تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من الإماراتللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

زوجُ خالتي المتوفّى يدخل عليّ في السجن ويناولني مفتاح حديد

رجلٌ من الإمارات غفا غفوةً يسيرةً في دوامه فرأى نفسه واقفاً بلبس العمل في غرفة سجنٍ صغيرةٍ مربّعةٍ فيها ظلامٌ يدخلها ضوءٌ من جهة، وبابُها الحديديُّ الأبيضُ مفتوح، فدخل عليه زوجُ خالته المتوفّى مبتهجاً نضِرَ الوجه كأنّه توّاً توضّأ، فسلّم عليه وناوله مفتاح حديدٍ من يده إلى يده. فصرف المفسِّرُ الغرفةَ إلى عيادةٍ والمفتاحَ إلى دواءٍ مقوٍّ، ثمّ استوثق فإذا زوجتُه أُعطيت حديداً.

نص الرؤيا

جتني نودة يعني غفوة بسيطة غفيت وانا في الدوام، وجتني رؤية.

الرؤية كانت إني واقف هنا في... في الزنزانة، في السجن عندنا غرفة سجن صغيرة. واقف ولابس لبس الدوام. والبوابة السجن كانت مفتوحة، باب حديد أبيض. والغرفة هذه هي مربع صغيرة وشوية ظلام وداخله ضوء من جهة.

الأب المتوفى، اللي هو زوج خالتي. اسمه حمود. يدخل عليه من الباب. شفته استغربت، خالي حمود، شو يا بهار؟ متوفي! ووجهه كأنه لسة، يعني كأنه توه توضأ.

قام بدخولي "السلام عليكم خالي، أبوسة على رأسي" وهو مبتهج وفرحان أنه شافني. وأعطاني مفتاح حديد سلمني إياه من إيده لإيدي مع السلامة، وهو يسلم عليه أعطاني مفتاح حديد.

الخلاصة

الغرفةُ التي رأيتَها ليست موضعَ حبس، ولا علاقةَ لها بعملك؛ هي عيادة.

والمفتاحُ الحديدُ الذي ناولكه خالُك المتوفّى من يده إلى يدك: هو العلاجُ الذي يُعطاه صاحبُ التعب، من جنس الفيتامينات والأدوية التي تقوّي البدن.

والمعنيُّ بها أحدٌ من أهلك لا أنت: زوجتُك راجعت العيادة، وأُعطيت حديداً. فالأمرُ هيّنٌ وفيه خير، وليس فيه ما يُخاف.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    جتني نودة يعني غفوة بسيطة غفيت وانا في الدوام وجتني رؤية الرؤية كانت إني واقف هنا في... في الزنزانة في السجن عندنا غرفة سجن صغيرة. واقف ولابس لبس الدوام. والبوابة السجن كانت مفتوحة، باب حديد أبيض. والغرفة هذه هي مربع صغيرة وشوية ظلام وداخله ضوء من جهة الأب المتوفى، اللي هو زوج خالتي. اسمه حمود يدخل عليه من الباب شفته استغربت، خالي حمود، شو يا بهار؟ متوفي! ووجهه كأنه لسة، يعني كأنه توه توضأ. قام بدخولي "السلام عليكم خالي، أبوسة على رأسي" وهو مبتهج وفرحان أنه شافني. وأعطاني مفتاح حديد سلمني إياه من إيده لإيدي مع السلامة، وهو يسلم عليه أعطاني مفتاح حديد.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وشوية ويمسك. ما له علاقة بال- شاسمه هذا بالعمل. الغرفة هذه اللي شفتها، هذه... يعني عيادة "مازن الضراب": وراح يعني...

  3. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    والمفتاح هذا ماذا يريد؟ وشوفولي إيش عندي بالضبط!

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، مثل ما قلت لك، هذا العلاج اللي بيعطونا إياه عشان هذا المرض التعب. هذا المفتاح من حديد يعني زي الفيتامينات زي الأشياء هذه الأدوية اللي تقوي الواحد.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في أحد راح والله في إنت متزوج والا أيش؟

  6. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    متزوج نعم

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ما رحتوا عيادة ما رحت خلال الرؤية هذه. بعد الرؤيا

  8. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا ما ذهبت لكن الحرمة ذهبت.

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب أنا أقول لك بس كانت مراجعات عادية يعني ما في شي طيب وش أعطوها؟

  10. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    فيتامينات من حفظ السوالف العادية يعني ما كان في شي يعني

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    "رشيد البلاع": أعطاها في تمريرات. صح. عاديت عطوها حديت

  12. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    والله... حديد؟ والله ما أدري، بس أعطوها فيتامينات، ما أدري والله عاد حديد؟

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اسألها

  14. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    مش موجودة الحين ما علي بعدين عقب بسألها مو مشكلة يعني الموضوع بسيط يعني ما وين أدق عليه الحين؟

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تصمم نفس الجهاز.

  16. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    صعب والله أنا في الدوام.

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عادي ادق جوال اقول له انت اعطوك حديث ولا بس

  18. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    من نفس التلفون، بادق عليها بعد البث. بس أنا أتذكر أعطوها في التليفون أعطوها فيتامين ون

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يلا زق زق ثانيا يلا

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بيض الله وجهك يا فورست الله يبيض وجهك شكرا شكرا صراحة ما قصرتي ودائماً فضلك علينا وعلى هذا البث. كبير الله يجزاه خير

  21. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    "السلام عليكم" أي نعم قالت اعطوها حديد صح

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله سبحان الله ، هذا مفتاح الحديث مثل ما قلتلك. هو هاي الموضوع.

  23. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    يعني الأمور طيبة ما في شي

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    قايل لك أنا في أحد من أهلك أو كذا، بتقول لا ما في

  25. رجلٌ من الإماراتصاحب الرؤيا

    يا الله زين

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هو مفتاح الحديد

ما تأكّد من تفسيرها

سأله المفسِّرُ: هل راجع أحدٌ من أهلك عيادةً بعد الرؤيا؟ فقال: «أنا ما ذهبت لكن الحرمة ذهبت»، وأنّهم أعطوها فيتامينات، ولم يكن يعلم أفيها حديدٌ بعينه أم لا. فألحّ عليه المفسِّرُ أن يهاتفها في الحال، فهاتفها في أثناء البثّ ثمّ عاد يقول: «أي نعم، قالت أعطوها حديد.»

فطابق ذلك ما قاله المفسِّرُ في مفتاح الحديد قبل أن يعلم من أمر الزوجة شيئاً.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ هذا المشهد كلُّه ضيق: زنزانةٌ، وحديدٌ، وظلامٌ، وميّتٌ يدخل على صاحبه. وهي في الوهم الأوّل رموزُ حبسٍ وقيدٍ ونعي. فصرفها المفسِّرُ جميعاً إلى بابٍ آخر، وصرفُه معلَّلٌ بقرائنَ من الرؤيا نفسِها لا بالاستحسان. أمّا الغرفةُ فردّها إلى عيادةٍ ونفى أن يكون لها تعلّقٌ بعمل الرجل وإن رآها في موضع عمله، وقرينتُه فيها اثنتان: أنّ بابها كان مفتوحاً، والحبسُ لا يكون ببابٍ مفتوح؛ وأنّ ظلامها كان يدخله ضوءٌ من جهة، فليست ظلمةً خالصة. وأمّا الميّتُ فجاء مبتهجاً فرحاً نضِرَ الوجه كأنّه حديثُ وضوء، وهذه هيئةُ بشارةٍ لا هيئةُ نذير؛ ثمّ إنّه معطٍ لا آخذ، والأخذُ من الميّت غيرُ العطاء منه. وأمّا المفتاحُ فمَناطُ التأويل فيه: لم يحمله المفسِّرُ على معناه المشهور من فتح المغلق، بل نظر إلى مادّته — الحديد — فحملها على معناها في الأبدان لا في الأبواب، فجعلها دواءً مقوّياً من جنس الفيتامينات يُعطاه المعيي ليشتدّ. ومناولتُه من اليد إلى اليد تشهد لذلك، فإنّها هيئةُ من يُعطى علاجَه لا هيئةُ من يُفتح له باب. وأنفعُ ما في هذا المجلس أنّ المفسِّر لم يقف عند تأويله حتّى استوثق منه. سأل: هل راجع أحدٌ من أهلك عيادةً بعد الرؤيا؟ فأخبره أنّ زوجته راجعت. فسأل: وماذا أُعطيت؟ فقال: فيتامينات. فلم يقنع بالمجمل حتّى طلب اسم الدواء بعينه، وألحّ عليه أن يهاتفها من فوره وهو في دوامه ولا يؤجّلها إلى ما بعد البثّ. فهاتفها ثمّ عاد بأنّهم أعطوها حديداً. والقاعدةُ المستفادة أنّ التأويل يُطلب له شاهدٌ من واقع الرائي يصدّقه أو يردّه، وأنّ طلب الشاهد لا يُؤجَّل ما دام ممكناً في المجلس، فإنّ التأجيل يُذهب الحجّة. ومنها أنّ الرائيَ قد لا يكون هو المعنيَّ بالرؤيا، بل يكون المعنيُّ بها من أهله، فيُنكِر أوّلَ الأمر أن يكون في أهله شيءٌ ثمّ يتبيّن أنّ الخبر عندهم لا عنده. ومنها أنّ الرمز يُؤخذ أحياناً من مادّة الشيء لا من وظيفته.