تفسير الأحلام.نت
أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهفسّرها أبو أسامة القحطاني

صوتٌ يتلو «إن كنتم تحبون الله فاتبعوني» ومطرٌ وخوفٌ من الجوّ

متّصلةٌ تحكي أنّها سمعت في منامها صوتاً يتلو «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله»، ولم يظهر لها قائلُه، وكان في الرؤيا مطرٌ ومن الجوّ ما أوقع في نفسها خوفاً. فسألها المفسِّر عن بلدها وعملها وصلتها بأهلها، فأخبرت بفراغٍ في صلتها بأمّها، فردَّ الآيةَ إلى حالها: رضا الله في رضا الوالدين، وأمرَها بالالتفات إلى أمّها وسماع كلامها.

نص الرؤيا

سمعت صوتاً يتلو: «قل إن كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله»، وهي تسمع الصوتَ ولا يتبيّن لها صاحبُه، لا يظهر ولا يُعرَف من هو.

وكان مع ذلك في الرؤيا مطر، ومن الجوّ ما أوقع في نفسها خوفاً.

الخلاصة

الآيةُ المسموعةُ خطابٌ لها هي في عين حالها: «قل إن كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله» — والاتّباعُ طاعةٌ، وطاعةُ الله ورضاه في رضا الوالدين.

وموضعُ ذلك منها أمُّها: عليها أن تلتفت إليها وتسمع كلامَها وإن كانت تغضبها أو تزعجها، فإنّ أمَّها تحتاجها، ومحبّةُ الله لها في محبّة الوالدين. وختم المفسِّر بأنّ هذه الرؤيا عجيبة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سمعت صوت يقول قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب وبعدها؟

  3. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    في يعني في مطر وهذه شاسمه ومن الجو يعني بخوف

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فرقة يا زرقاء ما ايش تستأذنون مني اللي يبغى يروح الله يستر عليه بدون ما يقوله أطلع أطلع محد دراعك أيوه

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعدها وش صار؟

  6. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    نبغى أدرس على خدمتي

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    من اللي كان يقرأ قول إن كنتم تحبونهم

  8. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    بس إسمع الصوت

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هاي

  10. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بس أسمع تسوق أيوا ما يبين يعني شفت ما يبين

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نتي وينك في أي بلد؟

  12. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    وحيد

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش عملك ما تعملين ها

  14. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    أي

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    كيف علاقتك بأهلك؟

  16. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني مو أصلاً

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه هي أمك ولا أبوك أكثر شي

  18. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    عمي

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو مك

  20. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    ايه

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبَبْكُمُ اللَّهُ طاعة الله أو رضا الله في رضا الوالدين فهمتي؟

  22. أختٌ سمعت الصوتَ ولم ترَ صاحبَهصاحب الرؤيا

    انزين

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فلازم انك تلتفتين لأمك تسمعين كلامها وهذا معنى الحل رضا الله في رضا الوالدين كلام ذهب هذا أمك تحتاجك واسمعي كلامه حتى وإن كانت يعني تغضبك أو تزعرك هذه أمك ورضاها في رضا الوالدين، ومحبة الله لك في محبة الوالدين، فهمتي

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شكراً لك

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    غريبة سبحان الله، الرؤيا ذي عجيبة والله

الفائدة المنهجية

لم يبنِ المفسِّرُ تعبيرَه على ظاهر الآية المسموعة وحدَها، فالآيةُ في ظاهرها دعوةٌ عامّةٌ إلى الاتّباع تصلح لكلّ سامع، ولو وقف عندها لخرج بموعظةٍ لا بتعبير. وإنّما استوقفه أنّ الخطاب خصّ هذه الرائيةَ في منامها، فطلب ما يُنزّل الآيةَ على حالها. فسأل أوّلاً عمّن كان يتلو، فأخبرته أنّها تسمع الصوتَ ولا يظهر لها صاحبُه، فسقط بذلك أن يكون التعبيرُ في شخصٍ بعينه واستقرّ أنّه في المعنى المتلوّ. ثمّ سأل عن بلدها وعملها، ثمّ عن صلتها بأهلها، فذكرت فراغاً في تلك الصلة، فضيّق السؤال: الأمُّ أم الأب؟ فقالت أمّي. فعند هذا انعقد التعبير: ردَّ «فاتّبعوني» إلى الطاعة، والطاعةُ التي هي بابُ محبّة الله في حقّها اليومَ برُّ أمّها؛ فقال: رضا الله في رضا الوالدين، ومحبّةُ الله لكِ في محبّة الوالدين، وأمرَها أن تلتفت إلى أمّها وتسمع كلامَها وإن كان يغضبها منها شيء. والقاعدةُ المستفادة: الآيةُ تُسمَع في المنام خطاباً لصاحب الرؤيا في عين حاله لا درساً عامّاً، ولا يُعرف موضعُ الخطاب منه إلّا بالسؤال عن حاله حتى يقع اللفظُ على موقعه. ومن ذلك أنّ المفسِّر لم يشتغل بما رافق الصوتَ من مطرٍ وخوفٍ من الجوّ، بل أبقى ثقلَ التعبير على الآية نفسِها لأنّها هي المخاطِبة، والباقي حِليةُ المشهد.