تفسير الرؤيا العامة
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قد يجتمع في الرؤيا الواحدة معنيان: أحدهما يدلّ على العموم والشأن العامّ، والآخر يخصّ الرائيَ في بيته وحاله — ولا يُبطل أحدُهما الآخر.
سُئل د. فهد العصيمي: هل يمكن أن تكون للرؤيا الواحدة معنيان أو تعبيران؟ فأجاب بأنّه ممكن: يكون في الرؤيا شيءٌ يدلّ على العموم وشيءٌ يدلّ على الخصوص. وطبّقه على رؤيا المسجد الأقصى محرَّراً وأبٍ يتكفّل بترميمه: فالعمومُ دعاؤها للمسلمين، والخصوصُ ترميمٌ في بيتهم وقع فعلاً — ولا يُبطل أحدُ الوجهَين الآخر.
سُئل د. فهد العصيمي سؤالاً يتفرّع عن تعبيرٍ ساقه: هل يمكن أن تكون الرؤيا لها معنيان أو لها تعبيران؟ فأجاب: «أقول: ممكن أن يكون في الرؤيا شيءٌ يدلّ على العموم، وفيها شيءٌ يدلّ على الخصوص».
وتطبيقُه على رؤيا امرأةٍ رأت أنّها وأهلها ذهبوا إلى فلسطين لأنّها تحرّرت، فصلّوا العيد في المسجد الأقصى، وأمسكت جدرانَه تبكي من الفرح؛ ثمّ قالت لها أختُها في الرؤيا: إنّ أباك سيتكفّل بإصلاح ما في المسجد من خرابٍ وترميم.
فسألها عن العموم أوّلاً: «هل أنتِ ممّن يدعو للمسلمين في المسجد الأقصى ويدعو للفلسطينيّين؟ هل أنتِ ممّن يحمل همّاً عامّاً؟» — فأقرّت أنّها تحمل قضايا المسلمين وتدعو لهم دائماً. فقال: «يجعل اللهُ دعاءك مستجاباً، ويجعل فيما فعلتِه سبباً في تقريبك إلى مولاك».
ثمّ سألها عن الخصوص: «البيتُ عندكم — هل يحتاج إلى إعادة ترميمٍ في بعض أجزائه؟ وهل جئتم بأحدٍ أصلح في بيتكم شيئاً وقتَ الرؤيا؟» — فأقرّت. فقال: «نعم، هذا هو المعنى الثاني الخاصّ».
فالقاعدةُ أنّ الرؤيا الواحدة قد تُقرأ في جهتَين معاً — جهةِ الشأن العامّ وجهةِ حال الرائي — ولا يلزم من صحّة إحداهما بطلانُ الأخرى؛ إذ الرمزُ الواحد قد يحمل الوجهَين باعتبارَين مختلفَين.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قد يجتمع في الرؤيا الواحدة معنيان: أحدهما يدلّ على العموم والشأن العامّ، والآخر يخصّ الرائيَ في بيته وحاله — ولا يُبطل أحدُهما الآخر.
بحسب د. فهد العصيمي
سُئل د. فهد العصيمي: هل يمكن أن تكون للرؤيا الواحدة معنيان أو تعبيران؟ فأجاب: «أقول: ممكن أن يكون في الرؤيا شيءٌ يدلّ على العموم، وفيها شيءٌ يدلّ على الخصوص».
وطبّقه على رؤيا امرأةٍ رأت أنّ المسجد الأقصى تحرّر فصلّوا فيه العيد، ثمّ أخبرتها أختُها في الرؤيا أنّ أباها سيتكفّل بترميم ما فيه من خراب: فسألها عن الشأن العامّ — أهي ممّن يدعو للمسلمين والفلسطينيّين؟ فأقرّت — فذلك وجهُ العموم؛ ثمّ سألها عن بيتهم: أفيه ما يحتاج ترميماً وتصليحاً؟ وهل أُصلح فيه شيءٌ وقتَ الرؤيا؟ فأقرّت — فذلك وجهُ الخصوص.
فالرؤيا الواحدة قد تُقرأ في جهتَين معاً، ولا يلزم من صحّة إحداهما بطلانُ الأخرى.
نعم؛ يقول د. فهد العصيمي: «ممكن أن يكون في الرؤيا شيءٌ يدلّ على العموم وفيها شيءٌ يدلّ على الخصوص» — فتُقرأ في جهتَين معاً دون أن يُبطل أحدُ الوجهَين الآخر.
بسؤال الرائي: أيحمل همّاً عامّاً ويدعو للمسلمين؟ فذلك مدخلُ العموم. ثمّ يُسأل عن خاصّة حاله وبيته وقتَ الرؤيا؛ فما وافق حالَه فهو الوجه الخاصّ.