تفسير الأحلام.نت
صاحبُ السيارةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

سيارتي في المغسلة، وزوجتي صغيرةٌ في فستانٍ أحمر، ومعزةٌ ينزل من السماء عندها مثلُ الحلاوة

رجلٌ رأى أنّه خرج مع زوجته ليستلم سيارتَه من المغسلة، فمرَّ بسوقٍ كبيرٍ كالمول، ورفض أخوه أن يعطيه سيارتَه، ثمّ وجد سيارتَه لم تُغسَل ومغبرّةً في الحارة، وصارت زوجتُه صغيرةً في فستانٍ أحمر، وجاءت بمعزةٍ نزل عندها من السماء شبهُ الحلاوة فأُخذت منه واحدةٌ ورجع الباقي فوق. فصرفها المفسِّرُ إلى عمله في الأجهزة والتقارير، فصدّقه الرائي في كلّ ما ألقاه عليه.

نص الرؤيا

طلعت أنا وزوجتي من البيت رايحين ناخذ السيارة اللي هي سيارتي من مغسلة السيارات وأنا طالع دخلت سوق كبير مثل المول لأن دخلته بنروح من الناحية الثانية لأن محل السيارات هناك.

أول ما غسلت السيارة يوم دخلت لقيت أخوي جاسن على كرسي وانشده أنت فشلتك هنا قال والله كذا جالس. قلت خلاص عطني سيارتك وبروح استلم سيارتي. قال لا رفض كنت على راحتي ونكمل أنا وزوجتي إلى أن وصلنا محل.. مغسلة السيارات

ويوم وصلت له قلت وين سيارتي قال حنا باقي ما غسلناها لكن اصبر شوي قلت لا ما راح اصبر اعطني اياها الحين ويعطيني اياها. قلت وين انت حاطه؟ قال حاطها جوا الحارة. وادخل الحارة اللي القاها مغبرة عليها غبار.

والتفت إلى زوجتي وأناديها زوجتي طلعت صغيرة، كأن عمرها 12 أو 13، ولابسة فستان أحمر. ومع حوالي قدها وصغير وأعلم أن هذه زوجتي ولم أستغرب أو استنكر الموقف.

واكول يله اركبي السيارة الا في ناس مجموعة ناس محهم الجوال والكاميرا فاتحينه ويصورون السيارة على إنها سيارة تراثية، يبغون يصورونها. وزوجتي قاعدة تصبر خليهم يصورون السيارة، وأنا أحاول... أقول خلاص روحوا، لا تصورونا، لا تفضحونا، ابعدوا عنا. لا تفضحونا من باب أن زوجتي ما ألبستها العباية، لابستها الفستان، عارف؟

المهم راحوا هذولا الا زوجتي قالت دقيقة بروح للمحل وارجع! راحت ورجعت الا معها معزن صغير والمعزة هذه يوم جت عندي قامت تطالع الثناء ونزل من السماء زي الحلاوة وناخذ حبة وحدة من الحلاوة ويرجع الباقي فوق. المهم نركب السيارة ومعنا الوليد هذا واصحى من النوم يا أبو أسامة

الخلاصة

هذه الرؤيا تخصُّ عملَك: عملٌ كبيرٌ وناسٌ يريدون تقارير. أنت تمسك أجهزة؛ جهازٌ كبيرٌ ومعه جهازٌ صغيرٌ تابعٌ له، وهم يريدون أن يرفعوا عنه تقريراً — أو كأنّها الإدارةُ ترفعه — وأنت تقول لهم: انتظروا قليلاً.

وتأتيكم أجهزةٌ بكمّيّات، فتأخذون منها واحدةً عيّنةً وتردّون الباقي، ولا تأخذون الكمّيّةَ كلَّها.

وجهازُك هذا فيه اللونُ الأحمر، أو قريبٌ من الأحمر، وهو لم يُعرَض بعد. وثمّة أمورٌ تريد أن تتأكّد منها قبل أن يُرفَع التقرير.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    طلعت أنا وزوجتي من البيت رايحين ناخذ السيارة اللي هي سيارتي من مغسلة السيارات وأنا طالع دخلت سوق كبير مثل المول لأن دخلته بنروح من الناحية الثانية لأن محل السيارات هناك. أول ما غسلت السيارة يوم دخلت لقيت أخوي جاسن على كرسي وانشده أنت فشلتك هنا قال والله كذا جالس. قلت خلاص عطني سيارتك وبروح استلم سيارتي. قال لا رفض كنت على راحتي ونكمل أنا وزوجتي إلى أن وصلنا محل.. مغسلة السيارات ويوم وصلت له قلت وين سيارتي قال حنا باقي ما غسلناها لكن اصبر شوي قلت لا ما راح اصبر اعطني اياها الحين ويعطيني اياها. قلت وين انت حاطه؟ قال حاطها جوا الحارة. وادخل الحارة اللي القاها مغبرة عليها غبار. والتفت إلى زوجتي وأناديها زوجتي طلعت صغيرة، كأن عمرها 12 أو 13، ولابسة فستان أحمر. ومع حوالي قدها وصغير وأعلم أن هذه زوجتي ولم أستغرب أو استنكر الموقف. واكول يله اركبي السيارة الا في ناس مجموعة ناس محهم الجوال والكاميرا فاتحينه ويصورون السيارة على إنها سيارة تراثية، يبغون يصورونها. وزوجتي قاعدة تصبر خليهم يصورون السيارة، وأنا أحاول... أقول خلاص روحوا، لا تصورونا، لا تفضحونا، ابعدوا عنا. لا تفضحونا من باب أن زوجتي ما ألبستها العباية، لابستها الفستان، عارف؟ المهم راحوا هذولا الا زوجتي قالت دقيقة بروح للمحل وارجع! راحت ورجعت الا معها معزن صغير والمعزة هذه يوم جت عندي قامت تطالع الثناء ونزل من السماء زي الحلاوة وناخذ حبة وحدة من الحلاوة ويرجع الباقي فوق. المهم نركب السيارة ومعنا الوليد هذا واصحى من النوم يا أبو أسامة

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - على كل حال هذه تخص عملك فهمت؟

  3. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    ممتاز

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تخصص عمل QR عمل كبير ناس يريدون تقارير @@@فراغ (تمتمة) العمل إنت ماسكه إنت تمسك أجهزة ولا واش تمسك بالضبط؟

  5. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    إي، الله الله، أجهزة!

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي نعم ففي جهاز كبير ومعه نعم تبع له جهاز صغير كذا عرفت وانتم تبغون يرفعون تقرير عنه أو مثل ما تكون يرفع الإدارة. وأنت بتقول لا انتظروا شوي وفيه أجهزة بتجيكم تأخذ منها جهاز وتردون الباقي يعني ما بتاخذون كل الكمية "ما أدري" الـ "بي جي بي" مشكلة؟ المهم انكم تاخذون عينة أو واحدة منها وتردون الباقي غنت واضح فأنت متى رأيت المنام؟

  7. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    اليوم الصبح

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، مثل هذا عندكم من

  9. صاحبُ السيارةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله أنا ماسك أجهزة معينة تابعة للاتصالات والأجهزة هذه نأخذها من الشركات التابعة هذه. وزي ما ذكرت. صحيح.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، في شيء تريد أن تتأكد قبل أن يرفعوا تقرير أو شيء؟

  11. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    "مازن الضراب": صحيح.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وترى جهازك كذا فيه اللون الأحمر فهمت

  13. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    إييييه

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صح ولا لا ؟ قريب من الأحمر ترى قريب من اللون الأحمر معروضة الحين ولا لسا ما عرضت؟

  15. صاحبُ السيارةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا باقي بعد العيد

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو بعدين تبغى تتأكد من بعض الأمور صح ولا لا؟

  17. صاحبُ السيارةصاحب الرؤيا

    - صحيح،

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وفي أجهزة تنبتجيك الكميات وبتردها كلها وبتخلي واحد عينة واضح بكره

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند أعيان الرؤيا — السيارةِ والمغسلةِ والمعزةِ والحلاوة — بل قرأ بنيةَ الحدث فيها وصرفها إلى عمل الرائي. فالشيءُ الذي دفعه إلى من يُصلحُه ثمّ جاء يستلمه فقيل له: باقٍ ما غسلناه، اصبر قليلاً — جعله أمراً معلَّقاً عند جهةٍ أخرى ينتظر الرائي إنجازَها وهو يستعجلها. وجعل الجهازَ الكبيرَ ومعه الصغيرُ التابعُ له صورةَ ما يمسكه الرائي في وظيفته. وأدقُّ ما في الوجه أنّه أخذ النازلَ من السماء الذي تُؤخذ منه حبّةٌ واحدةٌ ويرجع الباقي فوق، فصيَّره أخذَ عيّنةٍ واحدةٍ من كمّيّةٍ تُردُّ بقيّتُها ولا تُؤخذ كلُّها. ثمّ استوثق بالسؤال لا بالجزم. سأله أوّلاً عن طبيعة عمله: أتمسك أجهزةً أم ماذا تمسك بالضبط؟ فجاء التصديق. ثمّ سأله عن وقت الرؤيا فقال: اليوم الصبح — وفي هذا ضبطٌ لقرب الوقوع. ثمّ سأله عن الجهة التي تأتيه منها الأجهزة فأخبره أنّها من الشركات التابعة. وبعد أن ثبت له الوجهُ ألقى على الرائي ما لم يُخبَر به من واقعه: أنّ جهازَه فيه اللونُ الأحمرُ أو قريبٌ من الأحمر — مأخوذاً من الفستان الأحمر الذي لبسته الزوجةُ في الرؤيا — ثمّ سأله: أمعروضةٌ الآن أم لم تُعرَض بعد؟ فقال: باقٍ بعد العيد. فوافق الوصفُ ووافق الوقتُ. والقاعدةُ المستفادةُ من هذا المجلس أنّ الصورةَ في الرؤيا قد تُنقَل بأوصافها لا بذاتها: فاللونُ الذي على الثوب يُنقَل إلى الجهاز، والعددُ الذي في الحلوى يُنقَل إلى الكمّيّة، والانتظارُ الذي عند المغسلة يُنقَل إلى التقرير الموعود. وأنّ صدقَ الوجه إنّما يُعرَف بأن يُلقيَ المفسِّرُ على الرائي تفصيلاً لم يذكره في رؤياه فيصدّقَه من واقعه القائم — وهو ما وقع هنا مرّةً بعد مرّة.