تفسير الأحلام.نت
أمٌّ تسأل عن رؤيا ابنتها الكبرىللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

شخصٌ يقول عن زوج أختها: هنيئاً له، إنّه بارٌّ بأمّه وأبيه

اتّصلت أمٌّ تحكي رؤيا ابنتها الكبرى: رأت زوجَ أختها، لا زوجَها هي، وشخصاً يذكره بخيرٍ فيقول: هنيئاً له، إنّه بارٌّ بأمّه وأبيه، ولم يكن في المنام غيرُ هذه الكلمة. فصرفها المفسِّر إلى العمل: الرجلُ مجتهدٌ منتظمٌ، ولعلّ له عملين، ينشغل بهما هذه الفترة حتّى يُزعج زوجتَه قليلاً. فأقرّت الأمُّ أنّ له عملين: حكوميّاً وحرّاً.

نص الرؤيا

ابنتي الكبرى رأت زوجَ أختها — لا زوجَها هي، بل زوجَ أختها.

ورأت شخصاً يقول عنه: هنيئاً له، إنّه بارٌّ بأمّه وأبيه؛ يذكر زوجَ أختها بأنّه بارٌّ بوالديه.

ولم يكن في المنام غيرُ هذا الكلام.

الحوار كما جرى

  1. أمٌّ تسأل عن رؤيا ابنتها الكبرىصاحب الرؤيا

    هي ابنتي الكبرى شايفة زوج أختها مو زوجها، زوج أختها وشخص دقول عليه هنياله أنو بارب أمه وأبوه يعني على زوج أختها هذا الشخص يذكر زوج أختها إنه هو بار بأمه وأبوه لا تقول بس هاي الكلام قاله

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هو شوفي الرؤيا الرؤية تتكلم عن عمل عمل يخص الزوج فالزوج لعله منتظم في عمل سواء العمل اللي هو فيه أو عمل آخر يمكن عنده عملين.

  3. أمٌّ تسأل عن رؤيا ابنتها الكبرىصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح صحيح واحد حكومي وواحد يعني يعني هيجي يعملون في المهنة الحرة. صحيح يعني هو تزوج بنتي الكبرى

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إذا أكيد لا راح يجتهد الفترة هذه في عمله. وينتظم ولعل هذا الشيء... إي نعم، يشغله عنهم. عن ابنتك لعل هذا لعله يمكن يزعجها شوي. ينشغل شوي هذه الفترة. في هذين العملين فهمتي؟

  5. أمٌّ تسأل عن رؤيا ابنتها الكبرىصاحب الرؤيا

    إي نعم إن شاء الله خير، فعلاً فعلاً فعلاً فعلاً يعني مليون بالمئة صحيح

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    مشغول بشغلة تانية تشكي من انشغاله والا كيف

  7. أمٌّ تسأل عن رؤيا ابنتها الكبرىصاحب الرؤيا

    هي مو من شغالة بس اكو شغلات يعني يعني شلون تقول هو تقريباً هيجي بس مو من الشغل من غير شغلة بتشكي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    المهم إنه منشغل هذه الفترة مع... الخاص - مع عملها وسلامتك -

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة في هذه الاستشارة أنّ الرؤيا كلَّها كلمةُ ثناءٍ لا مشهدَ فيها ولا حركة: رجلٌ يُذكَر بالبرّ بوالديه، لا غير. ولم يقف المفسِّرُ عند ظاهر اللفظ فيجعلَها بشارةً في الوالدين وبِرِّهما، بل صرفها إلى العمل؛ لأنّ البِرَّ في بابه قيامٌ بالحقّ ومداومةٌ عليه، ولأنّ الثناء إنّما يجري على من عُرف باجتهاده وانتظامه، فكان معنى الرؤيا: رجلٌ منتظمٌ في عمله مجتهدٌ فيه. ثمّ إنّه لم يُرسل الحكم إرسالاً، بل قدّم بين يديه علامةً تقبل الاختبار: أن يكون للرجل عملان لا عملٌ واحد. فلمّا صدّقت الأمُّ العلامة — عملٌ حكوميٌّ وآخرُ في المهنة الحرّة — بنى على تصديقها تتمّةَ التعبير، وهي أنّ انشغاله بالعملين يشغله عن أهله هذه الفترةَ حتّى يقع في نفس زوجته منه شيءٌ من الضيق. ثمّ عاد فاستوثق مرّةً ثانية بسؤالها: أتشكو من انشغاله أم لا؟ فلمّا لم يأتِه التصديقُ صريحاً في هذه الجزئيّة اقتصر على القدر المحقَّق: أنّه منشغلٌ هذه الفترة، ولم يزد. والقاعدةُ المستفادة أمران: أن يُقدّم المعبِّرُ من تأويله ما يقبل التصديق والتكذيب في الواقع القائم، فإن صدّقه صاحبُ الرؤيا اطمأنّ إلى وجهه وبنى عليه، وإن لم يصدّقه وقف ولم يُلحّ. والثاني أنّ قِصَرَ المنام وخلوَّه من الأحداث لا يُسقط دلالتَه، فالكلمةُ الواحدةُ تُقال في الرؤيا قد تحمل من المعنى ما لا يحمله المشهدُ الطويل.