تفسير الأحلام.نت
سائلةللمطلقةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

دخلتُ قصراً مهجوراً قالوا إنّ واجهتَه سَتُقصَف فخبّأتُ الأطفالَ في ستّة أبوابٍ تُفضي إلى سراديب

مطلّقةٌ موظّفةٌ رأت أنّها دخلت قصراً واضحاً أنّه متروكٌ مهجور، وأُخبرت أنّ واجهتَه ستضربها قوّات، فوجدت فيه أطفالاً فخافت عليهم، فأمرت الخدمَ والمربّياتِ أن يوزّعوهم على ستّة أبوابٍ تُفضي إلى سراديبَ تحت، وجاءتهم بكمّيّة ماءٍ كبيرةٍ حتّى ينتهي القصف. فصرفها المعبِّرُ عن مشهد الحرب إلى بيتها: بيتٌ يُصبَغ وعمالةٌ تُجلَب — فأقرّت أنّها جلبت عاملاً ظهرَ ذلك اليوم ليُصلح لها أشياءَ في البيت.

نص الرؤيا

حلمت إني أنا داخلة قصر ولما دخلت القصر أسألهم هذا من قصره؟ قالوا لي يمكن تقريباً يعني قاعدين يتوقعون أنه قصر صدام حسين لكن القصر واضح أنه متروك ومهجور

لكن القصر عليه قصف قالوا لي إن القصر هذا واجهة الواجهة رح يضربونها تضربها قوات ما أعرف عاد شنو القوات اللي راح تضربها

لقيت في القصر أطفال فأنا خفت على الأطفال فشفت مربيات أو شفت مثل خدم أو شي قلت لهم في ثلاث بيبان على اليمين وثلاثة أبواب على اليسار تودي سراديب تحت خذوا الاطفال بسرعة ودخلوهم من البيبان الثلاثة هذي، ثلاث بيبان على اليمين وعلى اليسار وزعوا الأطفال

وحطوا معاهم كمية ماي جبت كمية ماي كبيرة وقلت خلوها معاهم على ما ينتهي القصف للــ... للجسر وعموماً ما راح تتضررون، يعني أنا توقعت إنه القصف بس لواجهة القصر على ما ينتهي وإن شاء الله الأطفال راح يطلعون بسلامة

وبديت أركض معهم وأخبي الأطفال هذول وأدخلهم ثلاث أبواب يمين ثلاثة يسار ست أبواب

الخلاصة

«انتي والله أعلم انتي بت تصبغين يعني في بيت بينصبغ صح»؛ فلمّا أقرّت زاد: «وبتجيبين عمالة».

«نعم ولو رحت لأي شخص ويجيك مشاكل وانتوا عندكم مشاكل وعندكم كذا هذا مو بصحيح، هذه بس عمال، وبتحددين، وبتجيبين مواد. وتصبغين وتحدرين يعني وتغيرين».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    وكل عام وإنتوا بخير وعيدك مبارك

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إن شا الله وإياكم حياكم الله تفضلي

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    أنا عندي منام منام وقلت والله ما راح يعرفوا رموز غيرك يعني لأن شوية رموز غريبة

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إن شاء الله

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أول شي متوظفة متزوجة أيش وظيفة

  6. سائلةصاحب الرؤيا

    أنا م- أنا شاسمه مطلقة وموظفة

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تفضلوا

  8. سائلةصاحب الرؤيا

    حلمت إني أنا داخلة قصر ولما دخلت القصر أسألهم هذا من قصره؟ قالوا لي يمكن تقريباً يعني قاعدين يتوقعون أنه قصر صدام حسين لكن القصر واضح أنه متروك ومهجور لكن القصر عليه قصف قالوا لي إن القصر هذا واجهة الواجهة رح يضربونها تضربها قوات ما أعرف عاد شنو القوات اللي راح تضربها لقيت في القصر أطفال فأنا خفت على الأطفال فشفت مربيات أو شفت مثل خدم أو شي قلت لهم في ثلاث بيبان على اليمين وثلاثة أبواب على اليسار تودي سراديب تحت خذوا الاطفال بسرعة ودخلوهم من البيبان الثلاثة هذي، ثلاث بيبان على اليمين وعلى اليسار وزعوا الأطفال وحطوا معاهم كمية ماي جبت كمية ماي كبيرة وقلت خلوها معاهم على ما ينتهي القصف للــ... للجسر وعموماً ما راح تتضررون، يعني أنا توقعت إنه القصف بس لواجهة القصر على ما ينتهي وإن شاء الله الأطفال راح يطلعون بسلامة وبديت أركض معهم وأخبي الأطفال هذول وأدخلهم ثلاث أبواب يمين ثلاثة يسار ست أبواب

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس وقمت من النوم يعني على كل حال إنتي فسرتيها والا ما فسرتيها؟

  10. سائلةصاحب الرؤيا

    لا والله ما فسرته ما أثق في احد عشان كذي كلمتك

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    انتي والله أعلم انتي بت تصبغين يعني في بيت بينصبغ صح

  12. سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صح تبارك الرحمن صح صح

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - وبتجيبين عمالة -

  14. سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    رتون:جبت عامل رغد:جبت عام اليوم الظهر وقعدت معاه عشان أبي أشياء أعدلها في البيت

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم بتصلي فين بعد

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم ولو رحت لأي شخص ويجيك مشاكل وانتوا عندكم مشاكل وعندكم كذا هذا مو بصحيح، هذه بس عمال، وبتحددين، وبتجيبين مواد. وتصبغين وتحدرين يعني وتغيرين، خلاص يا ابوي؟

الفائدة المنهجية

قصرٌ يُقصَف، وأطفالٌ يُخبَّؤون في السراديب، وقوّاتٌ لا تُعرَف: مشهدٌ ظاهرُه حربٌ وفزع. ولم يذهب المعبِّرُ إلى ظاهره، بل ابتدأ قبل سماع الرؤيا بتحقيق حال الرائية — أموظّفةٌ هي أم متزوّجة؟ — فلمّا علم أنّها مطلّقةٌ موظّفةٌ صرف القصرَ إلى بيتها، والضربَ الواقعَ على الواجهة وحدَها إلى عملٍ يجري في ظاهر البيت لا في أهله، والخدمَ والمربّياتِ إلى العمّال، وتوزيعَ الأطفال على الأبواب الستّة وإعدادَ الماء لهم إلى نقل ما في البيت وتنحيته حتّى ينقضي العمل. وقرينةُ الصرف في متن الرؤيا نفسِه: قصرٌ متروكٌ مهجور، وضربٌ لا يتجاوز الواجهة، وخروجٌ بسلامة — فليس فيه هلاكٌ حتّى يُحمَل على الشرّ. ثمّ لم يُرسل التعبيرَ إرسالاً بل عرضه على الواقع سؤالاً مرّتين: «في بيت بينصبغ، صح؟» فأقرّت وقالت: تبارك الرحمن صح. ثمّ: «وبتجيبين عمالة» فقالت إنّها جلبت عاملاً ظهرَ ذلك اليوم وقعدت معه لتُصلح أشياءَ في البيت. فاستوى التعبيرُ على شاهدٍ حاضرٍ لا على ظنّ. وزاد عليه تحذيراً من باب آخر: أنّ من ذهبت إلى غيره فقيل لها إنّ في المنام مشاكلَ وإنّ عندكم كذا وكذا — فليس ذلك بصحيح؛ إنّما هي عمالةٌ وموادُّ وتحديدٌ وصبغٌ وتغيير. والفائدةُ المستفادة: أنّ هول المشهد في المنام ليس دليلاً على هول تأويله، فقد يكون القصفُ والخوفُ صورةَ شغلٍ بيتيٍّ معتاد؛ وأنّ تحقيقَ حال الرائي قبل التعبير هو الذي يفتح الرمزَ على وجهه؛ وأنّ عرضَ التعبير على واقع الرائي سؤالاً هو ميزانُ صحّته.