تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ ولداً نسخةً من ولدي عند الباب فخفتُ أن يكون جنّيّاً

قال المفسّرُ: عندي التعبير، لكنّي أخاف أن يكون في البيت ما يجعل الرؤيا حديثَ نفس؛ فسأل: أعندكم خوفٌ من السطح أو تسمعون أصواتاً أو تقولون فيه جنّ؟ فنفت — فبشّرها بحملٍ قادمٍ ومولودٍ ذكر.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ ولداً هو نسخةٌ من ولدها، فخافت وقالت: بسم الله — إنّه ليس بولدي؛ وجعلت تنظر إليه عند الباب وأرادت أن تنادي زوجَها فلم تقدر من الخوف.

ثمّ جاء زوجُها فاستغرب مثلَ استغرابهاحتى الشعورُ نفسُه؛ واتّصل به أهلُه يقولون: إنّ في بيتهم جنّاً أو نحوَ ذلك، فردّ عليهم بأنّه عارفٌ بهذا الأمر.

الخلاصة

«أنا عندي التعبير، لكنّي خائفٌ أن يكون هناك شيءٌ جعل هذه الرؤيا تفكيراً؛ فأسألك سؤالاً: هل أنتم عندكم في البيت خوفٌ من السطح، أو أنّكم تسمعون أصواتاً، أو أنّكم تقولون فيه جنٌّ أو غيره؟ هذا الذي أودّ أن أسأل وأتأكّد منه

ما فيه هذا الشيء؟ الحمد لله — بشارةٌ إن شاء الله بحملٍ قادمٍ لك، ومولودٍ ذكرٍ إن شاء الله تعالى بإذن الله».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأيتُ ولداً — يعني نسخةً من ولدي — فخفتُ وقلتُ: بسم الله، إنّه ليس بولدي؛ وكنتُ أنظر إليه وأنظر عند الباب، وأردتُ أن أنادي زوجي فما قدرتُ من الخوف. ثمّ جاء زوجي فاستغرب نفسَ الاستغراب الذي رأيتُه — حتى الشعور نفسُه؛ ودقّ عليه أهلُه كأنّهم يقولون لنا إنّ في بيتهم جنّاً أو شيئاً من هذا، فردّ عليهم بأنّه عارفٌ بالموضوع.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الآن أنا عندي التعبير، لكنّي خائفٌ أن يكون هناك شيءٌ جعل هذه الرؤيا تفكيراً. أسألك سؤالاً: هل أنتم عندكم في البيت خوفٌ من السطح، أو أنّكم تسمعون أصواتاً، أو أنّكم تقولون فيه جنٌّ أو غيره؟ هذا الذي أودّ أن أسأل وأتأكّد منه.

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    ما فيه هذا الشيء، الحمد لله.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بشارةٌ إن شاء الله بحملٍ قادمٍ لك، ومولودٍ ذكرٍ إن شاء الله تعالى بإذن الله.

الفائدة المنهجية

موضعٌ يُظهر ترتيبَ النظر عنده: فقد حصل له التعبيرُ أوّلاً — «أنا عندي التعبير» — ثمّ حبسه حتى يستوثق من أمرٍ واحدٍ يُبطله: أن تكون الرؤيا حديثَ نفس؛ فسأل عن مخاوف البيت — السطحُ والأصواتُ والكلامُ عن الجنّ — وعلّل: «خائفٌ أن يكون هناك شيءٌ جعل هذه الرؤيا تفكيراً».

فلمّا انتفى ذلك سقط احتمالُ الأضغاث وبقي التعبير. وولدٌ يشبه ولدها يقف عند البابقادمٌ من نسلها ينتظر الدخول؛ فبشّرها بحملٍ ومولودٍ ذكر. أمّا الخوفُ الذي صاحب الرؤيا فلم يجعله جزءاً من المعنى، إذ استغرابُ الشيء لا يُصيّره سوءاً.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا