تفسير الأحلام.نت
بيانات الرائيحرف بويُسمّى أيضاً: شروط التعبير، حال الرائي، الاستفصال قبل التعبير

بيانات الرائي: لا تعبيرَ بلا حالٍ وفصلٍ وسياق

لا يُعبّر د. فهد العصيمي رؤيا حتى تُستوفى بياناتُ صاحبها: حالُه من زواجٍ وعملٍ وسنّ، والفصلُ الذي رُئيت فيه، وسياقُ سائر رموزها. ويقول: التعبيرُ بلا بيانات «أشبه بالتخمين، أشبه بالتنجيم، أشبه بالكلام العامّ العائم — وهذا لا أُحبّذه». ومن لم يذكر الفصلَ صُرف إلى التعوّذ بدل أن يُتخيَّر له وجه.

المعنى اللغوي لكلمة بيانات الرائي

البياناتُ ما يُبيّن حالَ الرائي وزمنَ رؤياه وسياقَها؛ وبها ينتقل الكلامُ من عمومٍ عائمٍ إلى تنزيلٍ على معيَّن.

التفسير العام

يُشدّد د. فهد العصيمي على استيفاء بيانات الرائي قبل التعبير، ويجعلها شرطاً في صحّة التنزيل لا تحسيناً؛ فيقول: «أنا حريصٌ جدّاً على أن تُعطوني البيانات في الرسائل لكي نتمكّن من التعرّف على التعبير الدقيق».

ثمّ يُبيّن ما يؤول إليه التعبيرُ بدونها: «فأحياناً تأتي رسالةٌ بلا بيانات، فيكون التعبيرُ أشبه بالتخمين، أشبه بالتنجيم، أشبه بالكلام العامّ العائم — وهذا لا أُحبّذه».

ومن البيانات التي يسأل عنها: حالُ الرائي — أمتزوّجٌ أم أعزب، أمطلَّقةٌ أم أرملة، وما صنعتُه وسنُّه؛ وزمنُ الرؤيا — أصيفاً كانت أم شتاءً، ومتى رآها؛ وسياقُ الرؤيا — أانتهت أم بقي فيها شيء؛ والأسماءُ — إذ قد يكون في الاسم رمز.

وأثرُ ذلك في عمله ظاهر: فهو يمتنع عن تعبير الرمز مجرّداً فيقول: «أنا ما أحبّ أن أتكلّم في الرمز بهذا الشكل»؛ ويردّ الرؤيا التي لم يُذكر فيها الفصلُ إلى التعوّذ فقط«فإن لم تتذكّري صيفاً أو شتاءً فتعوّذي بالله من شرّها» — ولا يقول: «إن كانت كذا فكذا، وإن كانت كذا فكذا»، لأنّ عرْضَ الوجهَين يجعل الرائيَ يختار أحبَّهما إليه.

أقوال المعبّرين

2 قول

تفسير بيانات الرائي

مشروط بالسياق

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

لا يُعبَّر لرائٍ حتى تُعرف حالُه وفصلُ رؤياه وسياقُها؛ فالتعبيرُ بلا بيانات تخمينٌ وكلامٌ عائم. ومن لم يذكر الفصلَ فليتعوّذ بالله من شرّها.

تفسير بيانات الرائي

مشروط بالسياق

بحسب د. فهد العصيمي

يُشدّد د. فهد العصيمي على استيفاء بيانات الرائي قبل التعبير، ويقول: «أنا حريصٌ جدّاً على أن تُعطوني البيانات في الرسائل لكي نتمكّن من التعرّف على التعبير الدقيق».

ثمّ يُبيّن ما يؤول إليه التعبيرُ بدونها: «فأحياناً تأتي رسالةٌ بلا بيانات فيكون التعبيرُ أشبه بالتخمين، أشبه بالتنجيم، أشبه بالكلام العامّ العائم — وهذا لا أُحبّذه».

ولذلك تراه يمتنع عن تعبير الرمز مجرّداً فيقول: «أنا ما أحبّ أن أتكلّم في الرمز بهذا الشكل»؛ ويردّ الرؤيا التي لم يُذكر فيها الفصلُ إلى التعوّذ فقط بدل أن يتخيّر لها وجهاً.

الأسئلة الشائعة

لماذا يُسأل الرائي عن حاله وفصل رؤياه قبل التعبير؟

لأنّ الرمز الواحد يختلف معناه باختلاف حال الرائي وفصلِ الرؤيا؛ فالتعبيرُ بلا بيانات — كما يقول د. فهد العصيمي — «أشبه بالتخمين، أشبه بالتنجيم، أشبه بالكلام العامّ العائم».

ماذا يصنع من نسي أصيفاً رأى رؤياه أم شتاءً؟

يتعوّذ بالله من شرّها فقط؛ ولا يُعبَّر له على احتمالَين. إذ عرْضُ الوجهَين يجعل الرائيَ يختار أحبَّهما إليه فيقع في غير المراد.

المصادر

رؤى حقيقية ورد فيها رمز بيانات الرائي

عرض الكل

رموز ذات صلة