تفسير الأحلام.نت
رجلٌ رأى شيخينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

شيخان يقولان: الرسول صلى الله عليه وسلم يوصيك سمّه أحمد

اتّصل رجلٌ ذكر أنّه حلم بعد صلاة الفجر بشيخين في نحو الخمسين أو الستّين يقولان له: الرسول صلى الله عليه وسلم يوصيك سمِّه أحمد، ثمّ انتهت الرؤيا. فعبّرها المفسِّر بشارةَ عافية: أنّ رجلاً من أهله تنزل به علّةٌ فيَعرض حالَه على طبيبين استشاريين ويتعافى بإذن الله، فبادر الرائي مصدّقاً: أبوي والله.

نص الرؤيا

حلمت تقريباً بعد صلاة الفجر

"رشيد البلاع": في "رشيد البلاع": شياب اثنين.

تقريباً عمرهم بالخمسين أو الستين.

ويقولولي...

الرسول صلى الله عليه وسلم يوصيك سميه احمد

وانتهت الـ...

رويل

الخلاصة

بإذن الله ستُشفى: أنت أو واحدٌ من أهلك يصير عنده مشكلة صحّيّة، ويرى حالَته طبيبان استشاريّان، ويتعافى بإذن الله.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ رأى شيخينصاحب الرؤيا

    حلمت تقريباً بعد صلاة الفجر "رشيد البلاع": في "رشيد البلاع": شياب اثنين. تقريباً عمرهم بالخمسين أو الستين. ويقولولي... الرسول صلى الله عليه وسلم يوصيك سميه احمد وانتهت الـ... رويل

  2. رجلٌ رأى شيخينصاحب الرؤيا

    أيوا

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال بإذن الله ستشفى أنت واحد من أهلك يصير عنده مشكلة صحية وراح يرى حالته طبيبين استشاريين وراح إن شاء الله يتعافى. هو يا أنت يا أحد من أقاربك في واحد بيتعب أو تعبان راح إن شاء الله...

  4. رجلٌ رأى شيخينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أبوي! سبحان الله أبوي والله ما شاء الله إنتو يعني زينين متعافي الحمد لله.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الحمد لله خلص هذا بعده إن شاء الله بيتعافى وي- خلاص

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير ههنا على صرف صورتين عن ظاهرهما. أمّا الشيخان اللذان قارب عمرُهما الخمسين أو الستّين فلم يُحملا على شيخين بأعيانهما، بل جُعلا طبيبين استشاريّين يُعرَض عليهما مريض؛ إذ الكهولةُ في الرؤيا مظنّةُ الخبرة والحذق، والاثنينيّةُ قرينةُ المشورة والاستشارة. وأمّا الاسم «أحمد» فرُدَّ إلى اشتقاقه من الحمد، وموطنُ الحمد عند العافية وزوال البلاء، فصار الأمرُ بالتسمية بشارةَ شفاءٍ لا وصيّةً بتسمية مولود. ثمّ إنّ نسبة الوصيّة إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم تُقوّي جانب البشرى وتصرف الرؤيا عن الإنذار. ولمّا كان لفظُ الرؤيا محتمِلاً أن يكون المريضُ هو الرائيَ نفسَه أو غيرَه من أهله، وسّع المفسِّرُ حكمَه فقال: أنت أو أحدٌ من أقاربك، وهذا من الاحتياط في التعبير حين لا تُعيّن القرينةُ الشخص. واستوثق من صحّة ما ذهب إليه باستجابة الرائي، إذ بادره قبل تمام الكلام بأنّ المريض أبوه، فطابق التعبيرُ حالاً قائمةً وقتَ المجلس. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الأسماء في الرؤى تُؤخذ من معانيها واشتقاقها لا من أعيان المسمَّين، وأنّ أوصافَ الأشخاص في المنام قد تدلّ على صنائعهم ومراتبهم لا على ذواتهم.