تفسير الأحلام.نت
راكبُ سفينة نوحللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

سفينةُ نوح في نهرٍ وفيها ناسٌ لابسون أبيض

سأل رجلٌ عن رمزيّة سفينة نوح، ثمّ حكى أنّه رآها في نهرٍ وفيها ناسٌ لابسون أبيض، مجموعةٌ لا يعرف أشكالهم، وأنّها رست قليلاً وهو راكبٌ معهم. فقطع المفسِّر بأنّه مرضٌ ينزل به ثمّ سلامةٌ منه. فصدّقه الرائي وأخبر أنّ تعباً كان قد جاءه، وأنّ صفاراً أصابه وسلم منه، فقال المفسِّر: سبحان الله.

نص الرؤيا

سأل عن رؤية سفينة نوح: هل لها رمزيّة؟ ثمّ حكى أنّه رآها في نهرٍ كذا، وفيها ناسٌ لابسون أبيض، مجموعةٌ لا يعرف أشكالهم.

ورست شويةً، وهو راكبٌ معهم.

الخلاصة

قال المفسِّر: تمرض، واحدٌ بيمرض، وإن شاء الله تسلم من هذا المرض.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤيا

    طيب يا طويل العمر رؤية سفينة نوح هذه لها رمزية؟

  2. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤيا

    أنا شفت إني

  3. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ثواني والله ثواني شفتها في نهر كذا وفيها ناس لابسين أبيض مجموعة ما أعرف أشكالهم

  4. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ورست شوية اللي أنا راكب معاهم.

  5. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤيا

    بس هذا عملي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تمرض

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    واحد بيمرض

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إن شاء الله تسلم من هذا المرض

  9. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤيا

    التعب... لا والله...

  10. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤيا

    إي والله

  11. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    إي والله جاني تعب

  12. راكبُ سفينة نوحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    جاءني صفار وسلمت منه

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

الفائدة المنهجية

سفينةُ نوح تُحمَل في المشهور على النجاة والسَّعة، فتُصرَف إلى سفرٍ يُقطَع أو اجتماعٍ يقع أو فرَجٍ عامّ. وقد عدل المفسِّر عن هذا الظاهر إلى وجهٍ أخصَّ منه: أنّ السفينة إنّما تُركَب عند إحاطة الهلاك، فالنجاةُ بها تُقدَّر بقدر الخطر الذي حفَّ بصاحبها. ولمّا لم يكن في المشهد سفرٌ يُقصَد ولا غايةٌ تُطلَب — إنّما نهرٌ، ورسوٌّ بعد قليل، وقومٌ لابسون بياضاً لا يعرف أشكالهم — انصرف الهلاكُ المقدَّر عن الظاهر إلى البدن، فقطع بأنّه مرضٌ ينزل به. ثمّ جعل رسوَّ السفينة وبقاءَ راكبها فيها سالماً علامةَ العافية بعد البلاء، فقرن الإنذار بالبشارة في نفَسٍ واحد: تمرض ثمّ تسلم، ولم يقف عند نصف الدلالة. ولم يُفصح عن عِلّته بلسانه، لكنّه لم يدع تعبيره بلا استيثاق: أرسل الحكم مجملاً حتّى عاد إليه من صاحب الرؤيا إقرارٌ بأنّ تعباً كان قد جاءه، وأنّ صفاراً أصابه وعُوفي منه، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً لم يكن المفسِّر يعلمه. والفائدةُ المستقرّة من هذا المجلس أنّ رمز النجاة لا يُفسَّر مفرداً، بل يُطلَب له ما يقابله من الخطر ثمّ يُنزَّل على حال صاحبه في بدنه أو معاشه؛ وأنّ حال المركب — سائرةً أو راسيةً — يفرّق بين بلاءٍ مقبلٍ يُتوقَّى وبلاءٍ قد انقضى وسلم منه صاحبه.