تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا المتاهةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

طيرانٌ في متاهةٍ من جدران، ثمّ ثقبُ الجدار والخروجُ إلى سماءٍ صافيةٍ وجامع

رجلٌ يرى نفسه يطير في السماء داخل متاهةٍ من جدران، لا يخرج منها بنتيجة، حتى يقرّر أن يثقب الجدار فينزل من فوق إلى تحت وتسقط المتاهة كلُّها، فيبلغ سماءً صافيةً بيضاء، ويمضي شرقاً إلى جامعٍ يشبه جامع السلطان أحمد، فيرتاح نفسيّاً. فعبّرها المفسِّر أشعّةً وفحوصاتٍ على عضوٍ من جسده، وأوراقاً أُرسلت إلى مكانٍ آخر، فصدّقه الرائي بكسرٍ في عموده الفقريّ وعمليّةٍ في ظهره وانتقالٍ إلى مكانٍ أفضل.

نص الرؤيا

شفت حالي عم اطير وأنا في السماء داخل متاهة من جدران

هي داخلة في متاهة أدخل في المتاهة ما أخلص ما تطلع ما أطلع منها أي نتائج

لحد ما قررت أني أثقب الجدار أدخل في جدران المتاهة نفسه هكذا نزلت من فوق إلى تحت الى ان وصلت الى سماء صافية (يعني خرجت من المتاهة كلها) سقطت المتاهة كلها وطلعت منها

الى ان وصلت الى سماء سما صافية بيضاء ورحت باتجاه الشرق إلى أن وصلت إلى جامع يشبه جامع السلطان "السلطان أحمد، الجامع الأزرق في تركيا"

تمام بما معناه أنه هون أنا صرت مرتاح نفسياً وانتهينا من هذا.

الخلاصة

هذه أشعّةٌ أو فحوصاتٌ على جزءٍ من عضوٍ من جسمك؛ وأظنّك سافرت أو أرسلت أوراقاً أو فحوصاتٍ أو تقارير أو معاملةً في مكانٍ آخر، وأنّ فحوصاً منها أشعّةٌ أُريد بها كشفُ مرضٍ بعينه.

ثمّ سأله: هل أرسلتَ أوراقك فانتقلتَ إلى مكانٍ أفضل؟ فأجابه: انتقلتُ إلى مكانٍ أفضل — فأقرّه على ذلك وختم به تعبيرَه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا المتاهةصاحب الرؤيا

    شفت حالي عم اطير وأنا في السماء داخل متاهة من جدران هي داخلة في متاهة أدخل في المتاهة ما أخلص ما تطلع ما أطلع منها أي نتائج لحد ما قررت أني أثقب الجدار أدخل في جدران المتاهة نفسه هكذا نزلت من فوق إلى تحت الى ان وصلت الى سماء صافية (يعني خرجت من المتاهة كلها) سقطت المتاهة كلها وطلعت منها الى ان وصلت الى سماء سما صافية بيضاء ورحت باتجاه الشرق إلى أن وصلت إلى جامع يشبه جامع السلطان "السلطان أحمد، الجامع الأزرق في تركيا" تمام بما معناه أنه هون أنا صرت مرتاح نفسياً وانتهينا من هذا.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، شوف هذه أشعة أو فحوصات. على جزء من عضو من جسمك وبدأت... يعني أظنك يا ما سافرت أو مثلا أرسلت أوراق أو كذا فحوصات أو تقارير أو معاملة. في مكان آخر، لكن السؤال هل... حصل بعد الرؤية فحوصات، منها أشعة كانت تريد أن تكتشف مرض معين

  3. صاحب رؤيا المتاهةصاحب الرؤيا

    أشعة مرض معين حاليا ايه

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشكان عندك؟

  5. صاحب رؤيا المتاهةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    كسر في العمود الفقري

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشسوولك من الأشياء هذي؟

  7. صاحب رؤيا المتاهةصاحب الرؤيا

    نعم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشسوولك من إجراءات؟

  9. صاحب رؤيا المتاهةصاحب الرؤيا

    عملية الظهر

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذا هو وأنتم قد سافروا إلى مكان معين أنت... هل رأيت أوراقك أرسلتها لتشاهد مكان أفضل أم لم تشاهد؟

  11. صاحب رؤيا المتاهةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    انتقلت إلى مكان أفضل

الفائدة المنهجية

لم يقل الرائي في سرده «حلمتُ» ولا «رأيتُ»، بل ابتدأ من وسط المشهد كأنّه يحكي حكايةً وقعت؛ غير أنّه قال بعد فراغه من المجلس: «بس بعد هناك منام آخر»، فدلّ بلفظه هو على أنّ ما تقدّم منام. والفائدةُ في صرف الرمز عن ظاهره: متاهةٌ معلّقةٌ في السماء ذاتُ جدرانٍ متداخلة، يسبق إلى الذهن أنّها حَيرةٌ نفسيّةٌ أو ضيقٌ في أمرٍ لا يُخلَص منه — وقد ساعد على ذلك قولُ الرائي نفسِه إنّه صار في آخرها مرتاحاً نفسيّاً. فصرفها المفسِّر إلى المحسوس: أشعّةٌ وفحوصاتٌ على عضوٍ من الجسد؛ جدرانٌ متطابقةٌ يُنفَذ فيها من فوق إلى تحت كما تُقرأ مقاطعُ الصور على العضو الواحد. ولم يقنع بالتأويل مجرّداً حتى استوثق بالسؤال مرّةً بعد مرّة: أوقعت فحوصٌ يُراد بها كشفُ مرض؟ ثمّ: وما الذي كان عندك؟ ثمّ: وأيَّ إجراءٍ صنعوا لك؟ فأقرّ الرائي بكسرٍ في العمود الفقريّ، وبعمليّةٍ في الظهر. وهذا الاستيثاقُ هو الذي نقل التعبيرَ من الظنّ إلى الثبوت. ثمّ الخروج: ثقبُ الجدار والنزولُ حتى تسقط المتاهةُ كلُّها، ثمّ سماءٌ صافيةٌ بيضاءُ ومضيٌّ نحو الشرق إلى جامع — جعله المفسِّر انتقالاً إلى مكانٍ أفضل، وسأل عنه سؤالَ المستوثق كذلك، فصدّقه الرائي: انتقلتُ إلى مكانٍ أفضل. والقاعدةُ المستفادة: أنّ حُسنَ الرمز لا يكفي، وإنّما يُختبر بالواقع؛ فمتى انطبق الوجهُ الذي صُرف إليه الرمزُ على حالٍ قائمةٍ لا يعرفها إلا صاحبُها، كان انطباقُه تصديقاً لذلك الوجه دون سائر الوجوه المحتملة.