تفسير الأحلام.نت
صاحبُ الرؤياللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

عسكريٌّ يبخُّني ببخّاخٍ في ظهري فيذوب الجلد ولا أقدر أن أقوم

دخل الرائي مبنًى مهجوراً فصعد الدورَ الثاني، فقابله عسكريٌّ سأله: ماذا تصنع هنا؟ فأجاب أنّه يلهو ويلعب، ثمّ شرد منه، فبخّه ببخّاخٍ في ظهره أذاب الجلد حتّى ظهر اللحم، فسقط على بطنه لا يقدر أن يقوم، وصاحباه بين قانطٍ ومستدعٍ للإسعاف. فصرفها المفسّرُ إلى الصيانة: جهازٌ كالسيارة يحتاج كشفاً، فأخبره الرائي أنّ لسيارته فحصاً دوريّاً يومَ السبت وأنّها تُطقطق.

نص الرؤيا

«كأني دخلت مكان... أنه مهجور أو شي زي كذا مبنى، جيت باطلع الدور الثاني إلا يقابلني عسكري، كأنه في الجيش، أو طلع المكان يخص جيش أو... مكان عسكري.

وقال لي شسوي هنا، قلت له والله ألهو وألعب، أنا ما دخلت كسرت خصوصية أو شي زي كذا وجيت شارد من عنده.

ويبخني ببخاخ في ظهري ذوب جلده ظهري من وراء إلى أسفل ظهري. وطحت على بطني، خلاص ما عاد أقدر أقوم.

وصاحبي فيصل قال خلاص هذا... يعني موضوع منتهين منه! بيموت محمد ذا صاحبي! وأنا متضايق أنه قوم إسعفني سوي أي شي. وزميلي الثاني مجد قال لا إن شاء الله نقدر نلحق عليه.

في بالي قاعد أقول إن شاء الله بيلحقوني وفعلاً دقوا على الإسعاف ومنتظر الإسعاف يجيني وأنا قررت نفسي إنه إن شاء الله يعني أبرة من الـ... من الـ... ذوبان الجلد هذا أو ظهر لحمي يعني اللي في ظهري وانتهت».

الخلاصة

«على كل حال هذا يا طويل العمر صيانة، جهاز زي السيارة والأجهزة هذه. ففيه شيء يحتاج إلى الصيانة. وتوديه للمهندس، المهندس... السيارة تكشف».

«على كل حال هذا الفحص الدوري وبيطلعون إشكاليات فيه، وعشان كذا أنا تجادلت في الحلم... أي نعم، في بعض الأشياء تظهر أي نعم، وهذا مسح في عندك مشكلة في السيارة وإذا مسحوا على الـ... الصيانة كذا طلعت المشكلة».

«ما ادري والله زي كذا في أشياء يعني بتمر على الفحص...».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ الرؤياصاحب الرؤيا

    كأني دخلت مكان... أنه مهجور أو شي زي كذا مبنى، جيت باطلع الدور الثاني إلا يقابلني عسكري، كأنه في الجيش، أو طلع المكان يخص جيش أو... مكان عسكري وقال لي شسوي هنا، قلت له والله ألهو وألعب، أنا ما دخلت كسرت خصوصية أو شي زي كذا وجيت شارد من عنده. ويبخني ببخاخ في ظهري ذوب جلده ظهري من وراء إلى أسفل ظهري. وطحت على بطني، خلاص ما عاد أقدر أقوم. وصاحبي فيصل قال خلاص هذا... يعني موضوع منتهين منه! بيموت محمد ذا صاحبي! وأنا متضايق أنه قوم إسعفني سوي أي شي. وزميلي الثاني مجد قال لا إن شاء الله نقدر نلحق عليه. في بالي قاعد أقول إن شاء الله بيلحقوني وفعلاً دقوا على الإسعاف ومنتظر الإسعاف يجيني وأنا قررت نفسي إنه إن شاء الله يعني أبرة من الـ... من الـ... ذوبان الجلد هذا أو ظهر لحمي يعني اللي في ظهري وانتهت

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا يا طويل العمر صيانة، جهاز زي السيارة والأجهزة هذه. ففيه شيء يحتاج إلى الصيانة. وتوديه للمهندس، المهندس... السيارة تكشف

  3. صاحبُ الرؤياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا عندي سيارتين بس يوم السبت عندي فحص دوري يكون بيطلعوا لي حق

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس بس والله هو هو هو

  5. صاحبُ الرؤياصاحب الرؤيا

    - الله يسعدك يا أبو أسامة - ما مالك ظهور على الجاكو يا أبو أسامة لأنه بي بي ان

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا الفحص الدوري وبيطلعون إشكاليات فيه، وعشان كذا أنا تجادلت في الحلم. انت بت... يعني - معلومة نص ساعة. أي نعم، في بعض الأشياء تظهر أي نعم، وهذا مسح في عندك مشكلة في السيارة وإذا مسحوا على ال... الصيانة كذا طلعت المشكلة

  7. صاحبُ الرؤياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هي انا في مشكله فعلا السياره تطقطق فيها صوت طقطقه بس انا تاركها بس الله يستر شكلهم بيطلعوها في البحث لا لا في حاجه حتى في البويا اظن او دقه ما ادري زي كذا لا والله سعرها طيب فيها حكة من قدام بس ما ادري يجلسوا لها هذه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما ادري والله زي كذا في أشياء يعني بتمر على الفحص،

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرؤيا فزعٌ وموت: جلدٌ يذوب، وسقوطٌ على البطن لا نهوضَ بعده، وصاحبٌ يقول إنّ صاحبه ميّتٌ لا محالة. ولم يقف المفسّرُ عند هذا الظاهر، بل نظر إلى مجرى الحادثة لا إلى هولها: بدنٌ أصابه عطبٌ في ظهره من غير قتلٍ ولا دم، ثمّ انتظارُ من يأتي فيصلحه. فصرف البدنَ إلى الآلة، وصرف الإسعافَ إلى الصيانة، وقال إنّ هذا جهازٌ كالسيارة فيه شيء يحتاج إلى صيانة، وسبيلُه أن يُحمل إلى المهندس وتُكشف السيارة. ثمّ لم يدع تعبيرَه دعوى بلا بيّنة، فألقى إلى الرائي طرفَ السيارة يستوثق به، فبادره الرائي — من غير أن يُسأل تفصيلاً — بأنّ له سيّارتين وأنّ يومَ السبت موعدُ الفحص الدوريّ، ثمّ أقرّ بعد ذلك أنّ فيها صوتَ طقطقةٍ تركه ولم يعالجه. فزاد المفسّرُ بيانَ الوجه: الفحصُ الدوريُّ يُخرج إشكالاتٍ كامنة، وإذا مُسح على موضع الصيانة ظهرت المشكلة — وهو نظيرُ ما رآه من مسحٍ على ظهره أظهر ما تحت الجلد. والقاعدةُ المستفادة أنّ الأذى الواقعَ على البدن في المنام قد يُصرف إلى ما يقوم مقامَ البدن في الحمل والاستعمال من مركوبٍ وآلة، وأنّ ما يعقُب الأذى في الرؤيا من إسعافٍ وانتظارِ علاجٍ قرينةٌ على أنّ المرادَ إصلاحٌ لا هلاك؛ وأنّ ميزانَ هذا الصرف سؤالُ الرائي عن واقعه، فإن صادف موعداً قائماً مضروباً كالفحص الدوريّ صحّ الصرفُ وثبت.