تفسير الأحلام.نت
صاحب فِرادة العجينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

رجلٌ ضخمٌ في ملحق الفيلا وفِرادةُ عجينٍ أطولُ منّي

يسرد المتّصلُ أنّه دخل فيلا فيها حديقةٌ وملحقٌ فيه مطبخ، فوجد رجلاً ضخماً على صورة رجلٍ مشهورٍ صاحبِ شركة، طولُه نحو ثلاثة أمتار، فتشادّا في الكلام، ثمّ خرج فوجد فِرادةَ عجينٍ أطولَ منه، ولحقه الرجلُ فضربه بها ضربتين فما صنعتا فيه شيئاً، ففرّ منه وأغلق الباب. فعبّرها المفسّرُ بمعاملةٍ ماليّةٍ مع شركة، وسأله: أسدّدتَ قسطين؟ فأقرّ الرائي بإيقاف خدماتٍ من بنكٍ، وبثلاثة أقساطٍ سدّدها ثمّ وقف.

نص الرؤيا

أنا يا طويل العمر قبل ما شريت رؤيا وشفت... كأني داخل في فيلة حديقة كذا وعندما أدخل معي للباب فيه زي الملحق فيه مطبخ.

وكان هناك واحد من المشاهير آسف لا أريد أن أذكر اسمه اللي هو أبو مرداح ولكن نفس الشكل ونفس الوجه اللهم في الضخامة يمكن طوله 3 متر أو مترين ونصف تشددت أنا وإياه في الكلام لا أعرف ماذا تشدنا عليه.

خرجت منه ولقيت لي فرادة عجين، بس الفرادة أطول مني. وهو لاحقني واجي أضربه في راسه الأولى واضربه الثانية ما جاء شيء الرجال أنحشت منه وأمشي في الحديقة كذا وفيه زي الدرج. خرجت مع الدرج قفلت الباب وصحيت من المنام.

الخلاصة

حكم المفسّرُ بأنّ الرؤيا في بابٍ ماليّ لا في بابِ الأشخاص، وأنّ الرجلَ الضخمَ الذي على صورة المشهور إنّما هي شركتُه أو مؤسّستُه، وأنّ بين الرائي وبينهم معاملةً ماليّةً وأخذاً وردّاً في الاتّفاق.

ثمّ نزّل الضربتين على السداد، فقال للرائي إنّه سدّد قسطين أو نحوَهما ثمّ توقّف؛ فأقرّ الرائي أنّه سدّد ثلاثة أقساطٍ ثمّ وقف، وأنّ عليه إيقافَ خدماتٍ من أحد البنوك، وأنّ شركةً أخرى ستقدّم عليه بإيقاف خدماتٍ كذلك. وختم المفسّرُ بالدعاء له بالعون على أمره.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب فِرادة العجينصاحب الرؤيا

    الله يوفقك، أنا يا طويل العمر قبل ما شريت رؤيا وشفت... كأني داخل في فيلة حديقة كذا وعندما أدخل معي للباب فيه زي الملحق فيه مطبخ. وكان هناك واحد من المشاهير آسف لا أريد أن أذكر اسمه اللي هو أبو مرداح ولكن نفس الشكل ونفس الوجه اللهم في الضخامة يمكن طوله 3 متر أو مترين ونصف تشددت أنا وإياه في الكلام لا أعرف ماذا تشدنا عليه. خرجت منه ولقيت لي فرادة عجين، بس الفرادة أطول مني. وهو لاحقني واجي أضربه في راسه الأولى واضربه الثانية ما جاء شيء الرجال أنحشت منه وأمشي في الحديقة كذا وفيه زي الدرج. خرجت مع الدرج قفلت الباب وصحيت من المنام عندما أصبحت من المنزل في دعاء دائما أقوله أول ما أصحى وبعد ما صحيت أبغى أقول اللهم إني أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك إنك أنت الله وحدك لا شيء. لا هذا في الواقع ولا في الحد.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أبغى نكولها... خصك تركنا من الواقع ما علينا من الح…...

  3. صاحب فِرادة العجينصاحب الرؤيا

    طيب، عن شهادة الرؤية

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - على كل حال، هذا موضوع مالي. سنمشي على سطح المكتب الشركة أبو مرداح له شركة زي الشركة زي كذا. فأنت يعني... (تأتأة) تتفاهم معهم فيه يعني معاملة مالية معهم. "رشيد البلاع": فهمت؟ أو مؤسسة.

  5. صاحب فِرادة العجينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا ما أخفيك، أنا عندي إيقاف خدمات. من أحد البنوك. وعندي بكرة... وفيه بكرة شركة بتقدم فيني إيقاف خدمات بعد. هذه الشركة أبو مرداح.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لانه ماشاء الله بينفقع - من النعمة - الله الله (تأتأة) "طيب، فاتفاهم معهم يعني" تتسدد ولاش أنت سددت يمكن يا قسطين يا سنتين يا شهرين

  7. صاحب فِرادة العجينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    عز الله أنك صادق سددت ثلاثة أقصود - وعدتك والله وقفت

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس خلص الله يعينك الله يعينك على أبو مرداع، لا بارك عليك! ميعادكم

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسّرُ عند صورة الرجل المشهور الذي رآه الرائي، ولم يجعل الرؤيا خبراً عن ذاتِ الرجل؛ بل صرفها إلى ما اشتُهر به الرجلُ من تجارةٍ وشركة، فالمعروفُ إذا رئي في المنام قام مقامَ صنعتِه وما يُنسب إليه، لا مقامَ شخصِه. فصار الرجلُ الضخمُ شركةً أو مؤسّسةً بين الرائي وبينها معاملةٌ ماليّة، وصارت ضخامتُه المفرطةُ ثقلَ هذه الجهة عليه وعظمَ ما لها في ذمّته، وصار التشادُّ في الكلام هو النزاعَ في هذه المعاملة. ثمّ لم يقف عند جملة المعنى حتّى استنطق العددَ في المشهد: ضربتان بفِرادةٍ أطولَ من صاحبها لم تصنعا في الرجل شيئاً، فحملها على أقساطٍ سدّدها الرائي بما هو فوق طاقته فلم تُبرئ ذمّتَه ولم تصرف عنه المطالِب، ثمّ فرارُه منه وإغلاقُه البابَ خلفه هو انقطاعُه عن السداد وتحرّزُه من الجهة المطالِبة. والفائدةُ الكبرى في وجه استيثاقه: أنّه لم يجزم على الرائي بشيء، بل حوّل تأويلَه إلى سؤالٍ يقبل التصديقَ والتكذيب: أسدّدتَ قسطين ثمّ وقفت؟ فلمّا أقرّ الرائي بأنّها ثلاثةٌ ثمّ وقف، صحّ وجهُ التأويل وثبت. وهذه قاعدةٌ في الصنعة: العددُ في الرؤيا يُحمل على عددٍ في اليقظة على وجه التقريب لا التحديد، ويُختبَر التأويلُ بسؤالٍ عن أمرٍ واقعٍ يعرفه الرائي وحدَه، فيُعرف صوابُ الوجه قبل إتمام الكلام عليه.