ انقطع المشهد، وكأنّه مسك «الحدث العالي» في الفريرة ولفّه يساراً كذا.

الخلاصة

«السيّارة — تكشف شي؟… ها، ما غير بتودّي هالورشة».

«هذا هو، هذي السيّارة؛ بس إنّه بيرفع ضغطَك راعي الورشة. هذا يومَ أنّك تشاهد مرأةً أو رجّالاً، فهمت؟ ويومَ انّك تفرّ الفريرة ذي فهذا حاجةٌ في السيّارة، في حلِّ مشكلة. إيش مشكلتنا بالضبط؟»

«ويومَ هي كاشفةُ الرأس — هذا الكبوت؛ ويومَ هي مرفوعة: تجيهم وهم رافعين الكبوت وتعاتبهم».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو غَمارةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    رأيت يا شيخ أني دخلت في حوش. بيت دخلت مع الباب وكانني في الحوش أخرجت من هنا أشجار بسيطة وممر وكأني أشوف زوجتي واقفة من بعيد وذهبت لها وكأنها معطيت نظارة، ورحت إلى عنده ووقفت بجنبه. وكأنها لابسة لبسها العادي ما هي بلبسة عباية وشعرها كاشف وكأنها واقفة عند طاولة، الطاولة هذه حقة لعبة الكرة الأولى يا شيخ الفريرة ذي. لديهم لعبة الأول وكان على يمين الطاولة كأنه فيه مرأة ورجال وكأنه زوجها والمرأة ذي لابسة عباية ما هو بواضح شكلها وكأنهم من الجنسية المصرية، وكان الرجال طويل وكذا، وكأنهم من الجنسية المصرية. وكأني أطالع بزوجتي، أقول ليش انتي واقفة هنا؟ ومتضايق يعني ليش ما انتي بلابسة والرجال واقف وكانها ما ردت علي وانقطع على... وكأني مسكت الحدث العالي في الفريرو ولفيته يسار كذا.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    السيارة تكشف شي.

  3. أبو غَمارةصاحب الرؤيا

    معي أنا غمرتي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها ما غير بتودي هالورشة

  5. أبو غَمارةصاحب الرؤيا

    طلع الناس أربعة أنا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها في الورشة

  7. أبو غَمارةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله إنها تكح تكح الأيام ذي. (القرآن)

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو هذي السيارة بس إنه بيرفع ضغطك راعي الورشة. هذا يوم أنك تشاهد مرأة أو رجال فهمت ويوم انك تفر الفريرة ذي فهذا حاجة في السيارة في حل مشكلة إيش مشكلتنا بالضبط؟

  9. أبو غَمارةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله أنك صادق المشكلة تعرف المجموعة حقة الدركسون مجموع العضلات وفيه باكستاني ومصري رافعين ضغطي وما معي إلا الله ثمهم في آل الديره

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    اللي رحت له؟ المصري اللي شفته.

  11. أبو غَمارةصاحب الرؤيا

    أي والله الله يزينها بس

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ويوم هي كاشفة الرأس هذا الكبوت، ويوم هي مرفوعة تجيهم وهم رافعين الكبوت وتعاتبهم

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة في هذه الاستشارة أنّ المفسّرَ صرف الرؤيا عن ظاهرها صرفاً تامّاً: فليست في زوجةٍ ولا في غيرةٍ ولا في رجلٍ أجنبيّ، وإنّما هي في مركبةٍ ووَرشةٍ وأيدي عمّال. والذي حمله على هذا قرائنُ المشهد نفسِه: حوشٌ يُدخَل من بابه وفيه ممرّ، وطاولةُ «الفريرة» بقُضبانها التي تُلَفّ يميناً وشمالاً — وهي أشبهُ شيءٍ بعمود المِقود ومجموعته، ولفُّها يساراً عملٌ في الآلة لا في الأهل. ثمّ إنّه لم يُرسِل التأويلَ إرسالاً بل استوثق منه: سأله عن سيّارته أوّلاً، ثمّ عن الورشة التي يُوَدّيها إليها، ثمّ سأله سؤالاً مكشوفاً — ما مشكلتُك بالضبط؟ — فجاءه التصديقُ من الرائي نفسِه: السيّارةُ تكحّ هذه الأيّام، وعطبُها في مجموعة المِقود، وفي الورشة عاملان يرفعان ضغطَه أحدُهما مصريٌّ هو الذي رآه في المنام. وعند ذلك تمّ ردُّ الرمزين الباقيين: كشفُ الرأس هو رفعُ غطاء المحرّك، وعتابُه لها وهي على تلك الحال هو مجيئُه إليهم والغطاءُ مرفوعٌ فيعاتبهم. والقاعدةُ المستفادة أنّ الرمزَ يُحمل على شُغل الرائي وهمِّه القائم إذا شهدت له تفاصيلُ المشهد، وأنّ سؤالَ المفسِّر عن حال صاحبه ليس استكشافاً لغيبٍ بل ضبطٌ للمِفتاح الذي تُقرأ به بقيّةُ الرموز؛ فإنّ الرائي لو حُمِلت رؤياه على ظاهرها لوقعت في عِرض أهله بلا موجِب.