تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ رأت عمّتَهاتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

سوادٌ كثيرٌ حول عيني عمّتي في المنام

رأت سائلةٌ عمّتَها في المنام وحولَ عينيها سوادٌ كثير، فقضى المفسّرُ بأنّها امرأةٌ تفقد حبيباً لها وتبكي عليه بكاءً شديداً، وأنّ هذا معنى الرؤيا. ثمّ سأل مستوثقاً، فأخبرته الرائيةُ أنّ أمَّ عمّتها — حبيبةَ قلبها — قد ماتت بالفعل، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً، ودعت للشيخ بالأجر وأثنت.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ عمّتَها في المنام وحولَ عينيها سوادٌ كثير.

وهذا لفظُها في سرد رؤياها: «يعني عمتي شوفتها في الرؤية يعني حوالين عينيها سواد كتير سنوات كتير».

الخلاصة

هذه امرأةٌ ستفقد لها حبيباً وتبكي بكاءً شديداً؛ هذا معنى الرؤيا.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ رأت عمّتَهاصاحب الرؤيا

    يعني عمتي شوفتها في الرؤية يعني حوالين عينيها سواد كتير سنوات كتير

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه امرأة ستفقد لها حبيب وتبكي بكاء شديدا هذا معنى الرؤية

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من اللي..؟

  4. سائلةٌ رأت عمّتَهاصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ماتت أمها حبيبة قلبها سبحانك يارب سبحان الحي الذي لا يهمك جزاكم الله خير كتب الله أجرك يا شيخ حبيبتي سبحان الله

ما تأكّد من تفسيرها

لمّا استوثق المفسّرُ بسؤالٍ عمّن تعنيه الرؤيا، أخبرت الرائيةُ أنّ أمَّ عمّتها — وهي حبيبةُ قلبها — قد ماتت، فوقع التعبيرُ على أمرٍ كائنٍ قد مضى، وأثنت على الشيخ ودعت له.

الفائدة المنهجية

صرف المفسّرُ السوادَ الكثيرَ حول العينين عن ظاهره — وهو المرضُ أو السهرُ أو سوءُ الحال — إلى أثرِ البكاء الطويل، لأنّ العينَ إذا أدمنت البكاءَ اسودّ ما حولها؛ فقرأ العلامةَ في الوجه دلالةً على سببها لا على نفسها، وقضى بأنّ صاحبتَها تفقد حبيباً وتبكي عليه بكاءً شديداً. ثمّ لم يقف عند التأويل حتّى استوثق، فسأل سؤالاً مقتضباً عمّن تعنيه الرؤيا، فجاءه الجوابُ مصدّقاً: أنّ أمَّ العمّة — حبيبةَ قلبها — قد ماتت. والفائدةُ المستفادةُ من هذا المجلس أمران: أنّ ما يظهر على الوجه في المنام يُقرأ بما أحدثه في اليقظة لا بصورته وحدَها، وأنّ العبارةَ قد تخرج بلفظ الاستقبال والمرادُ بها كشفُ ما هو واقعٌ قائمٌ قد مضى، فيتبيّن ذلك بسؤال أهل الرؤيا عن حالهم.