تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من المغرب العربيّللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

شابٌّ يركّب إبرةً طبيّةً في عضلة القلب ثمّ يقول: حلِّل حروف يثرب

يرى رجلٌ شابّاً يشبهه يمسكه من خلفه وبيده إبرةٌ طبيّةٌ ذاتُ أنبوب، يحاول تركيبها بين عضلة القلب والمعدة، وشاشةٌ ترنّ رنّةً خطيرة، فلمّا أدخل رأسه وركّبها فرح وسكتت الرنّة، ثمّ مدّ الأنبوب إلى الجهة اليسرى فإلى الرِّجل. وسأله: أملاكٌ أنت أم بشر؟ فضحك وقال: حلِّل حروف يثرب. فصرف المفسِّرُ الرؤيا إلى صيانة سيّارته عند ميكانيكيٍّ حاذق، فأقرّ الرائي.

نص الرؤيا

قبل يومين او ثلاثة ايام ارى نفسي انه كانما شاب مثلي يعني هو أه ماسكيني من ورايا ماسكيني من… من ورا وحامل ابره هيك مثل ابره مثل ابره الطبيب هيك بس فيها انبوب صغير هيك ك… يعني هذاك اللي يديرو فيه السيروم ماء الطبيب بعد ايه

أو يمسكلي بين مع عضلة القلب والمعدة عفا... يحاول كا…... أي يحاول كأنما هو من وراء وكيحاول يضع يديه من هنا… من هنا ويحاول كأنه يعني يشتغل على تلك كأنها عملية يعني هو في ذاك المنام يحاول كأن العضلة مبيعة على برا يعني ما… عضلة القلب يعني يحاول كأنما يدك فيها تلك الإبرة الطبية اللي فيها الأنبوب

وفيه شاشة كأنها تلفزيون بس أنا ما شفتو تلفزيون طبي عمي… ش… عمي… رن… رن الطبيب الخطيرة بعدين هو بقى يصر يصر بعدين ما قدر يعني يركب تلك الابرة ولا ادخل راسه من تحت يدي من تحت يدي من هنا دخل راسه وطل على صدري هكا من برا وركبها وفرح لما ركبها فرح هو لما فرح ف- ف… فرح حبست تلك الرنة الخطيرة متاع التلفزيون

ثم حملها وجابها على برة على جهة كيلوتي الإسرى ثم زاد حمل تلك الابرة وهي فيها انبوب لاصق حتى الرجل بعدين خلص وهو فرحان وشاب شعره هيك كيف شعرك يا شيخ؟ شعرو في المنام هو شاب وشعرو كيف شعرك هكا طويل

قلت: بالله أسألك قلت له هل أنت ملاك أم بشر؟ ضحك! ضحك وبعدين قالي إذا بدك تعرفني حلل كلمات يثرب أو حلل حروف يثرب

وبعدين يا شيخ بقيت بقيت يعني اكرر عليه قلت له بالله عليك يعني أنا أعرفك قلتلو أنا شفتك من قبل يعني أعرفك من قبل في دار الدنيا قالي: لا لا لا ممكن شفتني وأنت في بطن أمك قالي شفتني ممكن في بطن أمك

وبعدين هيك بقيت انت يعني أم اتكلم معاه وقلت له بدي اشوفك بدي اشوفك قلت له بدي اشوفك للمرة الثانية يعني قال لي انا مش فاضي وبعدين جبتلي هدية قالي الهدية اللي هديتني أياها أيامكم وأنا صغار هاهي في إيدي هدية صغيرة لعبة.

أو من بعد كالي الإثنين الخامس الإثنين الخامس كالي ممكن تشوفني بالخامس أو من بعد قالي أنا مالك أو المنام جا فاطم بيا أو انتهى الحل

الخلاصة

هذا كلُّه — الملَكُ وما معه — إنّما هو شيءٌ عندك تُجري له صيانة، توديه فتُصلحه عند شخص. أمعك سيّارةٌ أم ماذا عندك؟

نعم، هذه السيّارة، يُصلحون السيّارةَ التي ذكرتَ. والذي يتولّى إصلاحها متمكِّنٌ حاذق، وهذا هو المعنى — ولذلك فرح الشابُّ في الرؤيا حين ركّب الإبرة وانقطعت الرنّةُ الخطيرة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    قبل يومين او ثلاثة ايام ارى نفسي انه كانما شاب مثلي يعني هو أه ماسكيني من ورايا ماسكيني من… من ورا وحامل ابره هيك مثل ابره مثل ابره الطبيب هيك بس فيها انبوب صغير هيك ك… يعني هذاك اللي يديرو فيه السيروم ماء الطبيب بعد ايه أو يمسكلي بين مع عضلة القلب والمعدة عفا... يحاول كا…... أي يحاول كأنما هو من وراء وكيحاول يضع يديه من هنا… من هنا ويحاول كأنه يعني يشتغل على تلك كأنها عملية يعني هو في ذاك المنام يحاول كأن العضلة مبيعة على برا يعني ما… عضلة القلب يعني يحاول كأنما يدك فيها تلك الإبرة الطبية اللي فيها الأنبوب وفيه شاشة كأنها تلفزيون بس أنا ما شفتو تلفزيون طبي عمي… ش… عمي… رن… رن الطبيب الخطيرة

  2. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    بعدين هو بقى يصر يصر بعدين ما قدر يعني يركب تلك الابرة ولا ادخل راسه من تحت يدي من تحت يدي من هنا دخل راسه وطل على صدري هكا من برا وركبها وفرح لما ركبها فرح هو لما فرح ف- ف… فرح حبست تلك الرنة الخطيرة متاع التلفزيون ثم حملها وجابها على برة على جهة كيلوتي الإسرى ثم زاد حمل تلك الابرة وهي فيها انبوب لاصق حتى الرجل بعدين خلص وهو فرحان وشاب شعره هيك كيف شعرك يا شيخ؟ شعرو في المنام هو شاب وشعرو كيف شعرك هكا طويل قلت: بالله أسألك قلت له هل أنت ملاك أم بشر؟ ضحك! ضحك وبعدين قالي إذا بدك تعرفني حلل كلمات يثرب أو حلل حروف يثرب

  3. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    وبعدين يا شيخ بقيت بقيت يعني اكرر عليه قلت له بالله عليك يعني أنا أعرفك قلتلو أنا شفتك من قبل يعني أعرفك من قبل في دار الدنيا قالي: لا لا لا ممكن شفتني وأنت في بطن أمك قالي شفتني ممكن في بطن أمك وبعدين هيك بقيت انت يعني أم اتكلم معاه وقلت له بدي اشوفك بدي اشوفك قلت له بدي اشوفك للمرة الثانية يعني قال لي انا مش فاضي وبعدين جبتلي هدية قالي الهدية اللي هديتني أياها أيامكم وأنا صغار هاهي في إيدي هدية صغيرة لعبة. أو من بعد كالي الإثنين الخامس الإثنين الخامس كالي ممكن تشوفني بالخامس أو من بعد قالي أنا مالك أو المنام جا فاطم بيا أو انتهى الحل

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيب، شفت هذا كله الملأك والخرابيط ذي؟ كلها عندك شيء بتسويله صيانة.

  5. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    نعم

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    كذا توديها تصلحلها صيانة عند شخص. إنت معاك سيارة ولا وش عندك؟

  7. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    والله غير معي سيارة صغيرة وفيها الخرابيط صح ** بارك الله فيك يا شيخ والله لا أتا والله يعني ماشاء الله

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ويشويش السيارة وش فيها من خراب...

  9. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    فيها بعض يعني هاك المارتيسورات وفيها بعض يعني ال… ال… الخرابيط نتاع لاسيسبونسيو...

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بارك الله فيك الله يطول في عمرك وافدي لا ملك الموت... [غير واضح]... والله من النوم ما جاني

  11. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    أو عيبالك لا ما سمعتهاش سمعتها داك المنام يا شيخ تاع المغرب... [غير واضح] عند ز… عند ميكانيكي...

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    جيد يعني متمكن هذا معنى نعم

  13. رجلٌ من المغرب العربيّصاحب الرؤيا

    أووه لاعب الكي- المنام هداك لي قلتو لشيد إبرة يعني هي الإبرة وكذا يعني أنا خلعت قلت والله

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا هذه السيارة بيصلحون السيارة اللي قلت

الفائدة المنهجية

جاء الرائي مشغولاً بظاهر رؤياه: أهو ملَكٌ رآه؟ ولمَ أمره بتحليل حروف يثرب؟ وأيُّ شيءٍ موعدُ الخامس؟ فصرف المفسِّرُ النظرَ عن هذه المسالك كلِّها، ونظر إلى الفعل لا إلى الفاعل: صانعٌ ماهرٌ يعالج جسماً معطَّلاً، يركّب فيه قطعةً بأنبوبها، وشاشةٌ تُنذر برنّةٍ خطيرةٍ حتى يستقيم التركيبُ فتسكت، ثمّ يمدّ الأنبوبَ إلى الجهة اليسرى فإلى أسفل. فهذه صورةُ إصلاحٍ وصيانةٍ لا صورةُ مرضٍ في القلب ولا صورةُ لقاءٍ بمَلَك، فالمريضُ لا يُفرح به عاملٌ إذا فرغ منه، وإنّما يُفرح بالعطب إذا زال. ثمّ لم يقطع بالتأويل حتى استوثق، فسأل الرائيَ سؤالاً مكشوفاً: أعندك شيءٌ تحمله إلى غيرك فيُصلحه؟ أمعك سيّارة؟ فأقرّ الرائي أنّ له سيّارةً صغيرةً بها أعطاب، وأنّه يحملها إلى ميكانيكيّ، وسمّى من عللها المخمِّداتِ ونظامَ التعليق. فتمّت المطابقةُ على لسان صاحب الرؤيا نفسِه لا على لسان المفسِّر. ثمّ زاد فبشّره بأنّ الذي يتولّى الإصلاح متمكِّنٌ حاذق، مأخذُه من إتقان الشابّ عملَه وفرحِه عند تمامه. والقاعدةُ المستفادة أنّ الرؤيا قد تُلبِس الجمادَ صورةَ الحيّ: فتُرى الآلةُ بدناً، ويُرى عطبُها وجعاً في القلب، ويُرى الصانعُ الذي يصلحها شابّاً يعمل بيديه. وأنّ فرحَ العامل عند فراغه وانقطاعَ صوت الإنذار بشارةُ نجاح الإصلاح لا نذيرَ سوء. وأنّ من أدب التعبير أن يُسأل الرائي عمّا في يقظته فيصدّق ما قيل له قبل أن يُخبَر به، فيكون التصديقُ منه لا من المعبِّر.