تفسير الأحلام.نت
متّصلةٌ عزباءللعزباءتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

شامةُ اليمين تنشال ومعها شعرٌ من الرأس تغلّفه بمناديل بيضاء

اتّصلت عزباء تحكي أنّها رأت في المنام شامتها من جهة اليمين وقد انشالت، ومعها شيءٌ من شعر الرأس فصلتها بيدها ثمّ غلّفتها بمناديل بيضاء. فصرف المفسِّر الرؤيا عن إزالة الهمّ والمرض إلى ظاهرها: إزالةُ شعرٍ في الجسم كالذي يُصنع بالليزر، وأخبرها أنّها ذهبت إلى عيادة تجميلٍ وعملت ليزر، فأقرّت بذلك وصدّقته.

نص الرؤيا

رأت في المنام شامتها من جهة اليمين وقد انشالت — و«الخال» عندها هو الشامة، حبّةُ الخال.

وكان المنشالُ شيئاً من الرأس، يعني شعراً، فصلتها بيدها.

ثمّ غلّفت ما انشال بمناديل بيضاء.

الخلاصة

قال المفسِّر إنّ الرؤيا تخصّها هي، وإنّها تدلّ على إزالة شعرٍ في جسمها، «مثل ما اللي مثلاً يستخدمون الليزر».

فلمّا راجعته: أليست إزالةَ همٍّ أو مرض؟ ردّ: لا، وأخبرها أنّها ذهبت إلى عيادة تجميلٍ وعملت ليزر، فأقرّت له بذلك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلةٌ عزباءصاحب الرؤيا

    لا أي في المنام شامت اليمين شالات وكمان شفتها ب-

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش اللي اليمين الخال يعني شامة؟

  3. متّصلةٌ عزباءصاحب الرؤيا

    أيوه حبة الخال أيوه.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوا شا- انشالت من وين

  5. متّصلةٌ عزباءصاحب الرؤيا

    شوية من الرأس يعني شعركم ما فصلتها بيدياني

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب بس

  7. متّصلةٌ عزباءصاحب الرؤيا

    وغلفتها بمناديل بيضاء بس.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه تخصك أنت تخص... تخص ال... إزالة شعر. في جسمك بس أنتي... مثل ما اللي مثلاً يستخدمون الليزر مثل ما يستخدمون مثلاً مثال خلاص

  9. متّصلةٌ عزباءصاحب الرؤيا

    خلاص يا ابوي كيف؟ ماذا؟ مش إزالة هم أو مرض

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا من اللي ضحك عليك؟ أنت رحتي لعيادة تجميل سويتي ليزر

  11. متّصلةٌ عزباءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا أيوا

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلص هذا هو يا بوي

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّت الرائيةُ في المجلس نفسِه أنّها ذهبت فعلاً إلى عيادة تجميلٍ وعملت ليزر: «أيوا أيوا».

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة في هذا المجلس أنّ الرائية جاءت بالرمز محمولاً على تأويلٍ جاهزٍ في ذهنها، فقالت مراجِعةً: أليست إزالةَ همٍّ أو مرض؟ وهو وجهٌ مشهورٌ في كتب التعبير في زوال الشامة والعيب من البدن. فلم يأخذ المفسِّر بالمشهور ابتداءً، بل استوثق بسؤالين قبل أن يحكم: من أين انشالت؟ وكيف انشالت؟ فلمّا بان أنّ المنشال شعرٌ من الرأس فصلته بيدها ثمّ لفّته في مناديل بيضاء، خرج المشهدُ عن الرمز إلى صورةٍ حسّيّةٍ يعرفها كلُّ من زاول إزالة الشعر: نزعٌ باليد، وجمعُ المنزوع في منديل أبيض. فحملها على ظاهرها: إزالةُ شعرٍ في الجسم كالذي يُصنع بالليزر. ثمّ لم يقف عند دعوى التأويل حتّى عرضه على واقع صاحبته، فأخبرها أنّها ذهبت إلى عيادة تجميلٍ وعملت ليزر، فأقرّت. وفي هذا قاعدتان: أنّ تفصيل المشهد يقيّد الرمزَ المطلق، فمتى فُصِّلت الصورةُ لم تُترك للوجه المشهور؛ وأنّ التعبير قد يوافق أمراً واقعاً وقت الرؤيا لا مستقبلاً يُنتظَر، فيكون المنام حكايةَ حالٍ قائمةٍ لا بشارةَ آتٍ، ويكون إقرارُ الرائي من فوره ميزانَ صدق التعبير.