تفسير الأحلام.نت
متّصلٌ من المستمعينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

صوتٌ كرسالةٍ صوتيّة: «انتبهوا من كلام الناس»

سمع المتّصلُ في منامه صوتَ امرأةٍ كأنّه رسالةٌ صوتيّة تقول: انتبهوا من كلام الناس، ترى حبيبي طلّقني عشان الناس؛ ثمّ استيقظ يظنّها رسالةً في جوّاله فلم يجد شيئاً. فصرف أبو أسامة الرؤيا عن الطلاق إلى معاملةٍ ماليّة، وحذّره من الانجراف بكلام الناس في الأسهم والعملات، فتبيّن أنّ شباباً سجّلوه في حساب تداولٍ قبل أشهرٍ ولم يتداول.

نص الرؤيا

اثنتين، طلقت وحدة و... علمت ذاك اليوم أنه كذا أسمع صوتها كأنها رسالة صوتية كأني أنا كنت أتسمع رسالة صوتية.

تقول انتبهوا من كلام الناس ترى حبيبي طلقني عشان الناس وبس

وصحيت أنا عساس إنه رسالة بالجوال طالع الجوال ما في رسالة ولا شي

الخلاصة

صرف المفسِّرُ الرؤيا عن ظاهر الطلاق إلى معاملةٍ ماليّة: «هذه مثل ما تقول استثمار أو تجارة... معاملة مالية»، وقال إنّ الرائي لعلّه يسمع كلام الناس في هذا المجال، وكلامُهم غير دقيقٍ فيتضرّر ماليّاً، والرؤيا تدلّ على أن يتحرّى الدقّة في المعاملات التي يدخل فيها، وأن ينتبه أن ينجرف مع أحدٍ يقول له: ادخل في أسهمٍ أو عملاتٍ أو اشترِ شيئاً معيّناً.

ولمّا ذكر السائلُ أنّ شباباً سجّلوه قبل نحو ثلاثة أشهرٍ في حساب عملاتٍ وأسهمٍ وعلّموه الطريقة وأنّه لم يتداول، قال: «هذا هو وانتبه، هذا تحذير، لأنك سجلت»، وأنّه ممكن بعد العيد أو نحوه أن يتشجّع فيضع مبلغاً؛ «فلا تسمع كلام الناس في هذه الأسهم وهذه العملات».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اثنتين، طلقت وحدة و... علمت ذاك اليوم أنه كذا أسمع صوتها كأنها رسالة صوتية كأني أنا كنت أتسمع رسالة صوتية. تقول انتبهوا من كلام الناس ترى حبيبي طلقني عشان الناس وبس صحيت تشوف أي نعم وصحيت أنا عساس إنه رسالة بالجوال طالع الجوال ما في رسالة ولا شي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم إنت تشتغل في الأسهم.

  3. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤيا

    لا

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال هذا هذه مثل ما تقول استثمار أو تجارة. او شي زي كذا معاملة مالية.

  5. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤيا

    ما يخصها هي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    معاملة مالية أنت يعني... لعلك تسمع كلام الناس في هذا المجال. لكن للأسف، كلامهم غير دقيق وراح يعني تتضرر مالياً. فيه أمور مالية. فأنت يعني لا تسمع لا تسمع (تمتمة) لأن هذه المعلومات غير دقيقة. فهمت؟ في شي زي كذا ولا لا عندكم؟

  7. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤيا

    لا والله أبو أسامة ما ما مافي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    المهم أمور مالية، مالها دخل أبداً. في طريقتك أبداً أمور مالية انتبه تنجرف مع احد يعني يقولونلك يعني أن هذا كويس، أو تدخل في أسهم أو عملات أو غيره. مثل هذا أو شراء شيء معين. فهذا دليل الرؤية تدل على أنك تتحري الدقة في... المعاملات اللي تدخل فيها. خلاص تمام الله يعطيك العافية ويسرها

  9. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤيا

    شكراً لك.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يحفظك. متى رأيت المنام؟

  11. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤيا

    يمكن اسبوعين كذا تقريبا

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    في شي هو في شي يعني قالولك عنها وسمعت انها كويس في شي أمور مالية كذا

  13. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله شوف هو الصدق بس إنه ز- زمان يمكن قبل في شهرين ولا ثلاث... في شباب ق- قالوا لي سجل ب- شاسمه ال- العملات وبيع وشراء وأسهم وزي كذا. وسجلت بس اني ما تداولت.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحانه

  15. متّصلٌ من المستمعينصاحب الرؤيا

    صحيح بس انه الكلام قبل يمكن ثلاثة شهور الكلام هذا والحلم قبل اسبوعين سجلني واحد من الشباب قال لي واحد من الشباب سجل قال هذا الحساب كذا وكذا وسجل وضبط وسوى وعلمني بالطريقة بس اني ما سويت شي، يعني ما خليته.

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سب- سبحان الله سبحان الله هذا هو وانتبه هذا تحذير لأنك سجلت، والآن... يعني ممكن بعد العيد أو كذا تتشجع يعني أنك تحط مبلغ وكذا، فلا تسمع كلام الناس في هذه الأسهم وهذه العملات. تمام

الفائدة المنهجية

مدارُ هذه الرؤيا على مضمون الكلام المسموع لا على قائلته: فالصوتُ في المنام يقول «انتبهوا من كلام الناس، ترى حبيبي طلّقني عشان الناس»، فأخذ المفسِّرُ التحذيرَ نفسَه وترك ظاهرَ الطلاق، ثمّ نقله من باب العلاقات إلى باب المال. وقرينةُ الصرف في الرؤيا نفسِها: أنّ الكلام جاء رسالةً صوتيّةً منقولةً عن غائبٍ لا مواجهةً، وأنّ الرائي استيقظ يطلبها في جوّاله فلم يجد لها أثراً — فالمنقولُ الذي لا أصل له تحته هو كلامُ الناس الذي لا يُوثق به، وضررُه في المعاملة التي يدخل فيها. ولم يجزم المفسِّرُ حتّى استوثق: سأله أوّلاً أيشتغل في الأسهم، فنفى؛ فلم يُسقط التأويل بأوّل نفيٍ، بل مضى على تقريره أنّ الأمر ماليٌّ لا علاقة له بامرأةٍ ولا طلاق، ثمّ سأله متى رأى المنام، ثمّ أعاد السؤال بصيغةٍ أوسع: أفي شيءٍ قيل له عنه وسمع أنّه جيّد؟ فذكر السائلُ حينئذٍ أنّ شباباً سجّلوه قبل نحو ثلاثة أشهرٍ في حساب عملاتٍ وأسهمٍ وعلّموه الطريقة، غير أنّه لم يتداول. فلمّا طابق التعبيرُ أمراً قائماً لم يذكره الرائي ابتداءً، استقام التحذيرُ في محلّه: بابٌ فُتح ولم يُدخَل منه بعدُ. والفائدةُ المستفادة اثنتان: أنّ نفيَ الرائي أوّلَ مرّةٍ ليس تكذيباً للتعبير، فقد يكون الأمرُ عنده منسيّاً أو لا يعدُّه من الباب المسؤول عنه، فيُعاد السؤالُ بصيغةٍ أوسع لا بلفظه الأوّل؛ وأنّ الرؤيا قد تُحذّر ممّا لم يقع بعدُ وإنّما وُضعت مقدّماتُه، فيكون تعبيرُها وقايةً لا إخباراً عن واقعٍ مضى.