تفسير الأحلام.نت

رؤيا عامّةٌ في المطر — فماذا فيها للبلاد؟

قرأ المفسّرُ الرؤيا على أنّها تدلّ على أمطارٍ في الوسم، وأنّ الأرض ستتّسم بالربيع والنبات في وقتٍ مبكّر — لكنّه تحفّظ: ليست على الغزارة التي شُوهدت في العام الماضي.

نص الرؤيا

رؤيا من الرؤى العامّة عرَضها المفسّرُ وقرأها على شأن المطر والموسم.

الخلاصة

«رؤيا تدلّ على وجود — إن شاء الله تعالى — أمطارٍ في الوَسْم؛ ولعلّ الله سبحانه وتعالى أن يرحمنا بها.

وإن شاء الله تعالى ستتّسم الأرضُ بالربيع وبالنبات في وقتٍ مبكّروإن كانت والله أعلم ليست على الغزارة التي شاهدناها في العام الماضي؛ وأيضاً بشّر بها أخوكم».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    رؤيا تدلّ على وجود إن شاء الله تعالى أمطارٍ في الوَسْم، ولعلّ الله سبحانه وتعالى أن يرحمنا بها؛ وإن شاء الله تعالى ستتّسم الأرضُ بالربيع وبالنبات في وقتٍ مبكّر.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وإن كانت والله أعلم ليست على الغزارة التي شاهدناها في العام الماضي؛ وأيضاً بشّر بها أخوكم.

الفائدة المنهجية

من مواضع الرؤيا العامّة التي يُعبّرها بحذر؛ ولاحظ ثلاثة قيودٍ وضعها:

الأوّل — تعيينُ الموسم لا التاريخ: «أمطارٌ في الوَسْم» — والوسمُ موسمٌ معروفٌ عند أهل البادية، فهو تعيينٌ يُفهم ولا يُحرَج به.

والثاني — تقديرُ المقدار لا الجزم به: «ليست على الغزارة التي شاهدناها في العام الماضي» — فقيّد البشارةَ بما يمنع المبالغة.

والثالث — «والله أعلم» — عملاً بضابطه: عدمُ الجزم بالتعبير، وهو ألزمُ ما يكون في الرؤى العامّة التي يسمعها الناسُ كافّة.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا