رأسُ الحاشي داخلَ القِدر وأيدٍ صغارٌ صفراءُ في الماء
يسرد المتّصلُ أنّه كان يطبخ حاشياً، فلمّا نظر وجد رأسَ الحاشي داخلَ القِدر فتفاجأ، فزِيدت النارُ عليه فزادها، ثمّ رأى في ماء القِدر نفسَ اللحم وأيديَ صغاراً صفراءَ اللون. فسأله المفسّرُ عن وقت الرؤيا، ثمّ أخبره أنّها علّةٌ في حلقه وأنّه يتداوى بالزنجبيل والليمون، وأنّ صديداً خرج من حلقه، فصدّقه الرائي وذكر أنّه مرِض ومكث في المستشفى.
نص الرؤيا
رأيت أقول لك أني أطبخ هذا الحاشي وبعد ما أطبخ الحاشي ناظرت إلا وراس الحاشي داخل جوه القدر وتفاجأت فزودني النار فرحت وزودت النار عليه وانتهت رؤيته.
وكان في الماء نفس اللحم نفس اللحم كان في نفس اللحم يا شيخ شسمه أيدي صغار صفر لونها.
الخلاصة
سأل المفسّرُ أوّلاً عن زمن الرؤيا: «متى رأيت المنامات»، فأجابه الرائي أنّها قبل الأمس يوم الجمعة.
ثمّ قطع بأنّ الرؤيا خبرٌ عن بدنه لا عن أمرٍ آتٍ، فقال: «تمرض من حلقك وتحط زنجبيل مع ليمون مع ما أدري إيش»، وزاد: «وطلع صديد في نفس الحلقة» — فصدّق الرائي ذلك كلَّه وقال إنّه مرِض ومكث في المستشفى.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- صاحب رؤيا الحاشيصاحب الرؤيا
رأيت أقول لك أني أطبخ هذا الحاشي وبعد ما أطبخ الحاشي ناظرت إلا وراس الحاشي داخل جوه القدر وتفاجأت فزودني النار فرحت وزودت النار عليه وانتهت رؤيته وكان في الماء نفس اللحم نفس اللحم كان في نفس اللحم يا شيخ شسمه أيدي صغار صفر لونها
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
متى رأيت المنامات
- صاحب رؤيا الحاشيصاحب الرؤيا
هذا قبل الأمس، يوم الجمعة
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
تمرض من حلقك وتحط زنجبيل مع ليمون مع ما أدري إيش
- صاحب رؤيا الحاشيصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
والله اني مرض من حلقي الاسبوع اللي فات إي والله أنك صادق، إني مرضت وظليت في المستشفى.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
وطلع صديد في نفس الحلقة
- صاحب رؤيا الحاشيصاحب الرؤيا
نعم هذا هو
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
خلاص
ما تأكّد من تفسيرها
أقرّ الرائي بوقوع ما قاله المفسّر قبل أن يُخبره به، فقال: «والله اني مرض من حلقي الاسبوع اللي فات»، ثمّ: «إي والله أنك صادق، إني مرضت وظليت في المستشفى»، وصدّق كذلك خروجَ الصديد من حلقه بقوله: «نعم هذا هو».