تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأت والدها المتوفّى يريد أن يتزوّجها — فما تأويلها؟

رأت امرأة والدها المتوفّى يريد الزواجَ منها فتتهرّب وتشترط العقد، فعبّرها د. إبراهيم الودعان على ظاهرها: خطيبٌ يطلب لقاءها فترفض قبل العقد، مع ضغوطٍ أسريّة.

نص الرؤيا

رأت والدها المتوفّى في صورةٍ حسنةٍ يمشي، جاء يريد أن يتزوّجها، فتهرّبت ثم كأنه أقنعها، ومعه محفظةٌ سوداء، وأمُّها في المجلس نائمة، فاشترطت ألّا يدخل بها إلا بعد العقد.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — فيبدو أن خطيبك يريد أن تُكلّميه أو تخرجي معه فترفضين لدينك وعفافك، وتُصرّين ألّا يكون إلا بعد عقد النكاح؛ وقد يكون عليك ضغوطٌ من الأسرة، وخطيبُك يريد زواجاً بسيطاً وأنتم تريدون كالناس.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأت والدها المتوفّى في صورةٍ حسنةٍ يمشي، جاء يريد أن يتزوّجها، فتهرّبت ثم كأنه أقنعها، ومعه محفظةٌ سوداء، وأمُّها في المجلس نائمة، فاشترطت ألّا يدخل بها إلا بعد العقد.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — فيبدو أن خطيبك يريد أن تُكلّميه أو تخرجي معه فترفضين لدينك وعفافك، وتُصرّين ألّا يكون إلا بعد عقد النكاح؛ وقد يكون عليك ضغوطٌ من الأسرة، وخطيبُك يريد زواجاً بسيطاً وأنتم تريدون كالناس.

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    فعلاً صحيحٌ ما قلت.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «فعلاً صحيحٌ ما قلت.»

الفائدة المنهجية

الرؤيا في أكثرها على ظاهرها؛ فالأبُ الميتُ في الصورة الحسنة والمشيِ حسنُ حال. ثم أُوّل «الزواج» بأنه أمرٌ من أهل والدها لا الأبِ نفسِه — إذ يمتنع نكاحُ الأب — فحُمل على أقرب مَحمل: خاطبٌ من جهته. والرؤيا لا يُبنى عليها في أمرٍ شرعيّ إلا بما وافق الحقّ.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا