تفسير الأحلام.نت
موظّفٌ إداريّللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ضبّاطٌ برتبٍ عاليةٍ يُدخلون بقرةً سمينةً وسطَ بيتي

اتّصل موظّفٌ إداريٌّ يحكي رؤيا رآها قبل ثلاثة أشهر: بينما هو جالسٌ وسطَ بيته دخل عليه ضبّاطٌ برتبٍ عالية، ومعهم بقرةٌ سمينةٌ بالكاد تمشي، ضابطٌ عن يمينها وضابطٌ عن يسارها، فأدخلوها وسطَ البيت. فصرفها المفسِّرُ إلى قضيّةٍ كبيرةٍ لامرأةٍ تُرفَق أوراقُها في دائرةٍ حكوميّة، والضابطان قيدان وُضعا على المعاملة، ثمّ استوثق من وظيفته ومن وقوع القضيّة فأقرّ الرائي.

نص الرؤيا

أنا رأيت قبل ثلاثة أشهر تقريباً أني جالس في وسط ... في بيتي يعني، في وسط بيتي، ثم دخلوا ضباط رتب عالية، كان واحد أعلى من الثاني يعني رتب عالية مثلاً عميد أو عقيد كذا.

لم يقف عند ذلك، ومعهم بقر، كانت البقرة هذه سمينة وبالكاد يعني تمشي، وكان ضابط على يمينها وضابط على يسارها، وأدخلوها إلى وسط البيت، أدخلوها في بيتي، وكانت تمشي معهم بسهولة يعني وكانت سمينة، وأدخلوها في وسط البيت وانتهت هذه الأمور.

الخلاصة

هذه قضيّةٌ — وأحسبها قضيّةَ امرأة — تُرفَق معاملاتُها في إحدى الدوائر الحكوميّة.

والضابطان اللذان اكتنفا البقرةَ عن يمينها ويسارها قيدان وُضعا على هذه المعاملة، ثمّ تُرسَل إلى جهةٍ حكوميّة، وأنت تطّلع عليها بحكم عملك.

وهي قضيّةٌ كبيرة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    أنا رأيت قبل ثلاثة أشهر تقريباً أني جالس في وسط ... في بيتي يعني، في وسط بيتي ثم دخلوا ضباط رتب عالية كان واحد أعلى من الثاني يعني رتب عالية مثلاً عميد أو عقيد كذا

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وأنت عسكري أو أيش؟

  3. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    لا أنا موظف مدني. لم يقف عند ذلك ومعهم بقر كانت البقرة هذه سمينة وبالكاد يعني تمشي وكان ضابط على يمينها وضابط على يسارها وأدخلوها إلى وسط البيت، أدخلوها في بيتي وكانت تمشي معهم بسهولة يعني وكانت سمينة وأدخلوها في وسط البيت وانتهت هذه الأمور

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذه قضية يعني تضبطون عرفت هذه قضية، أنت كاتب، صح؟ أو لماذا؟

  5. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    أي نعم أنا أدارس هذا الشيء،

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذه قضية أعتقد لامرأة ولعلكم ترفقون المعاملات هذه في إحدى الدوائر الحكومية والضابطين هذا شرط إيش اسمه؟ قيدين وضعته على هذه المعاملة فهمت؟ أنت إيش؟ أنت قلت إيش؟ إيش وظيفتك؟ طبيعة عملك؟ صادر؟

  7. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    أنا موظف إداري إداري يعني في إدارة إدارية كاتب

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وتأتي عندك القضايا وكذا ولا ما تأتي عندك؟

  9. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    والله كنت في قسم مثل هذا بعدين نقلت يعني قسم آخر

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذه قضية ويضعون عليها قيدين وترسل لـ... يعني جهة حكومية وأنت بتطلع على المشكلة دي متى رأيت المنام

  11. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    قبل ثلاثة أشهر تقريباً

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وقعت ما القضية التي مرت عليك؟

  13. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    والله أموت والله قضايا كثير لكن يعني...

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اللي لفتت انتباهك تراها امرأة تقول: سمينة البقرة ولا إيش؟

  15. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    أيوا البقرة كانت تسميها

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوه ترى شوف القضية كبيرة شوي

  17. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤيا

    (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هل مرت عليك ذلك ؟

  19. موظّفٌ إداريّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، نعم، نعم

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذه قضية كبيرة وأوراقها كانت تواجه

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّ الرائي أنّه موظّفٌ إداريٌّ كاتب، وأنّه كان في قسمٍ تَرِدُ عليه مثلُ هذه القضايا ثمّ نُقل إلى قسمٍ آخر.

ولمّا سأله المفسِّرُ: هل مرّ عليك ذلك؟ قال: نعم، نعم، نعم.

الفائدة المنهجية

لم يبدأ المفسِّرُ من الرمز المشهور في البقرة — سنةٌ أو مالٌ أو خدمة — بل قرأ المشهدَ كلَّه على مقتضى حال الرائي وصناعته، فسأله أوّلَ شيءٍ: أعسكريٌّ أنت أم لا؟ فلمّا علم أنّه موظّفٌ مدنيٌّ كاتبٌ تَرِدُ عليه المعاملات، صرف الصورةَ إلى بابها: فالبقرةُ السمينةُ قضيّةٌ لامرأة، وسِمَنُها عِظَمُ القضيّة، وثِقَلُ مشيها ثِقَلُ أمرها، والضابطان اللذان اكتنفاها عن يمينها وشمالها قيدان وُضعا على المعاملة، وإدخالُها وسطَ البيت بلوغُ القضيّة إليه ووقوفُه عليها بحكم عمله. وفي هذا أدبان يُستفادان: الأوّل أنّ الرمزَ الواحد يختلف تأويلُه باختلاف صناعة الرائي، فما هو عند الحرّاث بقرةٌ وحرثٌ وزرعٌ هو عند الكاتب معاملةٌ وقيدٌ ودائرة، ولذلك قدّم المفسِّرُ السؤالَ عن الوظيفة على إمضاء الحكم، بل أعاده مرّتين حتّى استوثق. والثاني أنّه لم يُرسل التأويل إرسالاً، بل ثنّاه بالاستيثاق: سأل عن زمن الرؤيا، ثمّ سأل: أوقعت؟ وما القضيّةُ التي مرّت عليك؟ فلمّا تردّد الرائيُ بكثرة ما يمرّ عليه، ردّه المفسِّرُ إلى العلامة الفارقة في الرؤيا نفسِها — أنّها لامرأة، وأنّ البقرة كانت سمينة — فأقرّ الرائي أنّ ذلك مرّ عليه، فثبت وجهُ التأويل، فشدّده بقوله إنّ القضيّة كبيرة.