تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ ابنَ عمّتي يحمل ولدَه ولا يستطيع الدخولَ من بابٍ نصفُه مغلق ففتحتُه له

استنبط المفسّرُ من الرؤيا أنّ عند الرائية مشكلةً في الحمل فأقرّت — ولها ثمانِ سنينَ لم تُرزق. والبابُ المغلقُ مع حمل الرجل ولدَه: أنّ الذرّيّة لم تُبسط لها بعدُ، وفي الرؤيا ما يدلّ على ذرّيّةٍ تأتيها ولو بعد حين. ولا علاقة للرؤيا بابن العمّة ولا بزوجته.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — وهي متزوّجةٌ منذ ثماني سنين لم تُرزق فيها بولد — أنّها زارت ابنَ عمّتها في بيته (وهو ممّن لا يخطر لها على بال)، فرأته ماسكاً ولدَه الصغير، وأمامه بابٌ من مصراعَين مغلق، ففتح مصراعاً واحداً فلم يستطع الدخولَ بولده. وترى زوجتَه جالسةً تنظر إليه ولا تعينه على فتح المصراع الثاني، فقامت هي ففتحته له فدخل. وتكرّرت عليها رؤيةُ هذا الشخص بعد ذلك.

الخلاصة

«رأيتِ خيراً؛ ربّما في قولك إنّه ماسكٌ ولدَه الصغير وبابُه مغلق — يدلّ على أنّك إلى الآن لم يبسط اللهُ لك الذرّيّة. لكن أدعو الله أن يرزقك بها؛ اللهمّ ارزقها عاجلاً غير آجل — واللهَ اللهَ بالدعاء، واللهَ اللهَ بالعلاج. وفي رؤياك ما يدلّ على ذرّيّةٍ تأتيك ولو بعد حين. وأمّا هل للرؤيا علاقةٌ بابن العمّة أو بزوجته؟ لا أرى أنّ لها علاقةً بأحدٍ من هؤلاء».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    حلمتُ بابن عمّتي — وأنا عمري ما فكّرتُ فيه ولا يخطر لي على بال ولا أتحدّث عنه — رأيتُ أنّي زرتُهم في البيت، وكان ماسكاً ولدَه الصغير، وفيه بابٌ مغلقٌ من مصراعَين، ففتح مصراعاً واحداً فما قدر يدخل بولده. وأرى زوجتَه قاعدةً تراه، وأقول: يا الله! لماذا لا تأتي وتساعده وتفتح له المصراع الثاني؟ فجئتُ أنا وساعدتُه وفتحتُ له الباب، وتناظرنا فدخل. مع أنّي متزوّجةٌ ولي ثمانِ سنواتٍ مع زوجي وما رزقنا اللهُ بشيء. وبعدها صار يتكرّر عليّ هذا الشخص — لا أدري لماذا.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني أنتِ الحملُ عندك فيه مشكلة؟

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    نعم، ثمانِ سنواتٍ وما عندي شيء.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    رأيتِ خيراً. ربّما في قولك إنّه ماسكٌ ولدَه الصغير وبابُه مغلق — ربّما هذا يدلّ على أنّك إلى الآن لم يبسط اللهُ سبحانه وتعالى لك الذرّيّة. لكن أتمنّى إن شاء الله أن يرزقك الله بالذرّيّة، وأدعو الله لك وأقول: اللهمّ ارزقها عاجلاً غير آجل. لكن اللهَ اللهَ بالدعاء، واللهَ اللهَ بالعلاج. وفي رؤياك إن شاء الله ما يدلّ على ذرّيّةٍ تأتيك ولو بعد حين. وأمّا هل للرؤيا علاقةٌ بابن العمّ؟ هل لها علاقةٌ بزوجته؟ لا أرى أنّ لها علاقةً بأحدٍ من هؤلاء.

ما تأكّد من تفسيرها

سأل المفسّرُ عن مشكلة الحمل قبل أن تذكرها الرائيةُ في سؤالها فأقرّت: «نعم، ثمانِ سنواتٍ وما عندي شيء».

الفائدة المنهجية

حرص المفسّرُ على أمرَين: أوّلاً صرفُ الرؤيا عن أشخاصها — فنصّ على أنّ لا علاقة لها بابن العمّة ولا بزوجته، دفعاً لسوء ظنٍّ قد يقع في نفس الرائية بمن رأتهم. وثانياً قرن البشارة بالسبب: «اللهَ اللهَ بالدعاء، واللهَ اللهَ بالعلاج» — فلم يجعل الرؤيا بديلاً عن الأخذ بالأسباب. وأخذ المعنى من قرينة الرؤيا نفسِها: ولدٌ محمولٌ وبابٌ لم يُفتح إلا نصفُه.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا